آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

أهمية التنويع والتجديد والإبداع ( فتح المجال للجميع )

ملتقى الجودة وسلامة المرضى
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-24-2011, 05:12 AM
صحي متمرس
 





الاطـلال will become famous soon enough


الجودة تحكم نجاحةالعملية..ذاتية كانت أم عبر المراكز المتخصصة

يجب أن نضع في اعتبارنا أهمية التنوع والتجديد والابداع، سواء في المدربين وأساليبهم أو في الحقائب التدريبية، أو في البيئة الإدارية الملائمة للمتدربين، لأن المتدربين – بغض النظر عن مستوياتهم الوظيفية ـ هم بشر ودائما ما يعتريهم الملل من تكرار نفس المدربين أو البيئة الإدارية، أو مكان التدريب، لهذا فالتنويع والتجديد محفز على تقبل التدريب في المستويات كافة.
كما نود تأكيد أهمية التمييز في التدريب, وذلك حسب الفئات والمستويات الإدارية، ففي حالة القيادات الإدارية والفنية تحتاج إلى حلقات تدريبية متقدمة وفي بيئات تدريبية متقدمة، وذلك لتحقيق نجاح الحلقات التدريبية لهذه الفئات وتلبية احتياجاتها وتطلعاتها, كما تكون مدد هذه الحلقات أو البرامج قصيرة ومكثفة.
أما الفئات الفنية والإدارية في المستويات الدنيا فتحتاج إلى برامج ذات معارف ومهارات أطول لتحقيق أهداف هذه الوظائف وتلبية احتياجات الموظفين وتطلعاتهم




&&&&&&

&&&&&


أهمية التنويع والتجديد والإبداع المجال icon1.gif
الجودة التدريبية
م. ضرار علي شهابات - - 09/08/1429هـ
رسالة التدريب والتعليم لها من الأهمية بمكان من حيث نمو البلد وازدهاره، إضافة إلى خطورته وضرره، إن كان هناك خلل في بناء سياسته واتجاهاته. ومن دور معاهد ومراكز التدريب أن تشد على أيدي الجهات الإشرافية في حرصها واهتمامها بجودة المخرجات وبناء السياسات التعليمية، التي تؤدي إلى رفع مستوى التعليم وتخريج كفاءات فاعلة تخدم السوق المحلية، متماشية مع التوجهات الدولية والمعايير العالمية، وبالتالي لا بد من وجود آليات تقوم بها المؤسسات التعليمية والتدريبية المتطورة تسهم في نمو السياسة التعليمية والتدريبية لمواكبة الثورة العالمية في مجال التعليم والتدريب، متضامنة مع الجهات الإشرافية.
لذا بدأت عدة شركات للتدريب والتعليم بالانتقال إلى نظام إدارة الجودة، الذي يعتمد على أسس وآليات فاعلة تستند إلى حصيلة معلومات متكاملة عن الأنظمة التعليمية والتدريبية من خلال اتباع نهج تحليلي يعتمد على تحديد ماهية المدخلات والعمليات والمخرجات لرفع الكفاءة المهنية، التي تؤدي بدورها إلى رفع الإنتاجية، ما يدفع إلى إثارة تساؤلات موجهة نحو تحقيق الأهداف والإنجازات، وليس فقط تساؤلات للتقيد بالإجراءات.
بسبب نجاحات أنظمة الجودة في دورها الريادي في رفع سقف الإنتاجية المهنية والمادية بكفاءة عالية في عدد من الدول في شتى الميادين، فقد باشرت بعض شركات التدريب والتعليم في السعودية بناء نظام للجودة، من خلال دراسة وتحليل الأعمال والأنشطة وتوثيقها بشكل إجراءات وتعليمات عملية تطويرية للكفاءة المؤسسية متبنية سياسة الشفافية الإدارية والمشاركة في صنع القرار ودعم العمل المؤسسي تحقيقا للامركزية وتحسين الأداء والارتقاء بجودته والحد من ازدواجية العمل، فحرصت أيضا على تطبيق النظام والتدقيق عليه وتصحيح النتائج غير المطابقة، بهدف تقديم خدمة أفضل للعميل "الداخلي والخارجي" بشكل صحيح ومستمر، وبعد كل مرحلة يقاس مدى تحقيق الأهداف من خلال تعميق علاقة الشراكة المثمرة بين كل أطراف العملية التدريبية والتعليمية.
إن من الأهداف العامة لشركات التدريب والتعليم، التي يعمل نظام الجودة على تحقيقها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة بشكل مستمر وتطوير برامج التعليم والمواد التعليمية والبنية التحتية في الفروع، وتضمين التعليم الإلكتروني ببرامج الشركة المختلفة لإيجاد بيئة تعليمية مناسبة متطورة تحاكي الوضع الراهن لحاجات المجتمع، إضافة إلى تنمية المهارات العملية في مجالات التدريب والتعليم المختلفة لدى الطلبة من خلال الاهتمام بورش العمل وتطوير أساليب التقويم بكفاءة ومهنية عاليتين ورفع المستوى الأكاديمي والمهني للموظفين بالتدريب والتأهيل المستمرين.
من هنا أرى ضرورة تكاتف الأيادي لكل من الجهات الإشرافية المختلفة والمؤسسات التعليمية والتدريبية بتناغم إشرافي تنفيذي، لتكون هنالك سيمفونية من العمل المشترك الإيجابي التكميلي بعيدا عن النظرة التنافسية بصورة أو بأخرى للوصول إلى الهدف المنشود.

م. ضرار علي شهابات - - 09/08/1429هـ
رسالة التدريب والتعليم لها من الأهمية بمكان من حيث نمو البلد وازدهاره، إضافة إلى خطورته وضرره، إن كان هناك خلل في بناء سياسته واتجاهاته. ومن دور معاهد ومراكز التدريب أن تشد على أيدي الجهات الإشرافية في حرصها واهتمامها بجودة المخرجات وبناء السياسات التعليمية، التي تؤدي إلى رفع مستوى التعليم وتخريج كفاءات فاعلة تخدم السوق المحلية، متماشية مع التوجهات الدولية والمعايير العالمية، وبالتالي لا بد من وجود آليات تقوم بها المؤسسات التعليمية والتدريبية المتطورة تسهم في نمو السياسة التعليمية والتدريبية لمواكبة الثورة العالمية في مجال التعليم والتدريب، متضامنة مع الجهات الإشرافية.
لذا بدأت عدة شركات للتدريب والتعليم بالانتقال إلى نظام إدارة الجودة، الذي يعتمد على أسس وآليات فاعلة تستند إلى حصيلة معلومات متكاملة عن الأنظمة التعليمية والتدريبية من خلال اتباع نهج تحليلي يعتمد على تحديد ماهية المدخلات والعمليات والمخرجات لرفع الكفاءة المهنية، التي تؤدي بدورها إلى رفع الإنتاجية، ما يدفع إلى إثارة تساؤلات موجهة نحو تحقيق الأهداف والإنجازات، وليس فقط تساؤلات للتقيد بالإجراءات.
بسبب نجاحات أنظمة الجودة في دورها الريادي في رفع سقف الإنتاجية المهنية والمادية بكفاءة عالية في عدد من الدول في شتى الميادين، فقد باشرت بعض شركات التدريب والتعليم في السعودية بناء نظام للجودة، من خلال دراسة وتحليل الأعمال والأنشطة وتوثيقها بشكل إجراءات وتعليمات عملية تطويرية للكفاءة المؤسسية متبنية سياسة الشفافية الإدارية والمشاركة في صنع القرار ودعم العمل المؤسسي تحقيقا للامركزية وتحسين الأداء والارتقاء بجودته والحد من ازدواجية العمل، فحرصت أيضا على تطبيق النظام والتدقيق عليه وتصحيح النتائج غير المطابقة، بهدف تقديم خدمة أفضل للعميل "الداخلي والخارجي" بشكل صحيح ومستمر، وبعد كل مرحلة يقاس مدى تحقيق الأهداف من خلال تعميق علاقة الشراكة المثمرة بين كل أطراف العملية التدريبية والتعليمية.
إن من الأهداف العامة لشركات التدريب والتعليم، التي يعمل نظام الجودة على تحقيقها الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة بشكل مستمر وتطوير برامج التعليم والمواد التعليمية والبنية التحتية في الفروع، وتضمين التعليم الإلكتروني ببرامج الشركة المختلفة لإيجاد بيئة تعليمية مناسبة متطورة تحاكي الوضع الراهن لحاجات المجتمع، إضافة إلى تنمية المهارات العملية في مجالات التدريب والتعليم المختلفة لدى الطلبة من خلال الاهتمام بورش العمل وتطوير أساليب التقويم بكفاءة ومهنية عاليتين ورفع المستوى الأكاديمي والمهني للموظفين بالتدريب والتأهيل المستمرين.
من هنا أرى ضرورة تكاتف الأيادي لكل من الجهات الإشرافية المختلفة والمؤسسات التعليمية والتدريبية بتناغم إشرافي تنفيذي، لتكون هنالك سيمفونية من العمل المشترك الإيجابي التكميلي بعيدا عن النظرة التنافسية بصورة أو بأخرى للوصول إلى الهدف المنشود
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الاطـلال
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للجميع, أهمية, الأيام, التنويع, فتح, والتحييد, والإبداع


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهمية البصل في الغذاء أمجاد ملتقى التغذية 1 08-31-2012 07:10 PM
أهمية التوحيد الرسام ملتقى النفحات الإيمانية 1 04-25-2009 12:50 PM
أهمية الفواكه بسومي ملتقى التغذية 2 10-11-2008 08:17 PM
أهمية الصداقة لطفلك أخصائيه نفسية ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 4 12-03-2007 11:49 AM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:48 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط