آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) معنا نصنع الحياه .. ونسير الى حياة أفضل

كيف تنجح فى الحياة ؟ سلسلة للكبار و للشباب

ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات )
موضوع مغلق
  #1  
قديم 02-24-2011, 11:55 PM
صحي متمرس
 





الاطـلال will become famous soon enough


كيف تنجح فى الحياة ؟


سلسلة للكبار و للشباب



أربع أربعات


1 – كيف تكون واثقاً فى نفسك ؟


1

1 – الثقة بقدراتك دائما



* أساس النجاح فى حياتك ومع أسرتك ومع أصحابك ومع الناس ومع أساتذتك : احترامك لتفسك , وليس المعنى أن غيرنا غير محترم ! أقصد ( باحترام النفس ) استخدامك لقدراتك الهائلة فى داخلك, أنت فيك كنوزمتنوعة , هناك مارد عملاق عبقرى , أنت تحبسه داخل جسدك , اطلق سراحه , اعطه حريته لينطلق .

* نعم نعم نعم أسمعك تقول : كبف أطلقه ؟ كيف أستخدم قدراتى ؟ إذن أنت ناجح بعرضك لهذا السؤال ! والإحابة فى شىء واحد حتى لا نعقد الأمور : إنه فى تدريب النفس عمليا وليس بالأحلام , إنه فى عدم توقع الأسوأ دائما , امسح نظارتك , امح الغمامة أمام عينيك , والله الجو جميل وصحو ورايق وآخر روقان !!
* المطلوب فقط منك عزيمة وعزم وإرادة ! ابعد عما يقلل من عزيمتك ويجعلك محبطا , افتح خيالك للمستقبل واحلم بغد جميل , نعم هناك سلبيات وعيوب وأخطاء ولكن العاقل لا يقف عندها بل لينطلق منها , اجعلها نقطة البداية وخذ بكل أسباب النجاح .

2



2 – تشجيعك لنفسك دائما


· ارض بواقعك مهما كان فهو أحسن واقع وأجمل حياة , اجعل الرضا بداية التحسين , فالتذمر والشكوى نهاية ودمار .
· كأنك تقول : هل تشجيعى لنفسى واعتدادى واعتزازى بها يناقض تهذيبها وتربيتها ؟ سؤال جميل فعلا ولذلك هناك فرق كبير بين الاعتداد بالتفس الذى يشجعها على النجاح والرقى وبين الغرور والتعالى على الآخرين !!
· ولذلك فما أحلى الصدق الداخلى والصفاء والصراحة والنزاهة , هنالك اطمئن تماما أنك بعيد جدا عن الغرور !! .

3



3 – تقديرك لنفسك دائما


· لن تنجح فى الحياة , ولن تقدر نفسك , إلا إذا كنت سيد نفسك , بمعنى أنك لست أسيرا لها , أو أسيرا لشهوة , أو لنزوة , أو لهوى ,أو لمصلحة , ومع إن بعض الشباب يقول : ( عادى ) , ( هو إيه اللى حصل ) , ( أنا شاب ومن حقى أن أتمتع ) , أولا نحن متفقون معهم تماما , بل حديثى مع الشباب أصلا ليتمتع وهذا حق الشباب ! ولكن المتعة التى تترك ألما ومعاناة ليست متعة , المتعة الحقيقية هى التى تترك فى نفسك أثرا جميلا , وراحة ونشوة , ولذلك فالاستخفاف بذلك جريمة منك فى حقك , وليست طريقا للحصول على حقك.
· وأحب أن أخبرك عن سر يجعلك سيد نفسك وصاحب قرارك : الايمان بالله هو أساس النجاح وهوالذى يجعلك تحب النجاح وبذلك تفتح الباب بيدك , ومن دخل من باب النجاح فكل طريقه نجاح .

4



4 – درب نفسك بنفسك دائما


· لا تنتظر من أحد أن يدربك , أو يعلمك , أو يرشدك , أو يبصرك بعيوبك , أويدلك على النجاح , أو يرفع من سقطتك لا سمح الله , أو ينتشلك عند الخطأ ومن منا لا يخطىء ؟ !!!
· وليس معنى ذلك أن أحدنا يتمادى فى خطئه ويستمر فى عيبه !!المعنى أن من يدرى بك هو أنت , ومن يدلك على النجاح هو أنت , فدرب نفسك بنفسك تنجح إن شاء الله .
· وذلك فى كل الأحوال : فى الرخاء والشدة , فى القوة الضعف , أمام معارك الحياة , فأنت محارب قوى , واجه واصمد , وثابر واصبر , وبإذن الله ستنجح , ففيك أربعة أسلحة على العاقل منا أن يستخدمها لأنها مخبأة فلا يكتشفها إلا القليل منا :
أول سلاح : الحسم : خذ قرارك ولا تتردد أيدا .
ثانى سلاح : كرامتك : حافظ عليها دائما فهى عزتك وقوتك .
ثالث سلاح : الثوابت : تمسك بها ولا تتخلى عنها أبدا فالمبادىء لا تموت .
رابع سلاح : الاستقلالية : تشبث بها وتمسك بها , فأنت شخصية متفردة .
وبذلك تكون بإذن الله من عباقرة الناجحين , وأراك والحمد لله كذلك , وإلى الحلقة القادمة نلتقى على خير وإسعاد .


الحلقة الثانية


2 - كيف تمتلك شعورا ناجحا ؟


1


1 - ركز على جوانبك الايجابية

كل واحد منا فيه جوانب ايجابية وجوانب سلبية فلماذا لا نقول بالفم المليان : لا للجوانب السلبية فى حياتى ؟ لماذا نتحسر على أزمات سابقة لا وجود لها الآن ؟ لماذا نتذكر الأخطاء التى مرت .. فهى لن تعود وليست دائمة ؟ .
لماذا نخاف من الفشل والإخفاق الذى فات ومر ؟ لماذا لا نبدأ بالتركيز على الجوانب الايجابية وننسى تماما السلبية , ننسى الحسرة و الأخطاء والإخفاق والفشل , ونبدأ من جديد , لنصنع من الفشل النجاح .

2


2 - ركز على نقاطك القوية

يحلو للبعض أن يركز على نقاط الضعف التى فيه وفينا جميعا , ظانا بأنه بتقويتها يسلك طريق النجاح ؟ وهذا وإن كان مطلوبا فى بعض الأحيان إلا أنه ليس على الإطلاق صحيح !! بل كلما ركزنا على نقاط القوة والتميز التى فينا تختفي الضعيفة لأنه لا يوجد لها مكان ! .
بل إن فيك تميز خاص وإني أسألك من قلبي من بالله عليك الذي يقوي تميزك ؟ ... نعم أنت .... وإن أهملته جعلته ضعيفا وكتبت عليه أن يقف فى طابور الضعفاء أو صف العاجزين وهذا لا يليق بأصحاب التميز !!. فنقاط القوة أحوج إلى التحسين والتطوير والتنمية , جرب وستذكرنى وتدعو لى , وبإذن الله سيختفى تماما الضعف المزعوم ! .

3


3 - ركز علي مشاعرك الجميلة

لكل منا مشاعر جميلة , إن نطق بها وعبر عنها بالكلام أو بالفعل أو بالإيماءة أو بالعمل , شعر بالراحة والسعادة , ولذلك فالنجاح بالتعبير عن المشاعر بلا خجل ؟ .
لماذا نخجل فى التعبير عن فرحنا , وحزننا , وهمومنا , وسعادتنا , دع الحروف تشرح , والدموع تعبر , والوجوه تتكلم , والعيون تتخاطب , والجوارح ترقص , ولا تخجل ! .
لماذا نخاف من التعبير عن أفكارنا حتى ولو كانت ضعيفة أو متواضعة , يكفى أنها أفكارنا , من أعصابنا ودمائنا وعروقنا .
إذا عبرنا بلا خجل وبلا خوف نشعر بانطباع داخلى جميل ورائع , يقوى النفس ويختصر مراحل كثيرة فى طريق النجاح .

4


4 - ركز على جاذبيتك الساحرة

كل واحد منا عبارة عن مغناطيس , له جاذبية , ولكن نحن الذين نعطل استعمالها بعدم التركيز عليها , وربما السؤال الذى يلح الآن علينا :

كيف أركز على جاذبيتى ؟

أولا :انفذ إلى مشاعر الآخرين بكل السبل الممكنة والمتاحة والمبتكرة .
ثانيا : كن واضحا ولا تتردد ولا تتنازل , بالمثابرة والإصرار على ذلك .
ثالثا : اهتم بالآخرين , ليس بالكلام وإنما بالعمل , هذا يعمل عمل السحر .
رابعا : مهما كان حجم مشكلاتك , تخيل السعادة تسعد وتدخل فى الناجحين.


الحلقة الثالثة



3 – كيف تفكر تفكيرا ناجحا ؟


1


1 – توقع الأفضل دائما


لماذا دائما نتوقع الأسوأ فيملكنا تفكير أسود ؟ , وهم لا ينتهى , وقلق مستبد , لماذا لا نتوقع الأفضل ؟ وما الذى يحول بيننا وبين أن نفكر فى الأحسن ؟ لو جربنا ذلك بالفعل نصنع بيئة حلوة , ومناخ جميل , هو أرضية النجاح , ولا أغالى حين أقول : هو أساس لعمارة النجاح , ورأس المال لأرباحنا ! .
البعض يقول : ويا ترى من هذا الذى لا تلعب به الأفكار السيئة ؟ …. فى الامتحانات و المذاكرة والأصحاب و من الوالدين ومن الناس ومن أحلامه وآلامه وآماله , وأنا أقول ما الغريب فى ذلك , إن هذا أمر طبيعى جدا , إنه في طرد هذه الأفكار , بشيء واحد فقط : نفكر تفكيرا ايجابيا , بمعني نتوقع الأفضل من آبائنا , وزملائنا وامتحاناتنا والمجهول من أحلامنا ومن آمالنا وآلامنا , ونبدأ بفتح صفحة تفاءل جديدة , لأول مرة نفتحها , ونمشي في شارع الأمل , أليس هذا تفكيرا ناجحا ؟ .


2


2- اقتنع بالنجاح تنجح


المشكلة اننا نحاصر أنفسنا , ونسجن أنفسنا , ونقيد أنفسنا , للأسف …. , نعترف إن الصعاب كثيرة , والعقبات أكثر , والمحن كالطعام والشراب , نعم ….. أحزاننا لا تنتهي , وبدلا من أن نبكي وتنحسر , تعال نتجاوز هذه اللحظات المظلمة , وتلك الأوقات السوداء , وهذا ليس بمستحيل , جرب , ولو مرة واحدة , ستجد نفسك امتلأت وقد قوة وجرأة وشجاعة , وبدلا من قولك : لا أستطيع , ستقول : أنا قادر , أنا سأفعل , أنا سأعمل , أنا سأقول .
هنالك وفى هذه اللحظة لا مكان لأي تردد أو شك , لأنه كلما قويت الإرادة قل التردد , بالتالي تتغير حالاتنا الذهنية المحبطة التي صنعناها بأيدينا , وقويناها بأنفسنا , حتى نحصل علي ذهن صافي , يمنحنا التفكير الهاديء الناجح , فالإيمان بالنجاح يقود دائما إلى النجاح .


3


3 - اجعل المحرك ساخنا

المحرك الساخن يتحرك فورا ودائما بلا توقف , ولا يحتاج إلي جهد أو وقت أو توقف أو تعطيل , ولكي يكون دائما محركك ساخنا ابحث عن الوقود , والوقود هو الدافع , ولذلك اسأل نفسك : ما الداعي ؟ ما الدافع ؟ ما الهدف ؟ ما السبب ؟ بإجابتك تحصل على الوقود فورا , الذي يدفع المحرك ويجعله دائما ساخنا .
ووقتها كل أفكار التعاسة التي تهجم علينا ستختفي تماما , فقط احذر أن يتوقف المحرك , لأنه هو الأمل الذي يدفعك دائما إلى النجاح .
لا تنظر بالنظارة السوداء , ولا تمشي في الحارات الضيقة , ولا تلجأ إلى السدود والحواجز , فالدنيا أرحب وأوسع من نظرتك , أو طريقك أو الحواجز , النجاح كل أبوابه مفتحة , مادام محركك ساخنا انطلق وكلك أمل بالنجاح وفى النجاح .


4


4 – تخيل أنك ناجح تنجح

خيالنا هو الذي يجعلنا ناجحين أو راسبين , خيالنا هو الذي يرفعنا إلى أعلى أو يسقطنا إلى أسفل , خيالنا الذي نتخيله , إن لم نحوله إلى حقيقة نلمسها ونراها ونفعلها , يجعلنا مرضى لا نستطيع الحركة , والسؤال : كيف نتخيل النجاح لننجح ؟! والإجابة في هذه الخطوات المحددة :
أولا : تحديد الهدف
هل يليق بإنسان ناجح أن يعمل إلى غير هدف ؟ !! .. مستحيل أن يكون ناجحا إلا إذا كان له هدف يختاره بنفسه .
ثانيا : وضوح الهدف
فأي غموض فى الهدف يجعله مستحيل التحقيق , فالنجاح يعتمد علي وضوحه , واقتحام الحياة وصنع الأعمال على قدر الوضوح , فإن كان هناك أي كسوف يكون نجاحا مكسوفا , فالنجاح يكون على قدر الوضوح .
ثالثا : التركيز على الهدف
من التركيز على الهدف يتحقق بسهولة , فالأشعة حينما تتركز على ورقة تحرقها , والمياه حينما تتركز على صخرة تفتتها ولو كانت قطرات , كذلك تركيزك على الهدف حتى لا تبعد عنه , أو تأخذك أهداف أخرى , فتضييع الجهود والأوقات , فالتركيز على هدف واحد يجعله محققا , وبالتأكيد .
رابعا : اظهر قوتك الداخلية
استعن بما منحه الله فيك من قوة , نفسية وعاطفية وسلوكية وعقلية , ووجهها نحو الهدف , ولا تعجز فداخلك كنوز أخرجها , وإن هزمت فى نوع فاقلب إلى نوع آخر , ولا تتوقف أبدا , فتضيع الخطوات الثلاث الأولى , فما مدمت قد حددت هدفك , وأصبح واضحا , وركزت عليه , فأخرج قواك واستعملها بفن وإبداع فإنك ناجح إن شاء الله

ألقاكم على خير


وفى أحلى نجاح في الحياة






4 – كيف تكون توقعاتك ناجحة ؟


1 – فقه الآن

اكتب على صفحة قلبك
إن كل يوم هو أفضل

لماذا لا تكون هذه اللحظة التي تعيشها الآن ؟ , هذه اللحظة التي أنت عليها ؟ هى أجمل لحظة ؟ , فمن معي الآن هم أحسن ناس , وما أفعله هو أحلى فعل , وما أتكلم به هو أفضل كلام , انسى ما قبل اللحظة , واترك الانشغال بما بعد اللحظة , أنت الآن , في أبهى صورة , وأحلى مكان , و أجمل قدر , وأروع حال , سواء كنت بالمدرسة أو بالجامعة , أو في النت أو الشارع , مع أصحابك أو الناس , مع من تعرفه أو لا تعرفه , الق السلام , وانشر الأمان , ولا تكن عاجزا .

افتح صفحة جديدة
بالاستعانة بالله

اطو الصفحات ومن اللحظة افتح صفحتك الجديدة , اكتب فيها كل جديد , كل مضىء , كل مشرق , كن قويا , بالاستعانة بالله , فهو مؤيدك , ومن كان الله معه فلا أحد ضده , فأنت قوى بالله , عزيز بالله , قادر بالله ,غالب بالله , ماض بالله , فإذا كنت تريد النجاح حقا : هذه القوة الداخلية هى سر النجاح .

ثق بتوفيق
من الله

لحظتك أجمل اللحظات و معك القوة الداخلية للنجاح , فعليك بالخطوة الثالثة التى تقودك للنجاح : ثق بأن النجاح حليفك و والتوفيق يحوطك , ( وما توفيقى إلا بالله ) , فالاعتماد الحقيقي يكون على الله , وليس على قوتك الداخلية الهائلة , أو ما يحوطك فى لحظتك من وسائل النجاح , لو امتلكت هذه الخطوات الثلاث فأنت فقيه : أى بمعنى عرفت السر, وهو فقه الآن .


2 - تفاءل

تفاءل تكتشف
قدراتك الحبيسة
لا طريق لأن تتوقع إنك ناجح إلا بالتفاءل , تفاءل تكتشف ما فيك من قدرات قمت بحبسها بيديك , فى لحظات اليأس تطفأ كل الأنوار , وتعيش فى بحر الظلمات , فكيف تكتشف ما فيك من مواهب وقدرات وخبرات !!, تفاءل تطلق سراحها , وتظهر لك حقيقتك الرائعة وقدراتك العظيمة . تفاءل :

مخاوفك وهمومك وقلقك , كيف تنسفها ؟ كيف تنتصر عليها ؟ كيف تحولها إلى نجاح ؟ تفاءل فهو السلاح الآلى الذي يقتلها ويهلكها ويبددها , فهى العدو الذى يلاحقك , ولا يجعلك تتوقع أى نجاح .

تفاءل :

فإذا الكسل ينقلب إلى نشاط , والقعود إلى حركة , وتملك قوة على العمل , وليس الكلام , فيسهل عليك توقع النجاح .

تفاءل :

فالصعاب مهما تكون : صعاب نفسية أو مالية أو وقتية , أو فى علاقتك بأصحابك وأقاربك وبالناس , كلها بالتفاءل تتغلب عليها , ويصبح الطريق أمامك مفتوحا للنجاح .


3 – لماذا نخاف ؟

وأخيرا تصور إن
الخوف كان شبحا !!

سألت الكثير من الشباب : ما الخوف ؟ أو لنسهل الإجابة على التساؤل : لماذا نخاف ؟ .... فلم أعثر على معنى معين , فأيقنت أن الخوف وهم , لا حقيقة له ولا وجود , ولا يحتل أى جزء فى حياة الشباب , مثله مثل شبح الأطفال , نحن نصنعه ونحن نحكي عنه , ونحن نصدقه , ولا وجود له في الوجود ! .تعال نفكر بوضوح إذن , ومعنا هذا الكشاف القوي فى إضاءته , وهو اكتشافنا أن الخوف ما هو إلا شبح ووهم , والسؤال : ها هو النجاح أمامنا نراه وتلمسه , فكيف نصل إليه ؟ .

ابذل المجهود

فتصبح من الناجحين , لا ينازعنا أحد , بجهدك وعملك , وحركتك ونشاطك . وربما تسألنى : إذا كنت فى صف النشطاء المجتهدين والحمد لله , فماذا أفعل ؟ إذا كانت هناك فى نفسى بقايا من الخوف ؟ أجزاء صغيرة من المخاوف ؟ : من الامتحان , أو من العلاقات , أو من الإنجاز ! . فبم تنصحني ؟ .

الجرأة والثقة

كن جريئا , فأنت فى الشوط الأخير , وثق ما تراه من نجاح ينتظرك أصبحت قريبا جدا منه , تجرأ لا تنظر إلى أحد , فقط فكر واقتحم ونفذ وجرب واجتهد , فأنت بالفعل ناجح , ولا تحتاج إلى أحد , مبروك عليك النجاح .


4 – تحرر من الأوهام

يا ناجح ارفع ايدك , وافرح بنجاحك , واسعد بلحظات النجاح المبهرة , وتأكد أنك ما دمت وصلت للنجاح فقد بدأت الأوهام تهجم عليك , وهل تترك الأوهام ناجحا ؟ وهى التى تستقبل نجاحك لا لتهنئك ولكنها تريد لك الإخفاق ! تريد لك الفشل ! تريد لك التراجع ! تضحك حين تترك النجاح وتمل منه فتتأخر , فهل تجعلها تطلق ضحكات الانتصار عليك ؟ وماذا أنت فاعل ؟ .خاصة حينما تعلم أنك في داخل فيلم خيالي , فكل ما تراه عبارة عن شكوك في نفسك , لا مكان لها في الحقيقة ولا وجود لها في الحياة ! . فقاومها وتغلب عليها فأنت قوى بنجاحك , وغالب بتقدمك , نعم هذه هى قوة المواصلة , قوة التقدم , قوة المغالبة , قوة الانتصار , كن واقعيا لا أوهام ولا شكوك , وحافظ على نجاحك , فالنجاح أصبح حقيقة تعمل بها , وليس توقعا فقط .

وإلى الحلقة القادمة لكم تحياتي ودعواتي بأحلى نجاح فى الحياة ,,,,

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الاطـلال
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 02-25-2011, 12:01 AM
صحي متمرس
 

الاطـلال will become famous soon enough
افتراضي

للكبار والشباب
كيف تنجح في الحياة ؟
أربع أربعات
الحلقة العاشرة
1 – ركز على خبرتك ونفسك
أقدار الله تمضي علينا , ونحن لا نصنعها , ولذلك فهي فرص تأتينا , علينا أن ننتهزها , ونستثمرها , ونوظفها , ونستفيد بها , وكل لحظاتنا هي أقدار الله , وكل أقدار الله خير لنا .
إذا سلمنا بهذه الأمور , فلماذا نتعب أنفسنا ونلوم القدر , ولماذا نجهد أوقاتنا خاصة إذا حدث تراجع في حياتنا ونلوم القدر ؟ , ولماذا إذا حدث تغير في أحوالنا أو تبديل في أيامنا نلوم القدر ؟ واللوم الحقيقي لأنفسنا نحن , لأشخاصنا نحن , فلماذا لم ننتهز الفرصة ؟ التي صنعها الله لنا وفيها كل الخير لنا !!.
وربما يقول بعضنا : الحياة خدعتنا ! فهل هذا القول يمثل الحقيقة ؟ وهل بالفعل نحن مخدوعون من الحياة ؟ أليس في التسليم لهذا القول ضعف لنا , وقلة حيلة , وهوان ومذلة , وانسحاب وانهزام .
هل استراح البعض حين يلوم القدر ؟ هل استراح البعض حين ينهزم وينخدع ؟ هل استراح البعض حين يشعر بخيبة الأمل ؟
والله يا شباب والله يا رجال والله يا نساء : نحن الذين نحيط أنفسنا بالظلمات , فلا نري إلا سوادا , ولا نسير إلا ونتخبط , والكشاف معنا ونحتاج فقط لضغطة من أنامل قوية وماهرة , كلها ثقة وأمل , وليست أنامل مرتعشة واهنة لا تستقر على حال !.
فخلاصة النجاح :
بجهدك
بإصرارك
بثباتك
بإرادتك
فالإصرار على النجاح هو النجاح , ولن يصل إلى النجاح إلا من يصر عليه , والإصرار هو نتيجة الجهد , والثبات هو ثمرة كل ذلك .
هذه الخلاصة لكي نثبت عليها تحتاج إلى معينات ثلاثة :
أولا :
تحسين ذاتك وتنمية نفسك بكل وسائل التنمية , من الإطلاع والبحث والعمل والاكتشاف .
ثانيا :
اختيار الناجحين من الأصدقاء بتعميق صلتك بهم فإنك في الحقيقة تعمق صلتك بالنجاح عن طريقهم .
ثالثا :
التطلع الدائم للأرقى والأعلى والأسمى في كافة مجالات الحياة وترك الأتفه والأرخص والأقرب .
والخلاصة :
التي أريدك أيها الشاب مهما كان عمرك , فالشباب لا يعتبر بالأعوام , أن تتمسك بها : التركيز على خبرتك أنت , التركيز على ذاتك أنت , فمن هذه النقطة ابدأ , وسترى الثمار اليانعة , والنتائج المبهرة , والأهداف الراقية .

2 – اقهر المصاعب واخطف النجاح
فإن قال قائل : حاولت كثيرا , وأحاول ولكن :
لماذا تتعهدني المصاعب ؟
كلما تقدمت أفقد شيئا !
يوما أفقد أستاذا كنت أرقى بزاده !
ويوما أفقد عملا أرهقني بناؤه !
ويوما أفقد نجاحا طالت تضحياته !
ويوما أفقد زميلا سري من أسراره !
ويوما أفقد حبيبا أسعدتني أوقاته !
ويوما أفقد مالا أكبدتني جنيهاته !
لماذا تتعهدني المصاعب ؟
كلما تحمست تراجعت !
فمرض يفقدني الحيوية !
أو عجز يسحبني إلى الوراء !
أو حادثة تقعدني زمانا !
لماذا تتعهدني المصاعب ؟
يا هذا أليس في البشرية أحد إلا أنت ؟ أليس في كون الله من حادثات إلا وهي تقصد إياك ؟ عيب ثم عيب ثم عيب , أو عار ثم عار ثم عار .
قم ... وانهض ثانية ... ولا تستسلم لهذه النداءات الخادعة , لأنها هي الوهم نفسه !!
أليس في كل ما ذكرت كانت لحظات نجاح باعترافك أنت , لماذا لم تخطف النجاح وتنميه , فهذا هو الحال الدائم للأيام يوم حلو ويوم مر , وهذه هي الطبيعة المستمرة للساعات ساعة سرور وساعة أحزان , اقهر المصاعب , واخطف النجاح , وسر على بركة الله , فالله تعالي مؤيدك بنصره , فمن حكمة الله أن جعل النصر ينتظرك , فلا تخدعه بضعفك , وتتركه بعجزك , انهض إليه فهو واقف على الطريق ينتظرك !!!
فلا تنظر بوجهك إلا إليه . ولا تتطلع بعينك إلا له , فإلى الأمام فالنصر ليس خلفك , والمهزوم من تنهزم روحه , لأن الروح أمامك فلا تتركها فتسقط , ولا تتخلى عنها فتموت , فنحن بالروح نحيا , وبها نعيش .
يا شباب :
لماذا يرضى بعضنا إذن بالعيش بنصف روح , فنحيا نصف حياة !! . والله خلق كياننا حيا بالروح في كل خلية من عقولنا , وكل ذرة في أجسادنا , وكل نبضة في قلوبنا , وكل خلجة في أنفسنا .
فهل تشك بعد ذلك في قدرتك ؟ أو ترتاب في إمكاناتك ؟ أو تخاف من أي مصاعب ؟ .
اقهرها يا رجل وانهض , اقهريها يا امرأة وانهضي , كلما برزت لكم وردة النجاح اقطفوها , وكلما برز لكم نور النجاح اخطفوه , وانهضوا ولا تعبأوا بالمصاعب !! .
3 – اعشقوا أعمالكم

إذا سلمنا بهذه الأمور , فلماذا نتعب أنفسنا ونلوم القدر , ولماذا نجهد أوقاتنا خاصة إذا حدث تراجع في حياتنا ولوم القدر ؟ , ولماذا إذا حدث تغير في أحوالنا أو تبديل في أيامنا نلوم القدر ؟ واللوم الحقيقي لأنفسنا نحن , لأشخاصنا نحن , فلماذا لم ننتهز الفرصة ؟ التي صنعها الله لنا وفيها كل الخير لنا !!.
وربما يقول بعضنا : الحياة خدعتنا ! فهل هذا القول يمثل الحقيقة ؟ وهل بالفعل نحن مخدوعون من الحياة ؟ أليس في التسليم لهذا القول ضعف لنا , وقلة حيلة , وهوان ومذلة , وانسحاب وانهزام .
هل استراح البعض حين يلوم القدر ؟ هل استراح البعض حين ينهزم وينخدع ؟ هل استراح البعض حين يشعر بخيبة الأمل ؟
والله يا شباب والله يا رجال والله يا نساء : نحن الذين نحيط أنفسنا بالظلمات , فلا نري إلا سوادا , ولا نسير إلا ونتخبط , والكشاف معنا ونحتاج فقط لضغطة من أنامل قوية وماهرة , كلها ثقة وأمل , وليست أنامل مرتعشة واهنة لا تستقر على حال !.
فخلاصة النجاح :
بجهدك
بإصرارك
بثباتك
بإرادتك
فالإصرار على النجاح هو النجاح , ولن يصل إلى النجاح إلا من يصر عليه , والإصرار هو نتيجة الجهد , والثبات هو ثمرة كل ذلك .
هذه الخلاصة لكي نثبت عليها تحتاج إلى معينات ثلاثة :
أولا : تحسين ذاتك وتنمية نفسك بكل وسائل التنمية , من الاطلاع والبحث والعمل والاكتشاف .
ثانيا : اختيار الناجحين من الأصدقاء لتعمق صلتك بهم فإنك في الحقيقة تعمق بالنجاح عن طريقهم .
ثالثا : التطلع الدائم للأرقى والأعلى والأسمى في كافة مجالات الحياة وترك الأتفه والأرخص والأقرب .
والخلاصة :
التي أريدك أيها الشاب مهما كان عمرك , فالشباب لا يعتبر بالأعوام , أن تتمسك بها : التركيز على خبرتك أنت , التركيز على ذاتك أنت , فمن هذه النقطة ابدأ , وسترى الثمار اليانعة , والنتائج المبهرة , والأهداف الراقية .

2 – اقهر المصاعب واخطف النجاح
فإن قال قائل : حاولت كثيرا , وأحاول ولكن :
لماذا تتعهدني المصاعب ؟
كلما تقدمت أفقد شيئا !
يوما أفقد أستاذا كنت أرقى بزاده !
ويوما أفقد عملا أرهقني بناؤه !
ويوما أفقد نجاحا طالت تضحياته !
ويوما أفقد زميلا سري من أسراره !
ويوما أفقد حبيبا أسعدتني أوقاته !
ويوما أفقد مالا أكبدتني جنيهاته !
لماذا تتعهدني المصاعب ؟
كلما تحمست تراجعت !
فمرض يفقدني الحيوية !
أو عجز يسحبني إلى الوراء !
أو حادثة تقعدني زمانا !
لماذا تتعهدني المصاعب ؟
يا هذا أليس في البشرية أحد إلا أنت ؟ أليس في كون الله من حادثات إلا وهي نثصد إياك ؟ عيب ثم عيب ثم عيب , أو عار ثم عار ثم عار .
قم ... وانهض ثانية ... ولا تستسلم لهذه النداءات الخادعة , لأنها هي الوهم نفسه !!
أليس في كل ما ذكرت كانت لحظات نجاح باعترافك أنت , لماذا لم تخطف النجاح وتنميه , فهذا هو الحال الدائم للأيام يوم خلو ويوم مر , وهذه هي الطبيعة المستمرة للساعات ساعة سرور وساعة أحزان , اقهر المصاعب , واخطف النجاح , وسر على بركة الله , فالله تعالي مؤيدك بنصره , فمن حكمة الله أن جعل النصر ينتظرك , فلا تخدعه بضعفك , وتتركه بعجزك , انهض إليه فهو واقف على الطريق ينتظرك !!!
فلا تنظر بوجهك إلا إليه . ولا تتطلع بعينك إلا له , فإلى الأمام فالنصر ليس خلفك , والمهزوم من تنهزم روحه , لأن الروح أمامك فلا تتركها فتسقط , ولا تتخلى عنها فتموت , فنحن بالروح نحيا , وبها نعيش .
يا شباب : لماذا يرضى بعضنا إذن بالعيش بنصف روح , فنحيا نصف حياة !! . والله خلق كياننا حيا بالروح في كل خلية من عقولنا , وكل ذرة في أجسادنا , وكل نبضة في قلوبنا , وكل خلجة في أنفسنا .
فهل تشك بعد ذلك في قدرتك ؟ أو ترتاب في امكاناتك ؟ أو تخاف من مصاعب ؟ .
اقهرها يا رجل وانهض , اقهريها يا امرأة وانهضي , كلما برزت لكم وردة النجاح اقطفوها , وكلما برز لكم نور النجاح اخطفوه , وانهضوا ولا تعبأوا بالمصاعب !! .

3 – اعشقوا أعمالكم
هل وجهك يبرق نورا وإشعاعا بعملك ؟
هل فرحتك الحقيقية لا تتحقق إلا بعملك ؟
هل عملك عنوان لافتخارك تتشرف به ؟
هل تضع كل حماستك في عملك ؟
هل تغار على عملك في سمعته ونصاعته ؟
إذا كانت إجاباتك ( بنعم ) :
فعملك له الأولوية على كينونتك
له الأولوية على هذا الجسد ومتطلباته
فمن ينظرون إلى أعمالهم ( كضرورة معيشية ) لتأمين خبزهم وخبز من يعيلون فقط , أو لتأمين مأوي ومسكن مريح فقط , يعيشون عملهم هما بالليل ومذلة بالنهار !!, يعيشون عملهم كابوسا يهددهم في كل لحظة ! , يعيشون عملهم وحشا كاسرا يتربص بهم كل حين ! .
لذلك فالأولوية لعشق العمل , وهو يفتح لك الأبواب بعد ذلك !!, وهذه هي خلاصة النجاحات أراها حقيقة في حياة الناجحين , فإذا غابت كان العمل عبئا شديدا على صاحبه , يذهب إليه كأنما يساق إلى الموت , فإن خرج منه كأنه مولود خرح إلى الحياة , ولكن أي حياة : حياة الكآبة والهم والمذلة والمأساة المستمرة , وهو لا يدري أن طعم النجاح في عشق العمل !! .

4 – ارتاح في مقاسك
مشكلة المشكلات في البحث عن المقاس المناسب لجسمك , وعندما تجد مقاسك تستريح , ليس لأنك وجدت مقاسك بل لأن مقاسك وفر لك الشكل الملائم والمظهر اللائق , مما يضفي عليك راحة في البدن , وثقة في نفسك , وتمتع بعملك .
ولعل من المضحك حقا أن لا يكون المقاس مناسبا , فإن كان كبيرا أو صغيرا ضحك الناس لرؤيته , وكذلك إن كان طويلا أو قصيرا , فضفاضا أو ضيقا , وغير ذلك من صور كاريكاتيرية , تكون مثارا للتهكم والسخرية !! .
وهكذا نحن مع النجاح , فلن يتحقق نجاح إلا حينما نتمتع بالعمل , ونرتاح بالعمل ( أرحنا بها يا بلال ) هكذا كان النبي يقول لبلال عن الصلاة , حتي يكون عملنا هو مزاجنا الرقراق , ونشوتنا المبهجة , ولن يتم ذلك إلا بالتعامل بواقعية , والنظر إلى مقاسك جيدا , عن طريق أربع خطوات :
أولا : احترم عملك بغض النظر عن حجمه أو وزنه أو شكله أو لونه , مادام يناسبني ويلائمني .
فمهما كان العمل صغيرا أو كبيرا أو متوسطا , فاحترامه هو الأساس , واحترامه يعني الملائمة والموائمة لمقاسك : لقدراتك وامكاناتك وطاقاتك وأفكارك وإبداعاتك , فما قيمة عمل شكله ضخم ولكنه أكبر أو أصغر من قدراتي أو بمعنى آخر : ليس على مقاسي .
ولماذا إذن نضع أنفسنا في قالب فكاهي كلما رآنا الناس ونحن لا ندري ؟
ولماذا يقبل بعضنا بذلك وهم يدرون رغم سخرية الآخرين بهم ؟
ثانيا : اطبع على عملك شخصيتك فالأعمال لها مذاق من حلاوة صاحبها , ولها عطر فواح من معين صاحبها , فإن خلت من شخصيتك قيل : لا لون ولا طعم ولا رائحة لها !! .
فإن تكلمت خرجت الكلمات من معينك , لها مذاق ولها عطر ولها لون حتى يقال : هذه كلمات فلان , وهكذا أفعالك وحركاتك وخدماتك وإيماءاتك , وربما في صمتك وسكوتك .
يحلو للبعض أن يقلد أو يحاكي أو يستعير , فيكون مدعاة للتهكم لأنه
يرتدي مقاسا لا يناسبه !! .
ثالثا : اصنع بيئة تعمل على تطوير ذاتك مهما كان عملك الذي تقوم به , ربما يستهتر البعض بعمل صغير , فلا يخطط له , ولا يحتار له المكان والزمان والموقف والناس , فيغتم لأول وهلة إخفاق , وكأنه انهزم في معركة حامية لعمل ضخم فخم عظيم .
فإن كان المصاب واحدا بغض النظر عن حجم وهيئة العمل , فلماذا لا نصنع بيئة نجاح نضمن بها النجاح , وهذه البيئة تعينك على إظهار قدراتك وتنميتها وتطويرها وتحسينها , حتى تلائم مقاسك في جميع الظروف .
رابعا : حاول أن تبقي دائما مع الناس الجديين , انخرط فيهم , ولا تغادرهم , فالنجاح معدي , والطموح معدي , والجدية معدية , والطباع تسرق الطباع , والمرء على دين خليله , فليس الأمر في البحث عن مقاسك والعثور عليه , بل في حفظه : بالتمسك به , والاستمرار عليه , ولا يعينك على ذلك إلا الذين معك ( محمد رسول الله والذين معه ) وليس الذين له , فالبعض يظن أن البيئة المناسبة بأن يختار الضعفاء من الناس يحيطون به , ليكون هو المقدمة كلها وحسب , وهذا خطر عظيم , لأنه لا يصنع بيئة تطوره بل يصنع بيئة تدمره .

فالخلاصة :
كن واقعيا وابحث عن مقاسك , وعن عمل ملائم لقدراتك وامكاناتك مهما كان صغيرا , فإنما النجاح بمذاقه ولونه ورائحته وحلاوته فقط .

الحلقة الحادية عشر
11 – كيف تتغلب على عاداتك ؟
1 – اصنع ظروفا تساعدك
( الظروف المساعدة )
عبارة انتشرت بيننا سواء في الحالات الناجحة أو الحالات الفاشلة , فمن نجح قلنا : ساعدته الظروف , والآخر لم تساعده الظروف .
والظروف على كل الأحوال بأيدينا أن نصنعها , فلماذا لا نصنع ظروفا مساعدة لما نريده ثم نزج بأنفسنا فيها ؟ .
ومثل ما نبحث عن الظروف المساعدة نبحث أيضا عن الظروف المعوقة التي تحول دون تنفيذ العمل والوصول إلى النجاح .
والظروف سواء المساعدة أو المعوقة هي واحدة , لأنها لا تخرج في مجملها عن :
1 – قوة أو ضعف داخلي في رقابة النفس ومتابعتها .
2 – ثقافة ومعارف وخبرات بنسب مختلفة أو موجودة أو معدومة .
3 – نظام للحياة يؤلف بين الشئون المختلفة واضح وصريح .
4 – تقييم ومحاسبة مستمرة للأداء بحيث يضمن الاستمرار والتحسين والاستزادة .
جدد وابتكر
دائما جدد في صنع الظروف واطرد تماما عبارات : الظروف أقوي مني , الظروف غلبتني , الظروف قهرتني , لا تستسلم واصنع ظروفا جدبدة , لماذا ؟ لأن القديمة قد تجعلك تتراجع إلى الوراء ! فتتحول إلى عراقيل في طريقك , وللأسف أنت الذي اخترعتها , وبذلك فهذه الوقفة في الطريق هي التي تبعدك عن النجاح .
تجهز وتأهب
وفي وسط الظروف المختلفة , حتي ولو كانت كما يقولون أحلك الظروف , أو كما يقول البعض : لدي ظروفي الخاصة , عليك أن تتجهز دائما بالمبادرات القوية , بالطبع التي توافق امكاناتك , ولذلك أقول لك : المبادرات الممكنة , القابلة للتنفيذ والموافقة للواقع , ولبست المثالية لأو الحالمة , التي سرعان ما تكون عائقا يدعو إلى الفشل والإخفاق واليأس والتوقف .
بهدوء ابحث وادرس واسأل واقرأ وطالع واسمع , وكل ما تحسن به ظروفك بادر بتنفيذه , ما دام مستوفيا للشروط السابقة .
لا تنتظر أن يساعدك أحد
ومن أعماق قلبي أهمس في أذنيك : لا تنتظر أن يساعدك أحد , وإن ساعدك أحد فلا تتصور أن يستمر في مساعدتك ! , اصنع بيديك وبنفسك ومن أعصابك ودمك , ظروفا تساعدك وابتعد عن الاستسلام للظروف السيئة , وتجهز بالمبادرة الممكنة , وهذا أول الأسرار إذا أردت حقيقة أن تتغلب على عاداتك , مهما كانت في الأكل أو في الشرب أو في الملابس أو في العمل أو في السلوك أو في الكلام أو في النوم أو في التعامل أو في الدراسة , أو في اختيار الأصحاب , أو في التدخين , أو في قضاء الأوقات .
وكثير هي قصص الناجحين من الشباب الذين لم يستسلموا لظروف القاسية , وإنما واجهوها بصناعة ظروف جديدة , تقول إحدى الفتيات : قررت ألا أستسلم ولا أضعف ولا أنهار , فكرت في مستقبلي وأعطيت نفسي الأمل , أنا أتغيرت وليست الظروف , أنا لست دكتورة نفسية ولا يحزنون , أنا إنسانة تحديت الظروف والحمد لله نجحت ودخلت الجامعة , نصيحتي إليك : ( خليك أقوي من الظروف أنت قوي بالله وضعيف بنفسك ) .
وهكذا أول التغلب على عاداتنا زمشاكلنا تبدأ من هذا الباب الذي يفتح لك الطريق إلى النجاح على مصراعيه .

2 – لا تقبل التنازل أو الاستثناء
كل يوم جديد
بل كل لحظة , ربما سميت يلحظة لأنها تحظى بالجديد , فلماذا لا نتناغم مع الحركة الطبيعية للحياة ؟ ولماذا لا نكسب كل يوم جديدا ؟ ولماذا لا نجظى في كل لجظة بالجديد ؟ جرب وسترى كيف يطرد الجديد كل قديم مادام معوقا , فليس الرفض لمجرد أنه قديم , فكل قديم بروح جديدة فهو جديد .
إذا اقتنعنا معا بما سبق , فلماذا يقبل بعضنا الاستثناء ؟ ولماذا يرضي بعضنا بالتنازل ؟ , إن التنازل يجر وراءه جيشا من التنازلات , والقبول بتنازل واحد يجعل حياتنا بعد ذلك كلها استثناء يبعدنا عن النجاح ! .
فإذا بنا نقبل بكل تراجع : معلش المرة دي فقط
وإذا بنا نرضى بكل زلة : علقة تفوت ولا حد يموت .

ومن هنا تشتد علينا المصاعب ولا ندري ! وبهذا الأسلوب تغلبنا عاداتنا قم يقول بعضنا :لا أستطيع أن أتعلب عليها , لقد حاولت كثيرا ولكنها قوية وجارفة وطاغية ! , وما هذا إلا لقبول الاستثناء والرضا بالتنازل .
كيف أتغلب على عاداتي ؟
ولكي لا نبكي أو نتباكى فالسؤال الجاد الآن : كيف أتغلب على عاداتي ؟ وقد غلبتني واشتدت الظروف علي من كل جانب ؟! .
ليس الأمر مستحيلا والحل سهل جدا وبإمكانية كل واحد أن يفعله , دون مساعدة من أحد , أي بقدراتك وامكاناتك التي وهبها الله إليك , اصنع سلسلة من النجاحات المستمرة , فلا شك أنك ناجح في أشياء تحبها ركز عليها واصنع منها نجاحات تشعرك بالثقة واللذة والمتعة , فإنها تساعدك علي الصمود أمام التحديات التي تواجهك , إنها تمنحك الحياة أمام الصعاب , مهما كانت في نظر الآخرين تافهة وضعيفة ومتواضعة , يكفي أنها تعطيك سر الصمود والتصدي , وتمنحك القوة على مواصلة النجاح الذي يبدأ من هذا الدرس بألا تقبل الاستثناء ولا ترضي بالتنازل ! وبذلك تتغلب على عاداتك , وتقودها إلى الأحسن والأرقى !! .

3 - عادتك عدوك أو صديقك
كما تصحب حبيبا لديك اصحب عادتك الحسنة فهي أولى بالمصاحبة , ومعني أن تصاحبها أو تصادقها أن تلزمها وتلزمك , وتنميها دائما فتنميك .
والعادات الحسنة كثيرة فينا , ولكن يبدو أن العين أول ما تقع على المساوئ والعيوب , ولكن انظر إلى عاداتك بعين القلب فإنه يكتشف الحسنات ويلزمها وينميها , ولا عيب في تكرار هذه العادات الحسنة فكلما تحسنت وتكررت وواظبت عليها طردت العادات السيئة , وإن أردت أن تطردها إلى الأبد فباستطاعتك ذلك , فنحن في الحقيقة صناعة هذه العادات , ومنتج من هذه العادات , ومستقبلنا من ترسيخ هذه العادات , وحياتنا من صناعة عاداتنا , ولذلك كان التغلب على عاداتنا السيئة والسيطرة عليها وتغييرها أكبر عامل من عوامل النجاح , لأنها العدو الذي يواجهنا , أما الصديق فواجب علينا أن نطوره ونحسنه ونرفع من شأنه , بالتشجيع والتعزيز والتحميس .
والتغلب على العادة يحتاج إلى شخصية قوية , وبناء الشخصية القوية يعني طرد الضعف والعجز , فكلما كان التطوير والتحسين للعادة الحسنة , اختفت السيئة وللأبد .

4 – تمرينات رياضية نفسية
الجسم يحتاج إلى تمرينات رياضية ليقوي على الحياة , ويكون رشيقا , وينعم بالحيوية , وكما أن للجسم تمرينات فالنفس لها أيضا تمرينات رياضية نفسية بها تقهرالعادات السيئة , وأشهرها أربعة : الجوع والسهر والخلوة والصمت , وفي إسلامنا الجميل أصبحت هذه التمرينات أجمل وأثمر , فالجوع هو الصيام , والسهر هو قيام الليل , والخلوة هي الاعتكاف , والصمت هو السكوت عن الشر والتحدث الدائم بالخير وفعله , وكلها تمرينات ايجابية عملية , وليست منعزلة عن حياة الناس , وليست تعذيبا للإنسان , أو قسوة بدون فائدة , ومن ثم أطلق عليها علماء التربية : ( إذا أردت أن تجني الفوائد فاخرق العوائد ) , بمعنى كل الفوائد في قهر وخرق العادات السيئة والتخلص منها .
وجرب هذه التمرينات تمنجك : قوة الإرادة , التي تكسر بها : العادات السيئة , فتعزم عزمة واحدة تواجه بها العادة السيئة , وتقول لنفسك في كل مرة : آخر مرة أراك فيها اذهبي بلا رجعة .
وهذه التمرينات هي وصفة رباعية متكاملة لا ينفع التقصير في جانب من جوانبها , أو اختيار جزء وترك الباقي , وذلك حتي تؤتي ثمارها : فتصبح سيد نفسك المنتصر , لا المغلوب المنهار الذي يبكي حظه العاثر , أو المستسلم لأي إغراء ولو كان سرابا أو ظلا .
وهذه قصة إنسان استطاع بقوة إرادته أن يصنع حياته , لقد وصل الأمر بالمهلبي إلى قوله :
ألا موت يباع فأشتريه فهذا العيش مالا خيرفيه
ألا موت لذيذ الطعم يأتي يخلصني من العبش الكريه
ألا رحم المهيمن نفس حر تصدق بالوفاة على أخيه
فقام صاحب له ورثي لحاله وأعطاه درهما , ثم تمر الأيام ويغتني المهيمن ويترقى في المناصب حتي أصبح وزيرا , وضاق حال صاحبه الذي أعطاه درهما , فأرسل إليه :
ألا قل للوزير فدته نفسي مقالا مذكر ما قد نسيه
أتذكر إذا تقول لضنك عيش ألا موت يباع فأشتريه؟
فأرسل إليه سبعمائة درهم وقلده عملا .



من مواضيع : الاطـلال
الاطـلال غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 3 ]
قديم 02-25-2011, 12:02 AM
 

اخصائية اجتماعية~ will become famous soon enough
افتراضي

لماذا لا تكون هذه اللحظة التي تعيشها الآن ؟ , هذه اللحظة التي أنت عليها ؟ هى أجمل لحظة ؟ , فمن معي الآن هم أحسن ناس , وما أفعله هو أحلى فعل , وما أتكلم به هو أفضل كلام , انسى ما قبل اللحظة , واترك الانشغال بما بعد اللحظة , أنت الآن , في أبهى صورة , وأحلى مكان , و أجمل قدر , وأروع حال , سواء كنت بالمدرسة أو بالجامعة , أو في النت أو الشارع , مع أصحابك أو الناس , مع من تعرفه أو لا تعرفه , الق السلام , وانشر الأمان , ولا تكن عاجزا .


الله يكرمك ويعطيك العافية وجزاك الله كل خير
من مواضيع : اخصائية اجتماعية~
اخصائية اجتماعية~ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 02-25-2011, 12:09 AM
 

اخصائية اجتماعية~ will become famous soon enough
افتراضي

*الحيآة مقسّمة { . . ميّـة ؛ قسم
حزن وُ أفرآح وُ تعب وُ أشيآء كثير . .

تقدر تعآني وُ تقدر تبتسم
وُ أنت في يدّك تحدد " هـً المصير

خل عندك حلم وُ إرسم له رسم
وُش طموحك فيه .. ؟ وُش تبغى تصير .. ؟

وُ الله لو عندك من الهمّـة إسم
لوبغـيت تـطـير.. صدّقني || تطير ||
من مواضيع : اخصائية اجتماعية~
اخصائية اجتماعية~ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 02-25-2011, 12:11 AM
 

اخصائية اجتماعية~ will become famous soon enough
افتراضي


الدنيـا ترى هي .. مدرس‘ـة!!
و سنين عمرنا ,, حصـص .. الألم منهج ندرس‘ـه
و الفرح فيهـآـآ " فـرص
من مواضيع : اخصائية اجتماعية~
اخصائية اجتماعية~ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 6 ]
قديم 02-25-2011, 12:14 AM
 

اخصائية اجتماعية~ will become famous soon enough
افتراضي

احب حرف ( الذال ) ..!ليس لان الحرف يعنيني كثيرا ً ولكن لأنني اجــده بعيدا ً عن كل ( صراعات الحروف ) ..!
حيث يقطن في الركن الأيسر من
( الكيبورد )
اُحب ان اعيش مثله بعيدا ً
عن مشاكل البشـر ..!!
من مواضيع : اخصائية اجتماعية~
التعديل الأخير تم بواسطة اخصائية اجتماعية~ ; 02-25-2011 الساعة 12:23 AM.
اخصائية اجتماعية~ غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 7 ]
قديم 02-25-2011, 12:19 AM
 

اخصائية اجتماعية~ will become famous soon enough
افتراضي

حين ينتآبني شعور بـ اليأس
آلتفت الى الخلف !!
لآرى الطريق الطويل الذي قطعته ثم ابتسم ..
وآمسح حبيبأت الدمووع!
لآدرك آن المستقبل سيكون آجمل
وسأظل آنبض بــ ..آلآمــل..
فــ نبضآت الغد تناديني
من مواضيع : اخصائية اجتماعية~
اخصائية اجتماعية~ غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للشباب, للكبار, الحياة, توجد, سلسلة, كيف


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرر ماذا تريد من هذه الحياة وأفعل المستحيل لأجله لكي تعطيك الحياة ماتريده المحايد دائما ملتقى المواضيع العامة 11 11-14-2015 04:00 AM
للشباب فقط الكفاح ملتقى النفحات الإيمانية 12 04-02-2011 11:11 PM
دعوة للتصويت : هل تؤيد إيقاف برنامج الحياة كلمة ؟ مدمن قهوة ملتقى المواضيع العامة 6 02-16-2011 01:31 PM
الراض : الحياة : المفتي لـ «الحياة»: على «الصحة» تبني «المساج» قبل أن يصبح بلاءً خطرا السلطة الرابعه منتدى وزارة الصحة 0 02-14-2010 03:16 PM
وصايا عامة للشباب نصارالسرواني ملتقى النفحات الإيمانية 4 06-08-2009 06:29 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 12:30 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط