آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع الاجتماعية خاص بالمواضيع الاجتماعية والاسريه

عناصر الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية:

ملتقى المواضيع الاجتماعية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-02-2011, 03:43 PM
Banned عضو موقوف
 



طلال الحربي will become famous soon enough



عناصر الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية:


تتكون الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية من مجموعة من العناصر المتفاعلة والمتداخلة مع بعضها البعض، ولكل منها حدوده ومنطلقاته الأساسية، وتتمثل هذه العناصر في التالي:

1.المؤسسة الاجتماعية

2.الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي

3.العميل

4.المشكلة

5.عمليات الممارسة



أولاً: المؤسسة الاجتماعية:

تشير المؤسسة الاجتماعية إلى كل مؤسسة تنشأ بهدف تقديم خدمات اجتماعية لأفراد المجتمع، والمؤسسات الاجتماعية التي تمارس فيها الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية، تأخذ الممارسة الشكل المباشر، أي لابد أن يكون تعامل مع حالات سواء بشكل مباشر (بالمقابلات) أو غير مباشر (المكالمات الهاتفية). ولكن الشيء المشترك إجراء التدخلات المهنية بهدف حل مشكلات قائمة والتعامل معها ومواجهتها.

وتنقسم المؤسسات التي تمارس فيها الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية حسب هدفها إلى:

1.مؤسسات أولية:

وهي المؤسسات التي أنشئت خصيصاً لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية، بطرقها المختلفة ومجالاتها المتعددة، وتسعى لتقديم خدمات اجتماعية.

ومن أمثلتها: مؤسسات الضمان الاجتماعي، مؤسسات رعاية الأسرة والطفولة، دور رعاية المسنين، دور الحضانة الاجتماعية، دور الملاحظة، دور التوجيه الاجتماعي، وغيرها من المؤسسات الاجتماعية.



2.مؤسسات ثانوية:

وهي مؤسسات لم تنشأ خصيصاًَ لتقديم خدمات الخدمة الاجتماعية، ولكن هناك حاجة لخدمات الأخصائي الاجتماعي لمساندتها، ولتحقيق تكامل في تقديم الخدمات، وفي الغالب تكون تقدم أحد أشكال برامج الراعية الاجتماعية ومن أمثلتها: المستشفيات، المدارس، وغيرها من المؤسسات.

تصنيف المؤسسات حسب تبعيتها:

تصنف المؤسسات حسب تبعيتها إلى ثلاث فئات:

1.مؤسسات حكومية: وهي المؤسسات التي تقوم الدولة بإنشائها، وتمويلها وإدارتها، ومنها المستشفيات والمدارس الحكومية، مؤسسات الضمان الاجتماعي، وكافة الدور التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.

2.مؤسسات أهلية: وهي المؤسسات التي تنشأ وتدار من قبل الأهالي، ومنها الجمعيات والمؤسسات الخيرية، مثال جمعية إنسان لرعاية الأيتام، جمعية النهضة، مركز الأمير سلمان الاجتماعي، المركز الخيري للإرشاد الاجتماعي والاستشارات الاجتماعية.



ثانياً: الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي:

الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي هو من يمارس مهنة الخدمة الاجتماعية، بصورتها المباشرة وذلك بإجراء التدخلات المهنية القائمة على أسس نظرية مع العملاء سواء كانوا أفراداً أو جماعات. والأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي يكون في العادة حاصلاً على مؤهل علمي في تخصص الخدمة الاجتماعية يخوله ممارسة المهنة (الدامغ، دون تاريخ: 2). إلى جانب توافر بعض الصفات الشخصية والاستعداد النفسي بالإضافة لامتلاكه العديد من المهارات التي تساعده على القيام بعملية المساعدة المهنية بكفاءة عالية (سليمان وآخرون، 2005: 105).

والأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي يقوم بدور المعالج الذي يساعد الأفراد في التغلب على المشكلة، أو الحد من آثارها عليهم أو على المحيطين بهم. ويمتلك العلم والخبرة والمهارة التي تساعده على أداء عمله. ويستخدم أدوات وأساليب محددة وموارد متخصصة لتحقيق أهدافه (نيازي، 1421: 256).

وتُعرف الجمعية الوطنية للأخصائيين الاجتماعيين NASW الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي "بأنه ممارس يتطلب إعداده تعليماً وخبرة تمكنانه من توفير خدمات وقائية وعلاجية مباشرة للأفراد والأسر والجماعات الذين يعانون من تأثير الضغوط الاجتماعية والنفسية وسوء الصحة"

ومعظم الأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين يعتبرون مسؤولياتهم المهنية تتضمن اهتماماً وتدخلاً مع بيئة العميل فضلاً عن التعامل مع المؤثرات الداخلية للفرد (البغدادلي، 1990: 356-357).

وهناك فرق بين الأخصائي الاجتماعي والممارس المهني،،

فالممارس المهني: يطلق على من يعمل في أحد مجالات ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية الممارس المهني، وذلك لكونه يمارس مهنة الخدمة الاجتماعية، بغض النظر عن مجال ومستوى الممارسة سواء كانت ممارسة مباشرة مع أفراد أو أسر أو جماعات أو مجتمعات (الدامغ، دون تاريخ: 2). أو ممارسة غير مباشرة وذلك من خلال العمل مع المجتمعات الكبرى والمنظمات والمؤسسات من خلال الإدارة والتخطيط ورسم السياسات الاجتماعية، ويتطلب من الممارس المهني أن يكون على دراية ومعرفة بمعطيات تخصص الخدمة الاجتماعية، حتى يتسنى له أداء دوره المهني، وافتقاره إلى المعرفة النظرية الكافية سيؤدي إلى وجود خلل في أدائه المهني المتوقع منه (Hepworth & Larsen, 1990: 12). وهذا ما يجعل هناك بعض الضعف في أداء مهنة الخدمة الاجتماعية وما هو متوقع منها، في الكثير من مجالات الممارسة المتعددة في مجتمعاتنا. حيث يوجد ممارسون لمهنة الخدمة الاجتماعية من غير المتخصصين، كما أنه قد يكون هناك أخصائيون اجتماعيون يعملون في مجالات عمل غير مجالات ممارسة الخدمة الاجتماعية، وبالتالي لا يمكن إطلاق اسم ممارس مهني عليهم. من كل ذلك نصل إلى أن مصطلح ممارس مهني مرتبط بمجال ممارسة الخدمة الاجتماعية أكثر من التخصص الفعلي للممارس، وبالتالي فإن كل أخصائي اجتماعي يمارس مهنة الخدمة الاجتماعية يُعد ممارساً مهنياً. بينما ليس كل أخصائي اجتماعي هو ممارس مهني، وفي الوقت نفسه فإن كل من يمارس مهنة الخدمة الاجتماعية حتى لو لم يكن متخصصاً يمكن أن يطلق عليه ممارس مهني[1].



ثالثاً: العميل:

يطلق لفظ العميل على كل طالب للمساعدة أو حامل لمشكلة، وبتحديد أكثر فإن العميل هو كل فرد يحتاج لخدمات الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي، وعادة إما أن يتقدم العميل لطلب المساعدة، أو أن يوجه للحصول على الخدمة. والعميل إنسان له سماته وخصائصه الشخصية، واجهته حالة من اللاتوافق مع ظروفه الاجتماعية أو بسبب نزاعات واضطرابات داخلية أثرت على درجة توافقه، وقدرته على أداء دوره الاجتماعي، ويحتاج في الغالب إلى مساعدة شخص متخصص يساعده على استعادة التوازن والتوافق، من أجل أداء وظائفه وأدواره الاجتماعية المختلفة.

وهناك جوانب للأبد للأخصائي الاجتماعي من التعرف عليها حتى يتمكن من فهم العميل وهي:

1.النواحي الجسمية:

فمن الضروري أن يتفهم الأخصائي الاجتماعي جوانب القوة والضعف المرتبطة بالعوامل الفطرية والمكتسبة المتصلة بالجانب النفسي للعميل، مثل الأمراض التي يعاني منها، عجز أو قصور بعض وظائف أعضائه الجسمية، فقد تكون المشكلة بسبب النواحي الجسمية، فمثلاً،، نجد أن غالبية عملاء الخدمة الاجتماعية في المستشفيات حدث لهم عجز أو قصور في أداء أدوارهم الاجتماعية وفي درجة توافقهم الاجتماعي بسبب مرض تعرضوا له، وبالتالي فلابد من وضع ذلك في الاعتبار عند العمل مع العميل، وتفهم أسباب الإصابة بالعجز وكيفية مواجهته والتعامل معه..





2.النواحي النفسية:

من الضروري أن يتعرف الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي على طبيعة وأسلوب الثبات الانفعالي لدى العميل، فالعميل سهل الاستثارة يختلف عن المتزن انفعالياً، فدرجة السوء النفسي تؤثر في أسلوب التدخل الذي يمكن تقديمه للعميل، فعادة العملاء الأسوياء من الناحية النفسية يكون من السهل التعامل معهم، ومساعدتهم مهنياً على عكس العملاء أصحاب الاضطرابات النفسية والشخصية فإن التدخل معهم يكون فيه بعض الصعوبة. فعلى الأخصائي إذا شك في النواحي النفسية للعميل أن يحوله لأخصائي نفسي لتقدير وضعه، فإذا ثبت له أنه يعاني من مرض نفسي (اكتئاب، وسواس قهري، وغيرها) أن يحوله لطبيب نفسي، وبعد استقرار حالته يمكنه التدخل معه لمساعدته على استعادة توازنه وأداء وظائفه.



3.النواحي العقلية:

تؤثر العمليات العقلية ومحتوى التفكير على الانسان اتجاها وسلوكاً، فقدرة الفرد على الإدراك ودرجة ذكاءه وإحساسه العقلي والتذكر والتخيل تؤثر تأثيراً بالغاً على تصرفات الفرد ومواجهته للمواقف المختلفة في حياته.

ويؤثر الجانب العقلي بصفة أساسية على اختيارات الفرد، لذا كان لا بد من قياس قدرات الفرد العقلية، وفي حال ثبت إنه يعاني من مرض عقلي (ذهان) أو تأخر عقلي (تخلف عقلي) أن يحوله للمتخصصين في التعامل مع مثل هذه المشكلات.



4.النواحي الاجتماعية:

تؤثر بيئة العميل وظروفه الاجتماعية والقيم والمعايير والعادات والتقاليد على سلوكه إما سلباً أو إيجاباً، فعلى الأخصائي الاجتماعي أن يكون مدرك لبيئة العميل ويتعر فعليها، لأنها ستساعد في فهم الكثير من سلوكياته وتصرفاته، وتفسيرها التفسير المنطقي والسليم.

ولعلاقات الفرد بالمحيطين سواء كانوا الأهل أو الأقارب أو الجيران تأثيرها على مشكلته، وعلى التعامل معها، فقد يكونون مصدر دعم، أو مصدر إحباط، وبالتالي مهم تقدير مساهمتهم من عدمها في التعامل مع مشكلة العميل.



رابعاً: المشكلة:

المشكلة هي موقف غامض أو مسألة تستدعي التصدي لها ومواجهتها، والمشكلة الفردية تواجه الفرد في المواقف العديدة من حياته وهي تعبر عن عدم قدرة الفرد على التوافق النفسي والاجتماعي، وتظهر المشكلة نتيجة عدم إشباع الحاجات أو تراكم الإحباطات أو ضعف الموارد، أو لكثرة المعوقات، التي تحول دون أداء الفرد لوظائفه وأدواره الاجتماعية بفعالية وكفاءة.

فالمشكلة هي كل موقف يعجز الفرد عن مواجهته والتعامل معه بمفرده، ويحتاج بالتالي لخدمات متخصص يساعده على تجاوز الموقف السلبي الذي يعاني منه.

وترجع مشكلة الفرد نتيجة إما عوامل ذاتية تتعلق بشخصيته، أو عوامل بيئية نتيجة الظروف المحيطة.

وتصنف المشكلات حسب المجال الذي تقع فيه، فنجد مشكلات نفسية، مشكلات اجتماعية، مشكلات صحية، مشكلات عقلية، مشكلات مهنية، مشكلات مدرسية، مشكلات إدمان، مشكلات انحراف.

وهناك خطوات وأدوات ومقاييس ومعايير ومحكات يستخدمها الأخصائي الاجتماعي لتشخيص المشكلة تشخيصاً دقيقاً، وتحديد العوامل المسببة لها.

وتخلفت حدة المشكلات بحسب طبيعة المدة الزمنية التي مرت عليها، فهناك مشكلات بسيطة، وهناك مشكلات معقده.







خامساً: عمليات الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية:

ويُقصد بها تطبيق النموذج الطبي أثناء الممارسة المهنية الذي يقوم على ثلاث عمليات رئيسة هي: الدراسة- التشخيص- العلاج، بهدف مساعدة العميل في الموقف الذي يعاني منه، وكل عملية من العمليات السابقة تمثل مرحلة من مراحل التدخل المهني، وتقوم هذه العمليات على أسس علمية محددة (أحمد، 1991: 118؛ (Russell, 1990:18. وهذه العمليات مكملة إحداها للأخرى، ويعتمد نجاح أي عملية منها على التي تسبقها، وتبدأ هذه العمليات منذ المقابلات الأولى (Woods & Hollis: 2000: 280)، وعمليات الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية هي التطور لعمليات خدمة الفرد التي تعرف بأنها خطوات أو أسلوب العمل الذي يتبعه الممارس المهني لمساعدة العميل على مواجهة الموقف الذي يعاني منه عن طريق التدخل المهني الذي يهدف إلى إحداث التأثير في الموقف الإشكالي (الصديقي، 2002: 77؛ غباري، 1982: 123).

وعمليات الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية هي ما يشار له "بعمليات الممارسة" وأحياناً "عمليات المساعدة" فتلك العمليات تشكل أساس الممارسة المهنية التي تهدف لتقديم المساعدة المهنية. وفي هذه الدراسة ستتم الإشارة لعمليات الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية "بعمليات الممارسة" أو "عمليات المساعدة" حسب ما يتطلبه السياق.



وفيما يلي سيتم توضيح ما يشير له مفهوم كل عملية من عمليات ممارسة الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية:



الدراسة الإكلينيكية Clinical Study:

تشير عملية الدراسة كما عرفتها الحاروني "إلى أنها الوقوف على طبيعة الحقائق والقوى المختلفة النابعة من شخصية العميل والكامنة في بيئته والطريقة التي تتفاعل بها لإحداث الموقف الذي يعاني منه العميل وذلك بقصد التشخيص الذي يؤدي للعلاج الاجتماعي" (الحاروني، 1976: 194).

أما عثمان فقد عرف عملية الدراسة "بأنها عملية مشتركة تهدف إلى وضع كل من العميل والأخصائي الاجتماعي على علاقة إيجابية بالحقائق الاجتماعية والنفسية بهدف تشخيص المشكلة ووضع خطة العلاج" (عثمان، 1992: 149).

وعملية الدراسة من المنظور الإكلينيكي تتضمن تجميع المعلومات حول الحالة ودراستها وتحليليها، بهدف الوصول لفهم أفضل للعميل يساعد في تحديد مشكلته وتشخيصها بهدف التخطيط للخدمات العلاجية والإرشادية اللازمة، مع مراعاة أن تكون تلك المعلومات مهمة في عملية التشخيص وصولاً لعملية العلاج، أي أن تكون محددة بمناطق معينة وتختلف تلك المناطق باختلاف طبيعة المشكلة ووظيفة المؤسسة (شقير، 2002: 60؛ السنهوري، 2003: 362).



التشخيص الإكلينيكي DiagnosisClinical :

يشير التشخيص إلى الوصول لفهم لمشكلة العميل من خلال التحديد الدقيق لمشكلة العميل، وذلك عن طريق تصنيف وتحديد الأعراض التي تصف مشكلة ما، بناءً على معايير محددة وثابتة نسبياً، تمكن من القيام بتنظيم وتقسيم نوعي للأعراض أو المشكلات إلى أصناف ومجموعات وتصنيف الحالات المتشابهة وفقاً لهذه المجموعات والتصنيفات، مع مراعاة مستوى المشكلة وحدتها أو درجتها وفقاً لتواجد الأعراض الممثلة لها. أيضاً تتضمن عملية التشخيص تحديد العوامل التي أدت لحدوث المشكلة وذلك من أجل الوصول لتقرير وحكم صادق لوضع العميل ومشكلته يساعد على اختيار أفضل الأساليب العلاجية التي تتناسب مع طبيعة المشكلة (Compas & Gotlib, 2002:440). كما يُعرف التشخيص بأنه "التقويم العلمي الشامل لحالة محددة، ويتضمن المعلومات والأعراض بنوعيها الكمي quantitative والكيفي qualitative ويتم بوسائل متعددة" (شقير، 2002: 35؛ ياسين، 1981: 105). والتشخيص الإكلينيكي يكون منطلقاً من مفاهيم أو فرضيات النظريات العلمية، أو يكون بناءً على نتائج تجريبية لحالات مشابهة (الدامغ، دون تاريخ: 10)، أو بناءً على نتائج أظهرها تطبيق مقاييس أو اختبارات لقياس مشكلة محددة (ياسين، 1981: 105) ويتم وفق خطوات ومراحل علمية بهدف الوصول لتحديد واضح للمشكلة. ويهدف التشخيص الإكلينيكي إلى تكوين صورة واضحة عن الفرد أو العميل، بقصد تقديم المساعدة له بناءً على ما يتم الوصول إليه خلال عملية التشخيص من تحديد لمشكلته ولطبيعتها ونوعها، وحجمها، ودرجتها، دون الاكتفاء بوصف الأعراض بل يتجاوزها لتهيئة السبيل لتقديم العلاج المناسب والقابل للتطبيق والتنفيذ (محمد، 2004 (أ): 25؛ ياسين، 1981: 105).

وبالتالي يمكن تحديد هدفين رئيسيين لعملية التشخيص: الهدف الأول، هو هدف علمي، وهو عبارة عن تجميع تشخيصات جزئية متناثرة تم الوصول لها خلال عملية الدراسة، بحيث تتكامل ضمن النظرة العامة أو الكلية، للوصول لتشخيص كامل للمشكلة من خلال الأعراض الممثلة لها. والهدف الثاني، وهو هدف عملي، حيث إن هدف التشخيص العملي هو تقديم خطة للعمل (خطة العلاج)، إذ إن التشخيص السليم يساعد على تحديد الإجراءات والأساليب العلاجية المناسبة مع طبيعة المشكلة ومع طبيعة العميل، وهو بهذه الطريقة يساعد على توفير الوقت والجهد، ويساعد في تركيز الاهتمام على المشكلة بعد تحديدها (عبد المعطي، 1998: 119-120).



العلاج الإكلينيكي :Clinical Treatment

عرفت الحاروني العلاج "بأنه العمل على تحسين الوظيفة الاجتماعية للعميل عن طريق العلاقة المهنية والحصول على الخدمات التي يشير بها التشخيص السليم وذلك بواسطة السيطرة على البيئة والتأثير في السلوك" (الحاروني، 1976: 362).

كما يعرف العلاج على "أنه عملية منظمة تتضمن مجموعة من الأنشطة والإجراءات التي تهدف إلى حل المشكلات أو الحد من آثارها سواء كانت مشكلات صحية أو نفسية أو اجتماعية" (نيازي، 1421: 256). والعلاج هو الغاية التي يسعى الأخصائي الاجتماعي إلى الوصول إليها عند دراسة وتشخيص مشكلات العملاء (أحمد، 1997(أ): 143).

وهناك أساليب وتقنيات واتجاهات متعددة للعملية العلاجية، وتتأثر كثيراً بالنظريات والنماذج النظرية التي يتبناها الأخصائي الاجتماعي (عثمان، 1992: 259)، حيث إن كل اتجاه نظري يحوي تقنيات وأساليب علاجية تختلف عما سواه، وطبيعة المشكلة وطبيعة العميل، وفلسفة المؤسسة وأهدافها تؤثر في تحديد كيفية وأسلوب تقديم الخدمات العلاجية. كما أن مهارة الأخصائي الاجتماعي وخبرته تحدد مدى نجاح العملية العلاجية وأي الأساليب أكثر ملاءمة مع طبيعة المشكلة التي يتعامل معها (الصديقي، 2002: 201-202).



12هناك الكثير ممن يمارسون مهنة الخدمة الاجتماعية في كثير من مجالات الممارسة وهم من غير المتخصصين في الخدمة الاجتماعية، والواقع أن هناك تحفظات على مستوى أدائهم ووفائهم بمتطلبات المهنة وتطبيق أسسها العلمية والمهنية.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 05-24-2011, 12:20 AM
صحي نشط
 

العنيد500 will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك العافية على جهودك المبذوله
من مواضيع : العنيد500
العنيد500 غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 02-10-2012, 01:29 AM
صحي جديد
 

اخصائي ج will become famous soon enough
افتراضي

طيب هذا معناه ان اي اخصائي اجتماعي او نفسي يعمل في مجال الصحة يصنف اكلينيكي .
ولكن يوم اعتمد البدل صار هناك من يصنف علي كيفه. ويضع شروط لاتخدم الجميع.
من مواضيع : اخصائي ج
اخصائي ج غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 02-12-2012, 08:26 PM
صحي جديد
 

أخصائي إجتماعي will become famous soon enough
افتراضي

شكراً لك على المعلومات القيمة
+
الله لا يوفقهم دام إحنا نعتبر أخصائيين إجتماعيين إكلينيكيين ولا يبون يصرفون لنا بدل ندره !!
من مواضيع : أخصائي إجتماعي
أخصائي إجتماعي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الاجتماعية, الخدمة, الإكلينيكية:, عناصر


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخدمة الاجتماعية الطبية اخصائية اجتماعية~ ملتقى المواضيع الاجتماعية 3 05-07-2011 01:47 AM
الخدمة الاجتماعية خالد المفرج ملتقى المواضيع الاجتماعية 2 02-13-2008 10:20 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:29 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط