آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) معنا نصنع الحياه .. ونسير الى حياة أفضل

أنظمة للتفكير في المجال الشخصي

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات )
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-15-2011, 03:23 AM
صحي متمرس
 





الاطـلال will become famous soon enough


البحث في عجالة (ملخص)
تحوي طريقة التفكير والأدوات المستخدمة في نظام "تحسين النوعية" على خاصية مهمة وهي إمكانية تطبيقها، بشكل عام، لغرض تحسين حياة الناس وذلك باستعمال طريقة مشتقة منها وهي طريقة "تحسين الذات". من الأمثلة على هذه التطبيقات، زيادة أو إنقاص الوزن، زيادة الوقت المخصص للتمرينات وتحسين العلاقة بين الزوجين، إضافة إلى ذلك، فمن الممكن للعاملين في حقل التغيير (خصوصاً هؤلاء الذين يدعمون ويسهلون جهود التنظيم في مؤسساتهم) استعمال طريقة "تحسين الذات" لمساعدة موظفيهم على فهم الخطوات التنفيذية لنظام "تحسين النوعية".
طريقة الخطوة خطوة: يجب على أعضاء فريق العمل أن يشتركوا في تعريف المشكلة والبحث عن الحل. وتحوي هذه العملية على أسئلة يحتاج الفريق إلى الإجابة عليها مثل: كيف يمكن للروتين اليومي أن يؤثر على عادة معينة يراد تغييرها؟ وما هي المقدمات لحدث ما؟ كذلك فإن على العملاء اختيار الحلول المناسبة للمشكلة من قائمة من الحلول يقومون بإعدادها وترتيبها حسب الأولوية في التنفيذ. وعلى الشخص الراغب في الوصول إلى سلوك معين، أن يقوم بتغيير روتينه اليومي للحصول على السلوك المطلوب، عن طريق التعود المتأثر بقليل من القرارات الخارجية.
مناقشـة: إن السبب في نجاح طريقة "تحسين الذات" هو تركيزها على العادات الثابتة والواقعة ضمن سلسلة متعاقبة من الأعمال الشخصية. هذا ويمكن لطريقة "تحسين الذات" ترتيب الدعم اللازم لنجاحها ممن يريدون تنفيذها، ومن أقرانهم ومدربيهم، بالإضافة إلى إدخال القياس والعديد من التحسينات الدورية الصغيرة وتقديم التقارير للجمهور.

فكرت كارن في الزيادة الحاصلة في وزنها ووجدت أن السبب في ذلك يعود إلى قلة ممارستها للتمرينات. بالإضافة إلى عدم تنفيذها لتلك التمرينات لأنها لم تستطع أن تجد من يشاركها فيها. ولمواجهة ذلك الأمر، استغلت كارن فرصة انتسابها إلى أحد الحصص الدراسية في موضوع استعمال نظام "تحسين النوعية" في مجال الرعاية الصحية، واتخذت قراراً بحل مشكلتها عن طريق تنفيذ مشروع لإنقاص وزنها وتحسين شخصيتها. وقد احتوى مشروع كارن لتحسين شخصيتها على ما يلي:-

(1) زيادة الوقت المخصص لممارسة التمرينات.
(2) تسجيل الوقت الذي تقضيه في ممارسة التمرينات على تقويم قامت بتعليقه على ثلاجتها.
(3) دراسة الأسباب التي تؤدي إلى التَّغَيُّر الحاصل في رغبتها في ممارسة التمرينات.
(4) دراسة الأسباب الكامنة في البيئة المحيطة والتي تؤثر على مدى نجاحها في تحقيق هدفها بدلاً من لوم نفسها.
(5) إعادة الاشتراك لها ولزوجها في عضوية النادي الذي كانت تمارس فيه التمرينات.
(6) ترتيب مواعيد ممارسة التمرينات مسبقاً لضمان اصطحاب زوجها وأصدقاءها في العمل.
(7) القيام برسم مخطط توضيحي للعملية (Process Diagram) حيث حددت فيه نشاطاتها المختلفة في خطوات متتابعة تكون نتيجتها إمّا ممارسة التمرينات أو عدم ممارسة التمرينات.
(8) كتابة تقارير عن نشاطاتها خلال فترة (12) أسبوعاً بأسلوب قصصي "لوحات قصصية" وعرضها.
(9) وضع برنامج لتنفيذ تمريناتها مدته (12) أسبوعاً. وقد احتوى البرنامج على إجراء التمرينات ثلاث مرات أسبوعياً لكل من الأسبوعين الأول والثاني، وزيادة التمرينات أربع أو خمس مرات أسبوعياً للأسابيع العشرة الباقية.
(10) استعمال قائمة تحكم (Control Chart) لمتابعة أدائها الأسبوعي.
وبعد مضي اثنا عشر أسبوعاً، شعرت كارن زيادة في كل طاقتها ودوافعها الداخلية، بالإضافة إلى شعورها بالراحة في ارتداء ملابسها ذات المقاس رقم 6. كذلك حصلت كارن على ردود فعل إيجابية من الآخرين، كزوجها وأصدقائها في العمل، وأصبحت تعتقد أن باستطاعتها المحافظة على نمط حياة صحبة أفضل طوال عمرها.
تعتبر قصة نجاح كارن، نموذجاً للنجاح الذي يحالف العديد من الناس. فقد استطاع هؤلاء الناس، بعد حصولهم على مساعدتنا ومساعدة أصدقائنا، إدخال تحسينات على حياتهم وذلك باتباع التطبيق العملي لطريقة التفكير والأدوات المستخدمة في نظام "تحسين النوعية". وقد أطلقنا على هذا التطبيق العملي اسم طريقة "تحسين الذات". وتشير النتائج التي حصلنا عليها والتي سيتم شرحها فيما بعد، إلى حصول 83% من الناس على أهدافهم بتطبيق هذه الطريقة، أي طريقة "تحسين الذات"، باتباع كتيب إرشادات (Workbook) تم إعداده لهذا الغرض. لقد دفعنا حصولنا على هذه النسبة المرتفعة لنجاح الناس في تحقيق أهدافهم، عن طريق تنفيذ طريقة "تحسين الذات"، إلى دراسة الأسباب التي أدت إلى الوصول إلى هذا النجاح. ويحتوي هذا البحث على وصف لطريقة "تحسين الذات"، وعلى تحديد الأسباب التي أدت إلى نجاحها مع تقديم معلومات وحقائق وبيانات عن المدى الذي وصل إليه هذا النجاح.
نعتقد بقابلية طريقة "تحسين الذات" للتطبيق، وبشكل واسع خصوصاً عند استخدامها في المحاولة التي يقوم بها شخص ما لإحداث تغيير في شخصيته. إضافة إلى ذلك فإنه يمكن استخدامها في الكثير من الحالات في مجال الخدمات الصحية، ومت أمثلة هذه الاستخدامات ما يلي:
(1) مساعدة الأطباء العاملين في الطب السريري، على إدارة أمور المرضى بأمراض مستعصية، مثل التحكم في تناول الأدوية في مواعيدها المحددة، أو مساعدتهم في مواجهة التغييرات التي تحدث في نمط حياتهم.
(2) مساعدة العاملين في مجال الرعاية الصحية لأنفسهم في تحسين عاداتهم في العمل.
(3) مساعدة العاملين في حقل التغيير (خصوصاً هؤلاء الذين يدعمون ويسهلون جهود التنظيم في مؤسساتهم) لمساعدة موظفيهم على فهم الخطوات التنفيذية لنظام "تحسين النوعية".
لقد اشتركنا، خلال السنوات العشر الأخيرة، في العديد من الجهود التي تركزت على المساعدة في تحسين حياة أشخاص عن طريق تغيير نمط حياتهم. ويوجد العديد من الأمثلة على هذه الجهود، ومن ذلك: إنقاص أو زيادة الوزن، زيادة وقت التمرينات، تحسين التغذية، تقليل فترات الشعور بالحزن أو الكآبة، تقليل الإفراط في النظافة، تقليل الإجهاد، تحسين الانتظام في تناول العلاج، تحسين فرص التمويل المالي المشترك، وقف التدخين، علاج الإدمان، الوقاية من نوبات الربو، التعايش مع التغييرات التي تحدث في نمط حياة المرضى بارتفاع ضغط الدم، التعايش مع العلاج لمرضى السكري، زيادة الوقت الذي يخصصه الإنسان لنفسه، زيادة الإنتاج في الكتابة الصالحة للنشر وتحسين العلاقة بين الزوجين. وأخيراً تحسين جهودنا في الأعمال التي قمنا بها فيما بيننا (واحد لواحد) لمساعدة طلابنا في تحسين أنفسهم (مرجع رقم 1،2) ما بين أعمال قمنا بها لمساعدة مرضى الارتفاع في ضغط الدم لتحسين ضغط دمهم (مرجع رقم 3) إلى العمل على مساعدة نساء حوامل ومدمنات على الكوكائين، ليستطعن فهم كيفية الوصول إلى نتائج أفضل لعلاج إدمانهن (مرجع رقم 4). وقد اعتمد عملنا في إجراء البحث على مرضى تم التعامل معهم "على الخط" بواسطة الانترنت والبعض الآخر بحضورهم شخصياً ومقابلتهم وجهاً لوجه، والبعض الآخر عن طريق مشاركتهم في مجموعات. وقد لاحظنا، من النتائج التي حصلنا عليها أثناء علاجنا للأمراض السابق ذكرها، وحسب الظروف التي تم تحديدها أعلاه، أن التغيير في السلوك يتبع سلسلة واضحة ومتوالية من الخطوات.
الخطوة خطوة في تنفيذ طريق "تحسين الذات"

يمكن اعتبار نظام "تحسين النوعية"، كما يتم استعماله في المؤسسات، بأنه مجموعة من الأفكار المضاف إليها تطبيقات عملية مشتقة من أفكار حالية ومعروفة (مرجع رقم 5). وتستعمل طريقة "تحسين الذات" في تطبيق أفكار "تحسين النوعية" في مجال التغيير في السلوك الشخصي. جدول رقم (1) يبين ملخصاً للخطوات الرئيسية لتطبيق طريقة "تحسين الذات" في مجال إنقاص الوزن.
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الاطـلال
التعديل الأخير تم بواسطة الاطـلال ; 02-15-2011 الساعة 03:30 AM.
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 02-15-2011, 03:28 AM
صحي متمرس
 

الاطـلال will become famous soon enough
افتراضي







لاستكمال الانظمة




في المرفقات



الملفات المرفقة
نوع الملف: doc THE JOINT COMMISSION.doc‏ (1.44 ميجابايت, المشاهدات 54)
من مواضيع : الاطـلال
الاطـلال غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 02-20-2011, 05:17 AM
صحي متمرس
 

الاطـلال will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح








شاكر لك مرورك العاطر

دمت بحفظ الرحمن
من مواضيع : الاطـلال
الاطـلال غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للتفكير, أنظمة, الأيام, الشخصي


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج (أكسل) لحساب التمويل الشخصي أبو أحمد 1 ملتقى المواضيع العامة 27 09-09-2014 11:00 PM
سطور ليست للقراءه ..بل للتفكير..!! شموع الورد ملتقى ترفيه الأعضاء 18 07-11-2011 02:26 PM
منقول : كلام كبير للتفكير والعمل عبدالله الخليفي ملتقى المواضيع العامة 1 02-09-2011 08:19 PM
الفحص الشخصي للدم.. لمرضى السكري life`s rose السكر 4 06-19-2010 04:01 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 07:28 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط