آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملخص معجم الأكاديميين في الوطن العربي

ملتقى تبادل الخبرات
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-03-2011, 04:19 AM
صحي جديد
 





الاطــلال will become famous soon enough


معجم المحكميين الاكاديميين




د/ الجوهرة بنت فهد الزامل


أستاذ مساعد بقسم الدراسات الاجتماعية


كلية الآداب جامعة الملك سعود




فكرة المعجم:
تأتي فكرة وضع معجم شامل بالمحكمين الأكاديميين في مجال الدراسات الإنسانية في الوطن العربي كحاجة ملحة لوجود مصدر معلوماتي لتوثيق الشخصيات العلمية والبحثية في هذه المجالات من حيث درجاتهم العلمية وتخصصاتهم واهتماماتهم وحقولهم المعرفية، وليكون هذا المعجم في متناول الباحثين ومراكز البحوث والدراسات والمؤسسات العلمية والأكاديمية في العالم العربي. حيث تعاني مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث والدراسات في العالم العربي من نقص حاد في البيانات والمعلومات عن الكفاءات الأكاديمية القادرة على الحكم على الدراسات والأبحاث العلمية المقدمة لهذه المؤسسات والمراكز من الباحثين سواء بغرض النشر العلمي في الدوريات المحكِّمَة أو بغرض الترقية العلمية. ويسعى المعجم إلى إيجاد معلومات ببلوجرافية شاملة وموثقة ودقيقة عن الأساتذة والأساتذة المشاركين في التخصصات الإنسانية في الوطن العربي، ووضعها في خدمة الباحثين ومراكز البحوث العربية.
يمكن تلخيص أهم أهداف المعجم في التالي:
1. حصر الكفاءات الأكاديمية المتميزة في الدراسات الإنسانية في الوطن العربي.
2. توفير معلومات ببلوجرافية شاملة عن الباحثين ممن هم بدرجتي أستاذ وأستاذ مشارك في مجال الدراسات الإنسانية بالجامعات ومراكز البحوث التابعة لها في الوطن العربي.
3. إيجاد وسيلة علمية للاتصال والتواصل بين المتخصصين في الدراسات الإنسانية.
4. تعميق التعاون بين الجامعات العربية في ميدان البحث العلمي وغيره.
وقبل التعاون لابد من التعارف، ولذلك جاء هذا المعجم للتعريف بالمؤهلين في التخصصات الإنسانية حسب القوائم والمراسلات التي وصلت إلينا للاستفادة الكاملة من علمهم وخبرتهم على المستوى العربي ويعتبر الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي.
مجالات المعجم:
1. المجال المكاني:
اتخذ المعجم ميدانًا جغرافيًا له من بعض دول الوطن العربي شملت جامعات دول الخليج (جمهورية العراق- الجمهورية اليمنية- دولة الإمارات العربية المتحدة- دولة قطر- دولة الكويت- سلطنة عمان- مملكة البحرين- المملكة العربية السعودية) ودول المغرب العربي وتشمل (الجمهورية التونسية- الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية- المملكة المغربية) وكذلك وجمهورية السودان والجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية وجمهورية مصر العربية ودولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية وقد تعذر وصول المعلومات عن بقية الدول العربية في الوقت المحدد.


2. المجال البشري:
اقتصر المعجم على العاملين في الجامعات في بعض دول الوطن العربي ممن يحملون درجة أستاذ وأستاذ مشارك في التخصصات الإنسانية وتشمل: الآداب (اللغة العربية- اللغة الانجليزية- الدراسات الاجتماعية } خدمة اجتماعية –علم اجتماع {- التاريخ- الجغرافيا) والعلوم الإدارية (المحاسبة-السياسة و الاقتصاد- إدارة الأعمال- إدارة عامة- القانون- أساليب كمية وإحصاء) واللغات والترجمة والتربية.
3. المجال الزمني:
حددت الفترة الزمنية لجمع البيانات وإنهاء المعجم كاملاً ستة أشهر بدءً من 8/10/1425هـ إلى 8/4/1426هـ، وقد انتهى المعجم في الوقت المحدد له.
محتويات المعجم:
يحتوي المعجم على أكبر قدر متوافر من البيانات التي يمكن بها التواصل مع الأساتذة الأكاديميين في الوطن العربي وصِيغت وعُرضت على لجنة مركز البحوث بجامعة الملك سعود الأقسام الإنسانية واتُّفق عليها بحيث اندرج تحت كل اسم معلومات عن: الاسم، المرتبة العلمية، التخصص العام، التخصص الدقيق، العنوان البريدي، البريد الإلكتروني، هاتف المنزل، هاتف العمل، رقم الجوال، رقم الناسوخ.
المعايير والضوابط:
وُضعت معايير وضوابط محددة وهي التي تنطبق على من يقوم بالحكم على البحوث من أعضاء هيئة التدريس وهم رتبة أستاذ وأستاذ مشارك.
منهجية المعجم وأدوات جمع المعلومات:
أولاً/ البحث الميداني: أعُدَّت استمارة لتعبئتها من المحكَّمين تشمل: الاسم، المرتبة، التخصص العام، التخصص الدقيق، العنوان البريدي، العنوان الإلكتروني، رقم الهاتف، رقم الناسوخ، البلد. وقد تمت مراجعة الاستمارة من قبل اثنين من المختصين، وأجريت التعديلات الأساسية عليها قبل إرسالها إلى الجامعات ومراكز البحوث.
وكان التواصل مع جميع الجامعات بما يأتي:
1. إرسال خطابات توضح الغرض الأساسي من المعجم مع إرفاق الاستمارة.
2. المكالمات الهاتفية للجهات المرسل إليها ومتابعتها.
3. إرسال خطاب بالناسوخ إن استدعى الأمر.
4. المتابعة عن طريق البريد الإلكتروني.
5. مخاطبة سفارات الدول (الملحق الثقافي) والمتابعة بالمكالمات والفاكس والبريد الإلكتروني، وقد بلغ عدد المراسلات البريدية تقريبًا 160رسالة وبلغ عدد المكالمات الهاتفية 120 مكالمة وبلغ عدد خطابات الناسوخ 60 خطابًا داخل المملكة وخارجها.



ثانياً/
‌أ) ترتيب المعجم: روعي في المعجم الترتيب الهجائي، فرتبت الجامعات هجائيًا، وكذلك الكليات والأقسام رتبت هجائيًا وليس للترتيب علاقة بأهمية الدولة أو قدم الجامعة أو الكلية أو القسم ثم رتبت الأسماء وفقاً للتسلسل الهجائي. و ليس للترتيب أيضًا علاقة بالمرتبة العلمية أو الأقدمية. ويغطي المعجم (3706) محكم، ورتب ترتيبًا هجائيًا بداية بأسماء الدول ثم الجامعات، فالكليات والأقسام التي تشتمل على أسماء المحكمين، وألحق بكل اسم رقمٌ متسلسل في الركن الأعلى الأيمن من المعجم، الغرض منه ربط السجل في متن المعجم بالكشافات الإلحاقية عند البحث عن المحكمين والجامعات ومواقعها، حيث يظهر هذا الرقم الاسترجاعي بجانب المفردات المسرودة في الكشافات ويستخدم لتوصيل القارىء، أو الباحث إلى مبتغاه سواءً باسم المحكم، أو الجامعة، أو المكان.
‌ب) ترتيب الكشافات: يشتمل المعجم على الكشافات، وهي عبارة عن مسارد إلحاقية بالمعجم وهي:
1. كشاف المحكمين.
2. كشاف الجامعات والكليات.
3. كشاف الأماكن.
4. كشاف التخصصات.
وروعي في تنظيم الترتيب الهجائي لمداخل المعجم وكشافاته الآتي:
1. رتبت الأسماء هجائيًا كلمة كلمة مثال: با سردة، أحمد محمد الشاعر؛ (با) كلمة و (سردة) كلمة، الباجوري، محمد سعيد سالم؛ (الباجوري) كلمة.
2. إغفال أداة التعريف (ال) من الترتيب، سواءً في بداية اسم العائلة، أو حتى بداية الاسم الأول، ومثال ذلكملخص معجم الأكاديميين الوطن العربي frown.gifالبدوي، إسماعيل عبد العزيز محمد) تأتي قبل (بدوي، جان إبراهيم) وكلاهما رتبوا في حرف الباء، وأيضًا (زهران، عبدالعظيم محمد) تأتي قبل (زهران، العزب محمد العزب)، ويستثنى من ذلك (أل) عندما تكون أصلية في الكلمة ومثال ذلك لفظ الجلالة (الله) فالألف واللام أصلية وترتب في حرف (الألف-لام) فعبدالله تسبق عبدالرحمن وعبدالعزيز وكذلك الحال مع (عبدالإله) فمثلاً (عبدالله، إبراهيم) قبل (عبدالرحمن، سامية)، كذلك (إلياس، والألفي) فالألف واللام أصلية ويرتب هذا الاسم في حرف الألف (الألفي، عزة صالح) قبل (إلياس، أسماء) رتبوا في حرف الألف-لام.
3. ترتيب الألف الممدودة قبل الألف غير الممدودة والمهموزة.
4. احتسبت لواحق الأسماء في بداية الاسم مثل (أبو، ابن، بنت) عند الترتيب فمثلاً: (أبو دف، محمود خليل صالح) في حرف الألف ثم (أبو النور، أبو القاسم محمد) في حرف الألف ثم (أبو النور، قاسم أحمد) لاحظ أن (أبو القاسم) سبقت (قاسم) في الترتيب وكذلك الحال مع (ابن، بنت).
5. تعامل الواو المهموزة (ؤ) في حرف الواو، وكذلك الهمزة على كرسي (ئـ) في حرف الياء ومثال ذلك: (أبو لبدة، عبدالله يونس) في حرف لام-باء قبل (أبو لؤي، ممدوح) في حرف لام-واو، و(لوكيل، وليد) في حرف لام-واو-كاف قبل (لؤلؤة، عبدالواحد مجيد محمد) في حرف لام-واو-لام وأيضًا (ناهي، بتول غالب) في حرف نون-ألف-هاء قبل (نائب، إبراهيم عبدالواحد) في حرف نون-ألف-ياء و (الهاشمي، فاروق) في حرف هاء-ألف-شين قبل (هائل، سمير عبدالرحمن) في حرف هاء-ألف-ياء.
6. ترتيب الأرقام الداخلة في الأسماء بناءً على الحرف الأول من الرقم كتابةً، مثلاً (جامعة 7 نوفمبر) ترتب بناءً على (جامعة سبعة نوفمبر) وتأتي قبل (جامعة سوسة).
7. لا تعد الهمزة المفتوحة والمكسورة في الترتيب مثال على ذلك (إبراهيم) و(أحمد) جميعهم في ترتيب حرف الألف.
8. الهاء والتاء المربوطة ترتب في حرف الهاء (هـ).
9. رقمت أسماء المحكمين ترقيمًا تسلسليًا ليسهل الوصول إليها واسترجاعها وفاق أرقامها التي تحيل إليها الكشافات الموجودة في نهاية المعجم.



الصعوبات التي واجهت المعجم:
1. اختلاف مسميات الرتب: بالرغم من التواصل بين الجامعات من خلال نظام الإعارة فإن أسماء الرتب العلمية ما زالت غير موحدة وهي يمكن أن توحد بجهد يسير كما وحدت الرتب العسكرية منذ زمن، ففي المملكة العربية السعودية تنحصر الرتب الأكاديمية في خمس (معيد- محاضر- أستاذ مساعد- أستاذ مشارك- أستاذ) وفي مصر مثلاً لديهم مرتبة مدرس تعادل أستاذ مساعد في السعودية وأستاذ مساعد تعادل أستاذ مشارك مما سبب ارتباكًا لكثرة واختلاف المسميات واللجوء إلى مكالمة الملحق الثقافي أو الجامعة نفسها للاستفسار عن مدلول المسمى ليتوافق مع ضوابط ومعايير البحث.
2. عدم تجاوب بعض الجامعات أو بعض الأساتذة في الجامعات مما أدى إلى نقص المعلومات عن بعض الأساتذة، ففي بعض الحالات لم يذكر التخصص الدقيق وفي حالات أخرى لم تذكر العناوين أو أي وسيلة للاتصال، أو عدم وضوح الأسماء لأن أكثرهم أرسلوا معلوماتهم دون طباعة. واستكمل ما يخص الجامعات التي لم تستوفِ بياناتها لكل أعضائها بمراسلتها مرة أخرى والاتصال بالملحق الثقافي أيضاً بسفارة الدولة والمتابعة الهاتفية معهم وإرسال خطابات ناسوخية للتعجيل بالإنجاز وبعض أعضاء هيئة التدريس في جامعات من المملكة المغربية والجمهورية الجزائرية وجمهورية تونس فضلوا رغبة جامعاتهم بوضع عناوينها لكافة الأعضاء ولا توجد عناوين شخصية عن طريق الأساتذة وهنالك أساتذة ركزوا على وسائل اتصال محددة وأغفلوا الأخرى.
3. صعوبة المراسلات في بعض الدول مثل فلسطين والعراق، حيث أن الوسيلة الوحيدة التي نجحت للتواصل مع العراق هي الهاتف ثم البريد الإلكتروني لإن المراسلات البريدية لم تصلهم مع تكرارها. أما فلسطين فلم تنجح أيضاً أي مراسلات بريدية للجامعات وتأخرت مما اضطرنا للمكالمات والفاكس وجاءت الردود عن طريق الناسوخ.




نتائج المعجم:
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الاطــلال
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لعدم, المحكميين, الاكاديميين, العربي, الوطن


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابو زنادة..التمريض في الوطن العربي يعاني تحديات تفاقم العجز في اعداد الممرضين طلال الحربي3 ملتقى التمريض 4 09-26-2011 03:45 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:18 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط