آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال يختص بجميع مايتعلق بالأم والطفل من مواضيع ونصائح وأخبار

اضطرابات النوم عند الأطفال

ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-13-2011, 10:18 AM
الصورة الرمزية المكينزي
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية
 





المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about


اضطرابات النوم عند الأطفال



اضطرابات النوم الأطفال afraid_dark.jpg


النوم رحمة من رب العالمين ، قال تعالى : " وجعلنا الليل لباسا " أي لباسا لكم ولذلك اجمع العلماء أن النوم في الليل مهم جدا لصحة الأبدان .
فالطفل في الأشهر الأولى عند ولادته ينام ما يقارب 22 ساعة ولكنه يصحو بين فترة وأخرى إما لجوع أو لمرض أو لعطش أو أنه يقوم لحاجة .
وتتقلص ساعات النوم حتى تصبح عشر ساعات في سن السادسة و 8 ساعات في سن المراهقة .
وهذه الساعات يجب على الطفل أن ينامها لكي ينمو نموا سليما صحيح الجسم بعيدا عن التوترات العصبية .

أخطاء نقع فيها :
أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه .

ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم .

ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح .

رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء .

خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم .

سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر .

سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم .

ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر .
لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك .

واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار .

مجلة الشقائق العدد 36 ص 44 .
نقله القلم الوهاج .. شبكة الفجر

المصدر:www.saaid.net ************************************
مشاكل النوم عند الأطفال
اضطرابات النوم الأطفال bw_toddler_cot.jpg
يكثر حدوث هذه الاضطرابات في فترة الطفولة وقد تكون عابرة أو متقطعة أو مزمنة في طبيعتها .
ويقال أن معدل حدوثها (0.2-10%).

كيف تتظاهر مشاكل النوم :
هناك ميل لدى قسم من الأطفال لخوض المشاجرات حوالي فترة النوم. ويستعمل العديد منهم أثناء محاولة النوم دمية خاصة أو نوراً ليلياً . قد نجد لدى الرضع الذين يجدون في العادة صعوبة في ترسيخ طرز نوم ليلة منتظمة، صعوبة في الإرضاء وهيوجية ذات خواص مزاجية نوم ليلية منتظمة ، صعوبة في الإرضاء الذين يجدون في العادة صعوبة في ترسيخ طرز نوم ليلة منتظمة ، صعوبة النوم لديهم عن وجود قلق لدى الوالدين أو نزاع بينهما ، وقد يعاني الأطفال الأكبر سناً من مخاوف ليلية عابرة ( من اللصوص ، أصوات الضجيج ، برق ورعد والاختطاف..) ذات أثر على النوم، وقد يعبر الأطفال عن تلك المخاوف بصورة علنية أو يقنعونها عبر تكتيكات هدفها في الغالب تأجيل موعد النوم، وقد يطلب الطفل الخائف النوم في غرفة الوالدين .أو يأتي إليها بعد نومهما.
يعتبر عدم القدرة على النوم أو الفشل في المحافظة عليه أمراً قليل الشيوع في الطفولة فيما ينتشر حصوله لدى المراهقين . غالباً ما يشارك قلق الفصل هذه المشكلة وقد يعتبر الأطفال بصورة لا واعية و رمزية النوم: بأنه ذلك الوقت الذي يحرمون فيه من حب واهتمام الوالدين، ولا شك أن ذلك القلق سيجد سبيله للتفاقم عند وجود صراع في الأسرة أو حدوث الطلاق أو انفصال الزوجين.

ترتبط مخوف وقت النوم غالباً مع حالات الفصل الطبيعية كالتحاق الطفل بمركز الحضانة أو روضة الأطفال، وعندما يترعرع الأطفال ويغدون أكثر إدراكاً للموت، قد يتلكؤون في الذهاب إلى الفراش خشية تعرضهم له ويكون هذا الأمر مبالغً به عند وجود وفاة حديثة لأحد أفراد الأسرة وقد يتم التعبير عن القلق الناجم عن أي من مجالات حياة الطفل(الأسرة ، الأقران، مستوى الأداء المدرسي..)على شكل اضطراب في النوم، كما قد يسبب الاكتئاب مشاكل ذات صلة بالنوم


النوم الانتيابي :
وهو اضطراب ينجم عنه عدة نوب من النوم خلال النهار و الجمود والشلل النومي مع /أو إهلاسات نُعاسية ، ولوحظ أن هناك تأهب جيني ، وسجلت حالات قبيل البلوغ رغم بدئه عادة في سن المراهقة، ولا بد من الدراسات المخبرية للنوم لوضع هذا التشخيص بصورة قطعية. يقترح اللجوء إلى المعاجلة المحافظة للحالة عادة حيث تستخدم المنبهات لوسنات النوم النهارية ومضادات الاكتئاب للجُمدة .
يسجل حوالي (7-15%)من الأطفال مشاكل تتعلق بالكوابيس ويكون حدوث أحلام القلق خلال مرحلة الرَيْم REM ( مرحلة النوم ذو الحركة السريعة للعين) إذ يستيقظ الطفل ويغدو صاحياً خلال وقت قصير، متذكراً عادة محتويات الحلم. تحدث الكوابيس بصورة أكثر شيوعاً لدى الإناث منها لدى الصبيان وتبدأ بالحوادث عادة قبل سن العاشرة، وهي شائعة خاصة عند أطفال لديهم قلق أو اضطرابات وجدانية


نوب الذعر الليلي :
تظهر حالات الذعر الليلي او الفزع الليلي عادة في سنوات ما قبل المدرسة، ويحدث الفعل الموقظ خلال المرحلة الرابعة للنوم وعادة عند بدء دورة النوم، ويكون الطفل فيها واضح التخليط وتَيْهاناً ، مبدياً علامات دالة على فعالية ذاتية شديدة( تنفس مجهد ، حدقتان متسعتان ، تعرق ، تسرع القلب ، وزلة ). وقد يشكو من تظاهرات بصرية غريبة الأطوار ويبدو عليه الخوف واضحاً، وقد تحدث حالة السير النومي ( المشي أثناء النوم) التي يكون الطفل خلالها عُرضة للأذية نظراً لانقضاء عدة دقائق عليه ليبدي اهتداء واضحاً، وعادة ما ينسى الطفل محتوى الحلم الذي سبب الفزع . تميل حالات الفزع الليلي للتراجع مع تلقاء نفسها وقد يكون لها صلة بصراع نوعي ذو صفة تطورية أو بحادث رضي مؤهب، ويقال أن نسبة حدوثه لدى الأطفال (2-5%)ويعتبر أكثر شيوعاً لدى الصبيان منه لدى البنات، كما لوحظ وجود طراز عائلي لتطور حالات الفزع الليلي، وقد يكون للمرض المترافق مع ارتفاع درجة الحرارة دورا في حدوث نوب الذعر الليلي

الكوابيس الليلية :
تحدث في اعمار مختلفة و يمكن تفريقها بسهولة عن نوب الذعر الليلي فهنا يشاهد الطفل حلما مزعجا يتلو ذلك حالة صحو تام و يستطيع الطفل تذكر الحلم و يحدث ذلك في النصف الاخير من الليل و يبدو الطفل خائفا بعد الصحو و يستجيب بشكل جيد للوالدين و لمحاولات إزالة الخوف و قد يجد الطفل صعوبة في العودة الى النوم و تزول اكثر حالات الكوابيس الليلية مع تقدم الطفل بالعمر.

المشي أثناء النوم :
يحدث المشي أثناء النوم أثناء المرحلة 3 أو 4 من النوم وذلك في (10-15%) من الأطفال بسن المدرسة وتختفي تلك الحالات العارضة مع بدء المراهقة بصورة طبيعية، ويغلب لها أن تترافق مع بول الفراش الليلي وقصة عائلية للسير النومي، وفيما يخص الحالات النفسية المرضية يعتبر السير النومي لدى الأطفال سليم المسار مقارنة مع مثيله لدى البالغين، لكن لا بد من نفي صرع الفص الصدغي عند حدوثه، المعالجة عادة داعمة ، كالتأكيد على سلامة الطفل وأن الوالدين متفهمان للحالة على أنها مسألة وقت ليس إلا.

المعالجة:
يعتبر دعم الوالدين ، و التطمين والتشجيع أموراً بالغة الحيوية لتدبير اضطرابات النوم ومن الواجب ، تجنب سورات الغضب والإجراءات ذات الصيغة العقابية، وعلى الوالدين تبني مواقف صارمة مفعمة بالهدوء والتفهم مع السعي لجعل وقت النوم منتظماً وبوقت مُعلن مع الإقلال ما أمكن من التغييرات في وقت النوم، وعدم تشجيع الطفل على النوم في غرفتهما مع السماح للطفل المصاب بالذعر بالنوم في غرفة أحد أشقائه بصورة مؤقتة، ومن الأمور المطمئنة استخدام نور ليلي والسماح بترك باب الغرفة مفتوحاً. ينبغي أن تكون الفترة السابقة للنوم مريحة وهادئة وخالية من البرامج التلفازية المنبهة، وتعتبر الوجبات الخفيفة والحمام الساخن واللحظات العابقة بالحنان من الوالدين ، سُبلاً نحو نوم هانئ ويميل بعض الأطفال للشعور بالنعاس إذا ما سمح لهم بقراءة كتاب محبب لديهم لدقائق قليلة بعد الاستقرار في السرير، وقد يفيدDiphenhydramine Benadrly)) كمركن لطيف. و من الأمور المهمة تجنيب الطفل المصاب بنوب الذعر الليلي لمشاهدة المشاجرات او الحوادث العنيفة او البرامج التلفزيونية المخيفة او الحيوانات المخيفة قبل النوم و خلال النهار وأما خلال نوبة الذعر الليلي فيجب على الوالدين التحلي بالصبر و محاولة تهدأة الطفل مع الإنتباه الى انه قد لا يدرك ما يقوم به من تصرفات خلال هذه النوبة
أكثر الأطفال المصابين بالكوابيس الليلية يستجيبون لمحاولات التهدأة بعد أن يصحو من النوم بعكس نوب الذعر الليلي و يجب تغهم القلق الكامن خلف الكوابيس المستمرة وتقديم الدعم اللازم للطفل سعياً وراء تدبيرها ، كما تعالج حالات الفزع الليلي بالطريقة نفسها . تم استخدام مركبات الـBenzodiazepin ومضادات الاكتئاب ثلاثة الحلقة بسبب كبتها للمراحل 3أو 4 للنوم دون وجود دراسات تثبت فائدتها بشكل ناجح في حالات الفزع الليلي. ولا بد من التأكيد على أهمية الدراسات المخبرية للنوم والفحص السريري في تقييم اضطرابات النوم.

المصدر:www.childclinic.net دراسة تظهر علاقة التنفس لدى الأطفال بوضعية النوم

اضطرابات النوم الأطفال 091132^2a.jpg

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن الأطفال الرضع الذين ينامون على ظهورهم ويعانون من عدم القدرة على النوم نتيجة صعوبة في التنفس يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات أكثر في التنفس.

وأشار الباحثون إلى أن هؤلاء الأطفال سجلوا زيادة على مؤشر اضطراب الجهاز التنفسي, موضحين أن شدة عدم القدرة على التنفس يمكن أن تقل عند الأطفال الذين لا يقضون وقتا طويلا في هذا الوضع.

وقال كيفين دي بيريرا الباحث بمركز تكساس لعلوم الصحة بالولايات المتحدة إن الأعراض تتحسن لدى الكبار الذين يعانون من هذه الحالة عندما يتجنبون النوم على ظهورهم.

وحلل فريق البحث بيانات حصلوا عليها من 60 طفلا لتقدير تأثير وضع الجسم على عدم القدرة على التنفس أثناء النوم عند الأطفال الذين يبلغون من العمر ثلاث سنوات أو أقل, وخضعوا لاختبار لتشخيص عدم القدرة على التنفس المانع من النوم.

وأشارت الدراسة إلى أن مؤشر اضطراب الجهاز التنفسي يرتفع كلما زاد وقت النوم على الظهر, حيث يرتفع متوسط مؤشر اضطراب الجهاز التنفسي في هذه الحالة من 5.6 إلى 8.5.

كما أشار الباحثون إلى أن النتيجة الأكثر أهمية في الدراسة هي أن مؤشر اضطراب الجهاز التنفسي في حالة الاستلقاء على الظهر كانت الكبرى في جميع الأوضاع الأخرى التي شملتها الدراسة.

المصدر: رويترز
حدوتة قبل النوم كنز الحكايات


اضطرابات النوم الأطفال user7_pic499_1226258198.jpg?w=322&h=233




للقصة أهمية كبيرة فى حياة الطفل حيى عدّها العلماء من أهم أساليب التربية المؤثرة : [التربية بالقصة]، وقد كانت هذه سمة واضحة فى القرآن الكريم من خلال عرض قصص الأنبياء و السابقين للتذكرة والاعتبار.

ولقد نقل عن بعض علماء السلف قولهم : الحكايات جند من جنود الله تعالى يثبت الله بها قلوب أوليائه ، وشاهده قول الله تعالى : [ وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ].

وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إلي من كثير من الفقه لأنها آداب القوم.



ولقد ناشد أطباء نفس الأطفال فى عالمنا المعاصر الأمهات بضرورة العودة لحدوتة قبل النوم التى ترويها الأم بصوتها الحنون بدلاً من الإعتماد الكلى على ما تعرضه أجهزة التلفزيون وأشرطة الفيديو ، لأن وجود الأم إلى جوار سرير ابنها قبل نومه يزيد من ارتباطه بها ويبث في نفسه قدراً كبيراً من الطمأنينة ويجنبه أي نوع من المخاوف أو الإحساس بالضيق ويمنع عنه الأحلام المفزعة أو الكوابيس أثناء النوم .



وكذلك فإن لحدوتة قبل النوم أهمية خاصة لأنها تظل راسخة فى ذاكرة الطفل ويصعب عليه نسيانها لأنها تختمر فى عقله وتثبت في مركز الذاكرة فى المخ أثناء النوم ، الأمر الذى يجعل من هذه الحدوتة وسيلة رائعة ومثمرة من وسائل التربية تتميز عن الوسائل الأخرى بأنها محببة إلى نفس الطفل ، يحبها ويشتاق إليها وينصت إليها وتنطبع في نفسه – غالباً- كل القيم التى تريد أن توصلها له الحدوتة ، وليس على الأم إلا أن تختار بعناية الحكايات والقصص التى تحكيها لأبنائها وترويها لهم .



طريقة عرض القصة:

اضطرابات النوم الأطفال 402173.jpg
- الإلقاء الشفوي : مع مراعاة تمثيل حركات كل شخصية فى القصة وتقليدها أثناء الحكاية ، وهذه الطريقة تناسب الأطفال الأقل من 4 سنوات .

- الكاسيت: وهذه القصص المسموعة تناسب السن من 5 : 13 سنة.

- عرض الفيديو : كأفلام [ محمد الفاتح- رحلة سلام – قصة أصحاب الأخدود – ] وغيرها من الأفلام النافعة والتى أصبحت كثيرة ومتوفرة ، وهذه الوسيلة تكون لسن 8 سنوات فأكثر.

- القصص المكتوبة والمصورة ، وهذه لا تكون إلا مع الأطفال الذين يجيدون القراءة .



ولكن .. عزيزى المربى: هل كل قصة تصلح لأن تحكى للأطفال ؟

بالطبع لا ، فهناك من القصص والحكايات ما يدمر البناء النفسى والخلقي للأبناء ، ولذلك نقول :



احذروا هذه القصص:

قصص الخيال العلمى التى تسرح بالطفل في عالم الخيال وأحلام اليقظة بما يستحيل تحصيله وإدراكه ، وتفقده القدوة فيمن حوله لذا فإنه يتعين عدم ترك الطفل أمام هذه القصص بلا رقيب ، مثال ذلك قصص : سوبرمان والنينجا وجرانديزر وعلاء الدين والمصباح السحري وعقلة الإصبع .فقصة علاء الدين والمصباح السحري كمثال : من نوع الخيال الذى يتنافى مع العقيدة الإسلامية ، فهى تعلم التلاميذ أن الجن يساعدون من يلجأ إليهم ويخضع لهم وتوحى القصة بأن الخاتم قد ينجى الإنسان من المهالك ، وأن الركوع لغير الله جائز.

1- قصص الرعب ممنوعة نظراً لما تؤدى إليه من إصابة الطفل بالهلع والخوف حتى لا يكاد يجرؤ على الإستيقاظ ليلاً ليدخل الحمام ، وهى لا تصلح أبداً كوسيلة من وسائل التربية أو التوجيه للطفل .

2- القصص التى تدعو إلى الرذائل والدنايا والمكائد ولا تدعو إلى حب الخير و أهله .

3- قصص الحب والجنس لا يجب أن يراها الأبناء أو تحكى لهم فى أى مرحلة عمرية وتحت أي مبرر.

4- القصص التافهة التى لا فائدة منها ينبغى إبعاد الطفل عنها ليتعود على وضوح الهدف فى كل ما يفعله ولتبتعد شخصيته عن التفاهة والسطحية .

5- القصص التى تمجد الكفار وأعمالهم وتتباهى بها .



و انتبهوا لهذه الأمور و أنتم تقصون :

1- لا تجبر الطفل على سماع قصة لا يحبها أو فى وقت لا يحبه .

2- أشرك أولادك معك أثناء الحكاية : من المخطىء هنا ؟ هل القاضى معه حق ؟ ماذا يجب عليه أن يفعل؟

3- دائماً ركًز فى كل جزئية من كل قصة على الدروس المستفادة و العبرة من كل حدث فيها وتأكد من استيعاب أبنائك لتلك الدروس والعبر.

4- تابع وتأكد من تركيزهم أثناء الحكاية وعدم شرود أحدهم خاصة صغار السن منهم.

5- اسألهم عما استفادوه وتعلموه من القصة بعد نهايتها .

6- يمكنك أن توقف الحكاية عند نقطة مثيرة من القصة لتزيد من شوقهم إليها فيحاولوا عصف ذهنهم لتوقع النهاية خاصة إذا أنهيتها على جزء حيوى منها ، فتقول مثلاً :

[ وتمنى أن يحصل عليها بأى طريقة ، ولما رآها جاء مسرعاً ليأخذها و عندما وصل إليها إذا به..........] ونكمل القصة غداً بإذن الله .

7- القصة أو الحكاية أو الحدوتة يمكن أن تكون وسيلة للثواب كما يمكن أن تكون وسيلة للعقاب ، فمن يخطىء تحرمه من سماع الحكاية ومن لا يخطئ أو يفعل جميلاً يكافأ بسماع قصة يحبها .



و أخيراً أعزائى المربين :

أقدم لكم نماذج لمصادر القصص و الحكايات النافعة لأبنائنا :

* قصص السيرة النبوية وأحداثها مثل : كتاب [ صلوا على النبى ] للأستاذ / محمد قطب ، كتاب [السيرة النبوية للأطفال] لشركة سفير.

* سلسلة قصص الأنبياء للأطفال .

* مجموعة من الشرائط الرائعة بعنوان: قصص الحيوان في القرآن الكريم ، شركة سفير.

* كتاب: رجال في معارك الفتح الإسلامى .

* القصص النبوي من كتاب: رياض الصالحين مثل: قصة الرجل الذى قتل مائة نفس ، قصة الأقرع والأبرص والأعمى ، وغيرها .


المصدر:www.islammemo.cc
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : المكينزي
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 02-14-2011, 11:39 AM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غصون الغامدي


لك مني اطيب تحيه
غصون


من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 02-14-2011, 11:11 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوارة الرياض

من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 02-15-2011, 11:51 PM
مشرفة ملتقى النفحات الإيمانية

الصورة الرمزية المكينزي
 

المكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura aboutالمكينزي has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح



من مواضيع : المكينزي
المكينزي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الأطفال, النوم, اضطرابات, عند


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»الرهاب أكثر أنواع اضطرابات القلق شيوعا لدي الأطفال«®°·.¸.• المكينزي ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 1 07-01-2017 04:03 AM
اضطرابات النوم تزيد خطر الإصابة بالسكري بنسبة 20 نسناس السكر 2 01-10-2013 12:27 PM
اضطرابات النوم الصحي عبدالله ملتقى المواضيع النفسية 0 07-03-2009 03:29 PM
اضطرابات النوم تمنع تناقص الوزن الزائد بعد الولادة أخصائيه نفسية ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 1 12-06-2007 01:37 AM
اضطرابات النوم عند الأشخاص الليليين..!! أخصائيه نفسية ملتقى المواضيع النفسية 4 06-02-2007 02:00 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:36 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط