آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) معنا نصنع الحياه .. ونسير الى حياة أفضل

القيم والاعتقادات (نحو ضبط السلوك وإدارة الذات)

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات )
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-21-2011, 11:55 PM
صحي متمرس
 





الاطـلال will become famous soon enough


القيم والاعتقادات (نحو ضبط السلوك وإدارة الذات)

25 سبتمبر 2010
القيم والاعتقادات (نحو السلوك وإدارة istock_000004633733xsmalltree_thumb.jpg?w=268&h=224
مدونة الدكتور ابو مروان


فى حديثنا المتواصل حول إدارة الذات وعن كيفية ضبط سلوكنا وتعديله وتقويمه تحدثنا عن الدوافع والتى هى الباعث للسلوك ثم الحاجات المختلفة وعلاقتها بالدوافع نستكمل فى هذه التدوينة الحديث عن القيم والمعتقدات وعلاقتها بالسلوك ولكن قبلا سوف أتحدث عن نقطة واحدة فى الدوافع وهى
كيف يمكننا استثمار دوافع الخير عند الأخرين؟
في داخل كل إنسان نفحة من الروح، وطينة من الحمأ المسنون، مهما كان حال الانسان، خيّراً كان أو شريراً فحتى ذلك الشرير، حينما تخاطب جذور الدوافع النبيلة الموجودة فيه، وتتوسل بها في تعاملك معه، فإنه يشعر في قرارة نفسه أنك ذو فضل عليه، وأنك تقدره، وتحترمه، وبالتالي فإنه يخجل من أن يتعامل معك بطريقة غير لائقة. هذا بالنسبة للانسان الشرير فكيف بالخيّر؟
فبلا شك، إن الدوافع النبيلة أكثر استيقاظاً في الانسان الخير، عنها في الشرير حيث أنه يمثل البيئة الصالحة للخير وإذا كان الأمر كذلك، فإن التوسل بالدوافع النبيلة والخيرة عند الناس، ومخاطبتها يعد طريقة ناجحة للتعامل الحكيم معهم، وجذبهم، والتأثير فيهم.

فمثلاً إذا قلت لشخص ما: إنني أثق بك، وأصدق وعودك، فإنه حتى لو كان ممن ليس كذلك لا بد أنه سيحاول أن يحتفظ بتلك الصورة التي ارتسمت عندك عنه وكما يقال: حينما تبني للإنسان قصراً من الزجاج في قلبك، فلن يحاول أن يرميه بحجر! وحينما تطلب من انسان القيام بعمل، وتبدأ طلبك بأن تقول له: إنني أتوسم فيك الخير، وإني لواثق من أنك لن ترد طلبي، فإنه سيقوم بالعمل لك. ولن يردك خائباً. وقد تسأل: لماذا؟
والجواب: لأنك رسمت له صورة جميلة في ذهنه، وتوسلت بدوافع النبل في أعماقه. وما من انسان إلا ويحب الخير في قرارة نفسه، والتعامل معه على هذا الأساس، لا بد وأن يثير الرغبة فيه فعلاً، وتتجه كل خلية من خلاياه نحو العمل الصالح، فالإنسان حتى لو كان شريراً فإنه لن يعترف بأنه شرير. ولربما يعتقد أو يدعي بأنه يتعامل مع الناس بطريقة صالحة.
يقال إن صحفياً أراد أن يلتقط صورة فوتوغرافية في حالة غير لائقة لأحد المشاهير، فالتفت إليه الآخر، وقال له: إن مثل هذه الصورة لن تروق لأمك، ولن ترضيها. وسرت هذه الكلمات في مسامع الصحفي، وحركت مشاعره، فامتنع عن التقاط الصورة. والسبب أن الأول توسل بدافع نبيل في الانسان، وهو حبه لأمه، ومحاولته جلب رضاها.
فإذا أردت أن تتعامل مع الناس بحكمة ونجاح، وتكسبهم إلى جانبك، اعمل على أن تخاطب دوافع النبل، والخير فيهم.




الباعث الثانى (القيم والمعتقدات)
على قدر أهل العَزْمِ تأتى العزائِمُ وتأتى على قدرِ الكرام المكارِمُ
يُعد تضليل عقول البشر أداة من أدوات القهر التي يسعى اليها المرتزقة وجلادى الشعوب ليستطيعوا من خلالها تطويع الآخرين لتحقيق أهدافهم, وأخطر مضلل للعقول هو تغييب المفهوم الحقيقى للقيم والمعتقدات التي بها ينحرف السلوك وتنهار الامم لتصبح كشياه تساق إلى جزاريها وهى لا تعلم وعن ذلك يقول د/ ريتشارد باندلر ( إن للاعتقادات قوة كبيرة فإذا استطعت أن تغير اعتقادات أي شخص فإنك من الممكن أن تجعله يفعل أي شيء ) فيا من أراد أن يعيش كغيره من الشباب، يدور في دوامة الحياة، يحلم بدخل جيد، وزوجة حسناء، ومسكن مريح، ووظيفة مرموقة، همومه أرضية، أحلامه دنيوية، وطموحاته وأحلامه لا تدور إلا في فلك أهوائه وشهواته، أدعوك أن تستيقظ من سباتك، وتدرك ذاتك من بعد شتات، وتعرف أنك صاحب منهج وحامل رسالة، ويجب عليك أن تردد مع ربعي:
‘إن الله ابتعثتنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة’.
أدعوك أن تتمرد على تربية العبيد، وتأبي إلا أن تعيش شبلاً حفيد أسود، تقفوا أثر أجدادك الليوث مثل حمزة وخالد، وسعد والقعقاع وقطز وصلاح، تتسلم منهم لواء الدعوة، وتبدأ أولى الخطوات في طريقك لكى تنضم الى الحاملين جراح أمتهــم … والكاظمين الغيظ في الصدور نذروا النفوس لربهم ومضــوا … يسعــون للإبرار بالنذر خاضوا غمار الحرب لم يهنوا … وعلى النحور دماؤهم تجري حملوا لواء الحق وانطلقـوا … والنور في قسماتهم يســـري – فإن صح منك العزم أيها الهمام على السير برفقتنا، فدونك الميدان، أثر نقعه، وتوسط جمعه, وأعلن أن ثمن السيادة هجر الوسادة,
وأن منازل الكرام لا تنبغي لأهل المنام، واتبع سيرة سيد أولى العزم من الرسل لما تحمَّل الأمانة فدعي إلى الراحة، فقابلها بشعار: ‘مضى عهد النوم يا خديجة’ واسمع لتلك الفائدة من فوائد ابن القيم ينبئك فيها أنه: ‘وإنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادة وسير الليل، فإذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟!’. لذا عليك أن تناضل لتصبح انسان مختلف عن من حُرفت وغيبت قيمهم ومعتقداتهم فأصبحوا إمعة بلا هوية أتباع كل ناعق يميلون مع الريح. وأرجوا إلا يختلط عليك الأمر بين أهمية القيم والمعتقدات كمرشح للدوافع وبين كونهم أهم باعث من بواعث السلوك
القيم
يقصد بها كل أمر قَيِّم ( ذو قيمة عالية) ماديا أو معنويا في نظر صاحبه، والقيمة أمر فكري مطبوع في عقل صاحبه نتيجة تجاربه وخبراته في الحياة. ويتشكل في حياة كل إنسان نظام للقيم متشابك الأجزاء بعضها أكثر قيمة من بعض. وتتغير هذه القيم صعودا وهبوطا متأثرة بتجارب الانسان وخبراته وتمثل القيم دوافع خفية تعمل من وراء ستار ولها تأثير واضح في حياة الناس. فالقيم هى التي تدفعنا للفعل أو الترك إنها الدافع وراء سلوكنا فبما نحمل من قيم نستطيع أن نحكم على الجيد والردئ ، الصواب والخطأ وما يناسب وما لا يناسب من سلوكياتنا وبالتالى نستطيع أن نضبط ذلك السلوك.
المعتقدات
ما نقصده هنا هو المفهوم اللغوى العام وليس المفهوم الشرعى أو الفقهى الخاص بمعنى أننا نقصد المعتقدات الحياتيه مثل اعتقاد شخص ما بأن التعليم غير نافع فالاعتقاد بهذا المعنى اللغوى هو مفهوم محايد يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب ومن هذه الزاوية فإنه يمكن تعريف المعتقدات على أنها وجهة نظر الانسان و قناعته تجاه الآخرين ونفسه والأشياء بما فيها اعتقاداته تجاه القيم. والاعتقادات تبدأ ضعيفة برأي يتطور إلى قناعة ثم يترسخ كاعتقاد – فالمعتقدات عندما تتحد مع القيم فأنها تشكل الطريقة أو السلوك الذى يتصرف به الانسان .ايقول روبرت ديلتز ( يمثل الاعتقاد أكبر إطار للسلوك – وعندما يكون الاعتقاد قوياً ستكون تصرفاتنا متماشية مع هذا الاعتقاد ) . .
إن الاعتقادات والمفاهيم المغروسة بعمق وبلا وعى فى أعماق وجداننا عبر الأيام ساهمت فى تكوين ما يُعرف بالصورة الذاتية تلك التي تعتبر المفتاح الأساسى لشخصية الإنسان ومعنى سلوكياته وفى كثير من الأحيان تصبح هذه الصورة مكبلة بأغلال وهمية من الاعتقادات اللامنطقية و اللاواقعية مانعة صاحبها من الانطلاق بثقة نحو مساحات أرحب من القدرة والفاعلية وفى هذا تقول لمى الغلاينيى "الأشكالية أن هذه الإعتقادات تحد من إدراكنا للعالم ولها أكبر الأثر فى حياتنا سلباً وإيجاباً لأن ما يعتقد الإنسان أنه صحيح فأنه يتغلغل إلى شعوره ويشكل حياته"
هناك أربع أنواع من الاعتقادات تمثل الباعث الأصيل للسلوك ولأهمية الموضوع فسوف أفرد له تدوينة مستقلة إن شاء الله
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الاطـلال
التعديل الأخير تم بواسطة الاطـلال ; 02-22-2011 الساعة 12:02 AM.
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
(نحو, الذات), السلوك, القيم, والاعتقادات, وإدارة, ضبط


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما الفرق بين جلد الذات و نقد الذات طلال الحربي ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 5 08-11-2015 02:55 AM
خريجة إدارة خدمات صحية وإدارة مستشفايات (إنتساب) صدى الريم منتدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 4 02-17-2011 01:50 AM
مستشفى الأمل بجدة: موظفون يشكون السلبيات.. وإدارة تطالب بتخفيف الضغط بيرسونا ملتقى المواضيع العامة 1 01-21-2011 11:56 AM
السلوك العدواني همسات يثرب ملتقى المواضيع النفسية 6 04-28-2010 07:21 PM
المقالات: السلوك الانساني مجرد ملتقى المواضيع النفسية 3 05-29-2008 04:55 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:23 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط