آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

اثار التشويش في التركيز

ملتقى المواضيع النفسية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-03-2011, 09:10 AM
صحي جديد
 





الاطــلال will become famous soon enough


التشويش في التركيز عند الطلاب

أعداد الطالبة: سلوى علي الزهراني


المقدمه

إنّ من أهم القضايا التي يواجهها المعلم أثناء الدرس، قضية الاستحواذ على انتباه طلابه طوال الحصة الدراسية،وألا يتحول تركيزهم، أو أحد منهم إلى موضوع آخر يفقدهم القدرة على التعلم، وخاصةأنّ الانتباه الحقيقي، يعتبر شرطاً أساسياً من شروط الإدراك.
ولذلك إنَّ المعلمالذي يجيد اختيار المثيرات التي تحفّز الطلاب على التركيز والانتباه، ويحسن انتقاءالأساليب الخاصة بتحريض التفاعل الصّفّي بينهم أثناء سير الدرس، هو المعلم الأكثرنجاحاً في تحقيق الأهداف المخطط لها من هذا الدرس.
وعلى العكس من ذلك، فكثيراًما يفشل المعلم في تحقيق مستويات أفضل من التحصيل العلمي لدى هؤلاء الطلاب، وذلكبسبب عدم قدرة المعلم على الاستحواذ على انتباههم، فيتملكهم الملل، ويتأصل فينفوسهم الشرود والانصراف عن الشرح، وتكون النتيجة الفشل في تحقيقالأهداف.
ولأهمية الانتباه في عملية التعلّم، ولما يحققه من الفهم والاستيعابوالتحصيل لدى الطلاب - على اختلاف مراحلهم التعليمية - فلابد من تناول هذه المهارةبالدراسة التحليل، حتى يتمكن المعلم من إتقانها والعمل بموجبها








التعريف بمهارة الاستحواذ على انتباه الطالب:
هي مجموعة الإجراءاتالمتخذة من قِبل المعلم أثناء الموقف التعليمي، بغرض إثارة الطلاب لكافة خطوات سيرالدرس التي يقوم المعلم بشرحها، حتى يتمكنوا من فهم محتوى الدرس، والتعبير عنهكتابةً أو لفظاً، بحسب الأهداف المرسومة له.
ويجب أن تتكامل هذا الإجراءات معالمهارات الأخرى، التي يفترض أن يكون المعلم قد أتقنها، كقدرته على الشرح، وطرحالأسئلة، واستثارة الدافعية للتعلم لدى الطلاب، واستخدام الوسائل التعليمية،وأساليب التقييم القبلي والبعدي، وغيرها من المهارات، حتى تكون هذه الإجراءات قادرةعلى إحداث تأثير فعّال في سلوك الطلاب أثناء الدرس، يجعلهم قادرين على التركيز طيلةالحصة.
وحتى يتقن المعلم مهارة الاستحواذ على انتباه الطلاب، لابد له من التعرفعلى الانتباه وأهميته في عملية التعلم.

درجات الانتباه عند الطلاب:
أ/الانتباه القسري:
وهو أدنىدرجات الانتباه، ولا يتحقق فيه التركيز الكافي لحدوث عملية التعلم لدى الطالب، فهوليس انتباهاً حقيقياً وإنما قسرياً، والقسر عكس التركيز، ومثاله: سماع الطالب لصوتالمعلم ولكن لو طلب منه عن ماذا يتحدث لعجز عن الإجابة عن أي سؤال. وربما لا يسمعصوت المعلم إلا عند مواقف خاصة كرفع صوت مفاجئ، أو توقفعن الكلام، أو غير ذلك منالأحداث التي تجعل الطالب ينتبه قسراً، ويصحو قليلاً من غفوته.
ب/ الانتباهالعفوي:
وهو الانتباه التابع لاهتمامات الطالب، ورغباته وميوله، فهو لا يركز إلاعلى الأشياء التي يحبها، ويرغب بها، ويتشوق لسماعها، لأنها ترضي حاجةً ما لديه، كأنينتبه لشرح قوانين كرة القدم، لأنه يحبها دون غيرها، وكحال الطلاب (المنتظرينعقلياً) وهم الذين تكون لديهم أفكار معينة، أو تساؤلات خاصة، أو تعليقات يرغبون فيالإدلاء بها، وينتظرون لحظة وصول المعلم إلى نقطة التحدث عنها، فينتبهون إلى كلامهبغية عرض هذه الخواطر والأفكار والتعليقات، بينما هم شاردون عن بقية الجزئياتالأخرى، فتكون حصيلة هذه الدرجة ضعيفة، لا تصل إلى المستوى المطلوب.
جـ/ الانتباه الإرادي:
وفي هذا المستوى يكون انتباه الطالب أعلى مستوىً من سابقيه،إذ تتدخل إرادة القوة لدى هذا الطالب في إلزام نفسه على التركيز الجيد بغية فهمهللدرس _ بصرف النظر عن حبه له أو عدم حبه _ ويحدث هذا النوع من الانتباه عند الطلابالذين يدركون بأن عملية الاختيار في التركيز على جزء من المعلومات وإهمال الأخرى،تعرضهم للفشل آخر العام، وخاصة إذا كان لدى الطالب طموح للحصول على نسبة ممتازة،تؤهله لمتابعة الدراسات العليا بحسب رغبته واختياره.
د/ الانتباه العقلي:
وهوأعلى درجات الانتباه، حيث يبلغ التركيز فيه ذروته عند الطالب، وفي هذه الدرجة منالتركيز تتفاعل أكثر من قوة نفسية عقلية لديه، فهو يفهم ويدرك ويتخيل، ويحلل ويركب،ويسأل ويجيب وهكذا في حالة حيوية، فيكون أكثر تميزاً من غيره، في إحاطته بالمعلوماتمن جميع جوانبها. وهذا المستوى من الانتباه هو ما نسميه بالانتباهالحقيقي0
الأسباب:
بالرغم من أن العلماء لا يعلمون سوى القليل عنمسببات "اضطرابات النشاط المفرط وقصور الانتباه" (ADHD)، إلا أن الأبحاث تقترح أنتكون أسباب هذه الاضطرابات بيولوجية. الأمر الذي يعني أن الأشخاص الذين يعانون من (ADHD) لديهم مشكلات كيمائية أو خلقية في المخ مما يحول دون قدرتهم على التركيز أوالتخطيط مقدما أو إتمام المهام المطلوبة منهم إلى غير ذلك.

وقد أوضحتالدراسات بوجود اختلافات تركيبية ووظيفية مخ الأطفال المصابين ب (ADHD) وذلكبالمقارنة بنظرائهم من الأطفال الذين ينمون بصورة طبيعية. وقد توصلت واحدة منالدراسات إلى صغر مناطق عديدة بالمخ (كالقشرة قبل الأمامية،العقد العصبية القاعدية،والمخيخ) عن نظيراتها عند الأطفال الطبيعيين.

وبالمثل فقد أوضحت دراسةأخرى أجريت على الأطفال المصابين ب(ADHD) بأنهم على درجة أقل من النشاط في مناطقبالمخ تسيطر على الانتباه والحركة والنشاط الاجتماعي. وقد تعزى معدلات النشاط الأقلهذه إلى مشكلات تركيبية في المخ – كغياب وجود الموصلات العصبية—أو اختلافاتكيميائية بين الأطفال المصابين و الأصحاء.

ويعتبر مركب الدوبامين—أحدالمركبات العصبية الناقلة—واحدا من المركبات الكيميائية الهامة التي تفرزها خلاياالمخ و الذي ثبتت علاقته"باضطرابات النشاط المفرط وقصور الانتباه"((ADHD. فمركبالدوبامين هذا—باعتباره حاملا كيميائيا—يحفز وظائف المخ عامة بما فيها الانتباه. وقد أثبت الباحثون أن المستقبلات بالمخ عند الأشخاص المصابين ب(ADHD) والتي تستجيبلمركب الدوبامين في الظروف الطبيعية، لا تعمل بصورة جيدة، وذلك إما لأن المخ لايفرز الدوبامين بكميات كافية أو أنه يقوم بإعادة امتصاص المركب فور إفرازه. ويرىكثير من الباحثين أن الأدوية المحفزة كالريتالين قد تساعد في إفراز المزيد منالدوبامين.

ولسوء الحظ لا يزال هناك الكثير لم يتم اكتشافه ومعرفته بعد،ففي الوقت الذي أثبت الباحثون وجود اختلافات تركيبية وكيميائية في المخ عند الأطفالالمصابين ب (ADHD) والأطفال الأصحاء، فإنهم لا يزلون عاجزين عن اكتشاف مسببات هذهالاختلافات بالمقام الأول.

وبالرغم من وجود دليل واضح على أن بعض الأطفالقد أفادوا من الأدوية مثل الريتالين، إلا أن ذلك لم يكن مناسبا مع أطفال آخرين—ولعلذلك أمرا طبيعيا في ظل الغموض الذي يحيط بمسببات الاضطرابات.

أنظمة ضبط الانتباه
1الطاقةالذهنية 2 المعالجة 3 الإنتاج


الطاقةالذهنية:

يقوم هذا النظام بضبط وتوزيع الطاقة اللازمة للمخ ليستوعبالمعلومات ويفسرها وينظم السلوك. ومن هنا فإن الأطفال الذين يعانون من عدم كفاءةعمل الطاقة الذهنية عندهم، فهم سرعان ما يصابون بالإرهاق الذهني لمجرد محاولتهمالتركيز، أو قد يعانون من مشكلات تتعلق بقدرتهم على الاحتفاظ بالطاقة الذهنيةاللازمة لأفضل معدلات للتعلم و السلوك.

ويوجد أربعة ضوابط أو مقاييس للطاقةالذهنية.
1. فهو اليقظة وهو عبارة عن حالة ذهنية يستطيع فيها الطفلالاستماع إلى المعلومات أو مشاهدتها بصورة ممتازة. ومن ثم فإن الأطفال الذين يعانونمن مشاكل في اليقظة يبدون في حالة من أحلام اليقظة.
2. الضابط أو المقياسالثاني للطاقة الذهنية فهو التوازن ما بين النوم الاستيقاظ. ويؤثر هذا الضابط علىالقدرة على النوم بعمق أثناء الليل ليصبح الفرد على درجة كافية من اليقظة أثناءالنهار. وبالنسبة للأطفال ممن يعانون من مشكلات في النوم والاستيقاظ، فإنهم قديجدوا صعوبة في الاستغراق في النوم ليلا أو ينامون بصورة غير جيدة. وبالتاليفسيجدون صعوبة في الاستيقاظ صباحا، فيبدون متعبين داخل الفصل.
3. الضابط الطاقةالذهنية الثالث فهو المجهود الذهني الذي يبدأ بإرسال الطاقة و يحافظ على تدفقالطاقة التي يحتاجها الطفل لبدء المهام والعمل بها و إتمامها. ويلعب المجهود الذهنيدورا هاما خاصة عند قيام الطفل بعمل غير ممتع أو لا يثيره شخصيا. ويمكن تقسيمالمهام إلى أجزاء صغيرة يمكن للأطفال ممن يعانون من صعوبة في المجهود الذهني منإتمامها.
4. الضابط الرابع للطاقة الذهنية هو اتساق الأداء لضمان تدفق ثابتللطاقة من لحظة لأخرى و من يوم لآخر. و الأطفال الذين يعانون مشكلات في ثبات الأداءلا تظهر عليهم الآثار طول الوقت، فأحيانا قد يستطيعون التركيز والأداء بصورة جيدة.،ولكنهم لا يستطيعون ذلك في أحيان أخرى. فمن المستحيل التنبؤ بسلوكيات الطفل أوتصرفاته.


المعالجة:
ما النظامالثاني لضبط الانتباه فهو نظام المعالجة الذي يساعد الطفل على اختيار، وتجهيز،والبدء في تفسير المعلومات الوافدة. ولذلك فإن الأطفال الذين يعانون من صعوبات فينظام المعالجةقد يواجهون بعض المشكلات المتعلقة بتنظيم استخدام المعلومات الوافدةللطفل.

ويوجد خمس ضوابط لنظام المعالجة.
1. الأول هو محدد الأولويات،والذي يشتمل على تحديد أي المعلومات الوافدة أكثر أهمية من غيره. وعليه فنجدالأطفال الذين يعانون من مشكلات في هذا الضابط فإنهم يتشتتون بأشياء لا علاقة لهابالموضوع، في حين أنهم لا يلتفتون للمعلومات المهمة المقدمة إليهم.
2. الضابطالثاني لنظام المعالجة فهو ضابط معالجة العمق والتفاصيل والذي يتحكم في كيفيةتركيز الأطفال على بيانات غاية في التفصيل و الدقة. فهو يمكنهم من التركيز بعمق كافللتعرف على التفاصيل المهمة و تذكرها.
3. الضابط الثالث فهو ضابط التنشيطالمعرفي وفيه يتم الربط بين المعلومات الجديدة والقديمة—التي يم تعلمها منقبل—وذلك من خلال المعارف والخبرات السابقة. فالأطفال غير القادرين على معالجةالبيانات بمثل هذه الطريقة فهم لا يستطيعون الرجوع للمعلومات السابقة لمساعدتهم علىفهم المعلومات الجديدة. في المقابل، هناك بعض الأطفال تتسم عندهم هذه المعالجاتبنشاط زائد يذكرهم بكم كبير جدا من المعلومات القديمة بما يحول دون قدرتهم علىالتركيز ة الانتباه.
4. الضابط الرابع فهو الاحتفاظ بالتركيز والذي يتيح للطفلالتركيز على المعلومات الهامة لفترة مناسبة من الوقت. وكما توضح دكتورة ليفين أنالأهمية لا تكمن في "مدى الانتباه" بقدر ما في مقدار التوافق بين طول الفترةالزمنية والمستهدف المطلوب تذكره. فبعض الأطفال الذي يركزون لفترة طويلة على بعضالأشياء قد يركزون لفترات أطول على أشياء أخرى.
5. الضابط الخامس و الأخير فهوضابط الإرضاء أو الإشباع وفيه تظهر قدرة الطفل على تخصيص قدرا كافيا من الانتباهلتلك النشاطات والموضوعات التي على درجة متوسطة أو منخفضة من المتعة. ويطلق علىهؤلاء الأطفال مجازا " أطفال نهمون" يصعب إرضاءهم وذلك لكل الأطفال الذين من ضعف فيضابط الإشباع فهم لا يركزون إلا على الأمور التي تثيرهم فقط بالدرجة الكافية.


الإنتاج:

أما النظام الثالث للتحكمفي الانتباه فهم الإنتاج، و الذي يتحكم في المخرجات السلوكية و الاجتماعية و تلكالمتعلقة بأداء الطفل المدرسي. فالأطفال الذين يعانون من مشكلات في ضابط الإنتاجيواجهون صعوبات متعلقة بتنظيم المخرجات الأكاديمية المدرسية و السلوكية. فقد يقومونبأداء الأعمال بصورة سريعة للغاية دون التفكير أو التخطيط أو مراجعةالنتائج.

ويجد ضمن هذا النظام خمسة ضوابط. :
1. الأول فهو ضابطالمراجعة ويشتمل على النظر في أكثر من عمل ورد فعل مع توقع النتيجة المحتملةلاختيار بعينه. والأطفال الذين يواجهون صعوبة مع ضابط المراجعة قد يتسرعون فيالقيام ببعض الأعمال و الأنشطة ويتصرفون بسرعة كبيرة دون دراسة نتيجة ذلك.
2. الضابط الثاني للإنتاج فهو التيسير والمنع أو الكف ، وهو عبارة عن القدرة على الضبطو السيطرة وعدم التسرع في التصرف، مع دراسة البدائل المتعددة واختيار أفضلها قبلالتصرف أو البدء في عمل ما. لذلك فالأطفال الذين يعانون من مشكلات مع ضابط التيسيروالمنع، فإنهم عادة ما يتصرفون باندفاعية، ويبدو الأمر أنهم يندفعون وراء أول خاطرةتلوح لهم. فعلى سبيل المثال نجدهم ممن يندفعون بالإجابة عن الأسئلة داخل الفصل قبلأن يطلب منهم ذلك.
3. الضابط الثالث فهو القياس أو تحديد السرعة والذي يعنيالقيام بالمهام و الأنشطة في أسرع وقت ممكن. وعادة تظهر صعوبات ضبط السرعة عندالأطفال أثناء القراءة. فقد تزداد سرعة قراءتهم بصورة كبيرة لدرجة أن يتخطوا بعضالكلمات أو أن يجدوا صعوبة في قراءة الكلمات متعددة المقاطع و الطويلة نسبيا،بالإضافة إلى ضعف فهم لما قرءوه.
4. ضابط الإنتاج الرابع فهو المراقبةالذاتية والذي يسمح للأطفال بتقييم ما يقومون به أثناء أدائهم وبعد إنهائهم للمهامالمختلفة. فهذا الضابط يتيح للطفل تنظيم انتباهه وتعديل سلوكه.
5. الضابطالخامس و الأخير فهو القابلية للتدعيم والتعزيز و الذي يسمح للأطفال باستغلالمعارفهم وخبراتهم السابقة لتوجيه السلوك الحالي. وعادة ما تمكن هذه القدرة—والتيتتم بأثر رجعي—الأطفال من استغلال المعلومات و الخبرات السابقة لتوجيه قراراتهموسلوكياتهم.
تحق
شروط تحقيق الانتباه لدى الطالب:

يتطلب تحقيق الانتباه لدى الطالبشرطين


أ/ التلاؤم العضوي والجسمي:


ويعني اتخاذ وضع جسمي عضوي حركي مناسبللتركيز، كالتحديق في المعلم، والجلوس باتزان، والتأمل في الأفكار، وعدم وضع اللبانفي الفك، إذ أن حركة الفم السفلي تمنع التركيز الجيد. والطالب المتكئ برأسه علىالجدار لا يمكنه التركيز، وكذلك الطالب الذي يرتمي بصدره ورأسه على الطاولةأمامه.


ب/ التلاؤم الذهني -العقلي:


الانتباه عملية نفسية عقلية تقوم علىالحذف والاصطفاء _ حذف كل ما ليس له علاقة بموضوع الانتباه من ساحة الشعور، وانتقاءالمعلومات التي لها علاقة به _ فعندما يبدأ درس الفيزياء يجب أن تفرغ ساحة الشعورمن كل المعلومات السابقة من تاريخ أو كيمياء أو أدب أو خواطر خاصة، أو غير ذلك،ويستحضر إلى شعوره كل ما له علاقة بالدرس الجديد، كالقوانين التي درسها في الدرسالسابق والمعلومات التي تخدم هذا الدرس.


ومن المهم أن نشير إلى أن مرحلة التمهيدوالإثارة المبدئية، التي يجريها المعلم قبل بدء الدخول في شرح درس جديد، تستهدف هذاالجانب من الانتباه.



خاصية الانتباه في عملية التعلم:


أ/ الانتباه شرطأساسي من شروط التعلم:


لأن الانتباه يحفز جميع الإحساسات الخاصة بالعالم الخارجيلاستقبال المنبهات، وتحويلها إلى المراكز العقلية لتفسيرها، والتعرف على علاقاتهاوقوانينها، كما أنه وفي الوقت نفسه يحفز القوى النفسية الداخلية لتفسير هذهالمنبهات، وإدراكها والقدرة على التعبير عنها. ولهذا فإن الشارد لا يدرك شيئاً منعمليات التعلم.


ب/ الانتباه قوة نفسية معقدة:


لأنها تقوم على تكامل الوظائفالنفسية الأخرى، كالإدراك والتذكر والذكاء والخيال، والتحليل والتركيب بالإضافة إلىالحالات الانفعالي،ة والمزاجية للطالب. وهذا ما يتطلب من المعلم أثناء ممارستهللعملية التعليمية داخل الفصل أن يعمل على استثارة كامل هذه القوى، ليمكن الطالب منتحقيق الانتباه الحقيقي الذي يسهم في الاستيعاب المطلوب.


ج/ الانتباه قوة نفسيةتحتاج إلى جهد:


وهذا الجهد قد يرهق الطالب، وخاصة إذا كان لفترات طويلة، وهناتكمن حنكة المعلم في معرفته لمدى صبر الطلاب على الاستمرار في الانتباه، والتفاعلمع المحتوى العلمي للمادة التعليمية.


بناء على هذا الأساس يجب أن يحدد لذاتهالفترة المطلوبة التي يتم فيها عرض المعلومات المطلوبة، عرضها دون إحداث ملل أوشرود أو تذمر من قبل الطلاب. ثم يستهلك الوقت المتبقي من الحصة لأغراض إثرائيةأخرى.



المظاهر المميزة للطالب غير المنتبه:


أ/ المظاهر الجسميةومنها:


1-سرحان العيون، والتحديق ببرود.


2-ظهور حالة من الإعياء على وجهالطالب، كإغفاءة العيون، واصفرار الوجه والتثاؤب المستمر.


3-الجلوس بطريقة لاتحقق التكيف الجسمي والعضوي.



ب/ المظاهر الحركية ومنها:


1-النظر المستمرفي الاتجاهات المختلفة.


2-الضحك مع الأقران.


3-محادثة الزملاء بأشياء لاتتعلق بالدرس.


4-العبث بالأدوات المدرسية واللعب بها.


5-تناول شيء من الأطعمةأو اللبان أو غيره.



جـ/ المظاهر النفسية والانفعاليةومنها:


1-الانزعاج.


2-الخوف.


3-عدم الارتياح.



د/ المظاهر النفسيةالعقلية ومنها:


1-عدم المشاركة الفعالة في الدرس.


2-عدم تذكره لما تم شرحه أوللمعلومات السابقة.


3-عدم الإجابة عن أسئلة التقويم المرحلي للحصةالدرسية.


2-أسباب مظاهر الشرود عند الطلاب.


تتعدد العوامل التي تكون سببا فيهذه المظاهر لدى الطلاب ومنها:


1/ أسباب تتعلق بالمعلم:


فالمعلم قد يوجد جسدافي الحصة الدرسية، إلا أنه غائب بفكره وروحه ووجدانه، فلا يسعى إلى تشويق الطلابولا إلى تحفيزهم فيكون مبعثاً لملل واللا مبالاة لديهم، وذلك بسبب مجموعة من صفاتسلبية يسلكها معهم ومنها:


o أن يكون صوته ضعيفاً.


o أو أن يسرد الدرس سرداًمن الكتاب وهو جالس على كرسيه.


o وأن يشرح وهو يحدق في الأرض تارة، وفي سقفالغرفة تارة أخرى.


o أن يكون جامداً لا يبتسم ولا يتحرك.


o وأن لا يقيم وزناًلأهمية فهم طلابه.


o ويعقِّد المعلومات بدلا من تبسيطها.


o ولا يستخدمالمثيرات والأساليب المتنوعة لاستثارة انتباه الطلاب.


o عدم تمكنه من المعلومة،وغالباً ما يكون لعدم تحضيره لخطة سير الدرس ذهنياً وكتابياً.



2/ أسبابتتعلق في الطالب:


o كالتعب والإجهاد والملل.


o عدم التوازن الانفعالي لسببما.


o لمشكلات شخصية واجتماعية يعيشها الطالب.


o لضعف القدرة الاستيعابيةللطالب والضعف التراكمي لديه.


o لعدم توقع الطالب لتعلم شيء جديد من الدرس.


o لعدم المتابعة من بداية الحصة لانشغاله بأعمال كتابية وعندما ينتبه لم يتمكن منالفهم لارتباط المعلومات ببعضها.


o لأفكار خاطئة عن المادة وأهميتها فيتحصيله.


o لعدم قناعته بالمعلم الذي يقوم بتدريسه وارتباطه بمعلم خاص فيالمنزل.



3/ أسباب تتعلق في البيئة المدرسية والصفية ومنها:


o ارتفاع درجةالحرارة.


o سوء ترتيب الفصل.


o تحطم الأثاث المدرسي.


o عدم نظافةالمدرسة.


o عدم توفر الخدمات -كهرباء- أقلام - أوراق - وسائل - مياه شرب- المقصفالمدرسي.



4/ أسباب إدارية ومنها:


o ضعف الحصص الدرسية وكثافتها.


o عدمإعطاء المزيد من الفسح.


o عدم الاستماع لمشاكل الطلاب.


o الضعف في القراراتالإدارية بحق الطالب........ الخ.



العلاج - من أين نبدأ؟



1)التعاون بين المنزلوالمدرسة.


2) التواصل بين الآباء والمدرسين.


3) التحدث مع الأبناء حول الانتباهو التركيز.




1)التعاون بين المنزل والمدرسة:



قد تؤثر صعوبات الانتباه على كافة نواحي الحياة وبصورةكبيرة. ومن هنا يلعب الحوار الصريح والمتواصل بين الآباء و المدرسين دورا غاية فيالأهمية لمساعدة ودعم الطفل الذي يعاني من مشكلات الانتباه. فالاحترام المتبادل والحوار المفتوح من شأنه أن يقلل من حدة التوتر، ويمكن الوالدين و المدرسينالاستفادة من خبرات كل طرف و معرفته بالطفل وذلك من جوانب مختلفة. فالتنسيق بينالآباء و المدرسين و الأطفال أنفسهم سوف يساعد على الوصول لأفضل الوسائل لكيفيةالتعامل مع هذه المشكلة.




2)التواصل بين الآباءوالمدرسين:



عند الشك في معاناة طفلك من مشكلة انتباه، فعليكبتحديد موعد مع مدرس الطفل في أقرب وقت لتبادل المعلومات عن حالة الطفل. وإليكم بعضنقاط النقاش التي يمكن الحديث عنها:



o أطلع مدرس الطفل على ملاحظاتك فيمايخص خصائص انتباه الطفل وذلك لتحديد أبعاد المشكلة. ما هي مظاهر المشكلة عند الطفل؟ما هي أنظمة التحكم التي تعاني من مشكلة؟ هل المشكلة موجودة مع نظام الطاقة الذهنيةأم المعالجة أو الإنتاج؟ يمكنكم الرجوع إلى قائمة المؤشرات.


o ولتتذكر السؤالعن معلومات تتعلق بجوانب أخرى كجانب اللغة و الذاكرة، وذلك لأن مشكلات الانتباهغالبا ما تغطي على مشكلات أخرى للتعلم.


o التعرف على مواطن قوة و ضعف الطفلبالإضافة إلى اهتماماته ومناقشتها، وذلك من أجل استغلالها لتحسين قدرات الطفل علىالتركيز. فكيف يمكن استخدام قراءة الكتبـ أو كتابة تقرير أو رسم لوحة عن موضوع ذيأهمية بالنسبة للطفل أن يساعده على الإبقاء على تركيزه؟ وهل قام الأطفال بمراقبةانتباههم تجاه الموضوعات المثيرة بالنسبة لهم؟


o مناقشة الأساليب الممكنة: فلتقررا الأساليب التي أثبتت نجاحها في التعامل مع الطفل و تلك التي لم تنجح. هلهناك بعض الأفكار التي قد تنجح؟ ما هي الطرق التي قد تنجح في التعامل مع الطفل فيكل من المنزل و المدرسة معا؟ مثل النظر على الطفل مباشرة و لمسه للإبقاء علىانتباهه.


o مناقشة الخطوة التالية المناسبة: فليكن هناك خطة للنقاش المستمر والعمل المتواصل لحل المشكلة، ومعرفة كيف سيتم تبادل الطرفين لتطورات الموقف أولابأول.




عند تحديد مشكلة الانتباه يجب عمل الآتي:


o جمعالمزيد من المعلومات عن الانتباه ومشكلاته من المتخصصين و من الكتب و من مواقعالإنترنت المختلفة.


o طلب المساعدة من الزملاء و الآباء ذوي الخبرة والجمعيات المتخصصة.


o التنسيق مع أخصائي التعلم أو مسئول التعليم الخاصلمتابعة الطفل ومعرفة أفضل الطرق لمتابعته في المنزل.


o استغل فرص عرضالطفل و علاجه عند ممارسين متخصصين وذلك عن طريق مساعدة طبيب الأطفال إذاأمكن.




3) الحديث مع الطفل عنالانتباه:



من المتوقع أن يستخدم الأطفال قدراتهم على الانتباهللنجاح في المدرسة، و السيطرة على تصرفاتهم، والتعامل مع الآخرين بصورة جيدة. لذلكنجد الأطفال ممن يعانون من مشكلات في الانتباه قد يستسلمون و يعتبرون أنفسهمفاشلين، في حين قد يحدث بعض المضاعفات السلوكية المرتبطة بالانتباه.



ويقترحدكتور ميل ليفين استخدام أسلوب يطلق عليه "إزالة الغموض" و الذي يتم من خلاله عقدمناقشة مفتوحة مع الكبار لمساعدة الأطفال على إدراك اختلافهم وفهم ذلك، والتأكد منأنهم كغيرهم لهم نقاط قوة و نقاط ضعف. وتؤدي هذه العملية إلى شعور بالتفاؤل بأنالأطفال والكبار يتعاونون من أجل هدف مشترك، وأنه يمكن التعامل مع هذه المشكلاتوحلها. وإليكم بعض المقترحات التي قد تساعد الآباء والمدرسين و متخصصي التعلم فيالعمل معا لإزالة الغموض عن مشكلات الانتباه عند الأطفال:



o القضاءعلى الشعور بالحرج:


ساعد طفلك على العثور على مواطن قوته، ولتستخدم الأمثلةالحية الملموسة، ولكن تجنب المديح المزيف. أكد لطفلك أن لا أحد يلومه، و أنك تعلمأنه يحتاج فقط لبذل مزيد من المجهود عن أقرانه من أجل التركيز. اشرح لطفلك أنالأطفال يختلفون فيما بينهم في قدراتهم على التركيز. طمئن طفلك بأنك ستجد طرقلمساعدته على التركيز بصورة أفضل. تستطيع أيضا أن تشارك طفلك بحكاية أو حادثة قدحدثت لك شخصيا استطعت فيها التغلب على مشكلة تعلم أو خطأ محرج نتج عن تشتتانتباهك.



o مناقشة نقاط القوة و الاهتمامات:


ساعد طفلك علىإيجاد نقاط قوتهم. وكما سبق أن ذكرنا استخدم الأمثلة الحية الملموسة و تجنب المديحالمزيف. تستطيع أن تلفت نظر طفلك أنه يستطيع تركيز انتباهه على الأنشطة المثيرةبالنسبة له كألعاب الفيديو. يمكنك تحديد الكتب و الألعاب و الأماكن أيضا التي منشانها أن تعزز من مواطن قوة طفلك و تنميها.



o مناقشة نقاطالضعف:


استخدم لغة واضحة في توضيح أي جوانب الانتباه التي تحتاج إلى تطويرومتابعة. فتستطيع أن تقول لطفلك بأنه يواجه صعوبة في التركيز على ما يقوله المدرسوذلك لأنه لا يقوم بصرف انتباهه عن الضوضاء بالخارج، في حين أن انتباهه كبير وهوجالس على جهاز الكمبيوتر.


o


o التركيز على الجانب المشرق:


o ساعد طفلك على إدراك قدرته على التحسن. وضح له فرص النجاح بالمستقبل وذلكفي ظل مواطن قوته. كذلك ساعد طفلك على استشعار سيطرته على معدلات تحسنه الدراسيوذلك بتشجيعه على أن يشعر بأنه مسئولا عن هذا التقدم. فالطفل الذي يعاني من مشكلاتانتباه يستطيع أن يكون مسئولا عن أخذ فترات راحة، أو الاحتفاظ بقائمة متابعة، أوتحديد أهداف قصيرة المدى أمامه وذلك مع الوقت.



o تحديد شريك راعي:


بأن تساعد طفلك على اختيار مدرس مفضل أو جار أو صديق للعائلة ليكون مشرفا خاصاعليه ليساعده ويشجعه. اشرح لطفلك أنه يستطيع مساعدة نفسه عندما يوضح للآخرين ما هيأفضل طريقة يتعلم بها. ويستطيع الأطفال الأكبر سنا شرح هذه الأساليب التي تصلحبالنسبة لهم، بينما الأطفال الأصغر لا يزالون في حاجة إلى مساعدة الكبار ودعمهم. ولتشجع طفلك على التعاون مع راعيه والمشرف عليه.


o الحماية من الإهانات:


ساعد طفلك على تدعيم شعوره باحترام الذات، وحافظ على كبريائه بحمايته منالإهانة فيما يتعلق بمشكلات الانتباه لديه. تجنب انتقاد الأبناء أمام الآخرين، ولاتطلب من طفل يعاني من مشكلة انتباه أن يجلس لمدة طويلة ليركز على أداء مهمةبعينها.



العلاج - ما الذينستطيع عمله؟



مقترحاتواستراتيجيات



يمكن استخدام المقترحات والاستراتيجيات التالية منأجل مساعدة الأطفال الذين يعانون من مشكلات في الانتباه. ويمكن ملاحظة أن العديدمنها عبارة عن ترتيبات يمكنها التحايل على مشكلات الطفل عن طريق تقديم توجهاتبديلة. فيمكن عرض الدروس وشرحها بطريقة أبطأ على سيبل المثال. أما الاستراتيجيات


--ومعظمها مشتق من نتائج الأبحاث-- فهي مصممة لمواجهة نقاط الضعف. ويمكنكمالاختيار من بين المقترحات التالية ما تراه مناسبا لطفلك.



مقترحاتعامة:



o السماح بفترات راحة أطول: كفترة الفسحة المدرسية مثلا، قد يكونذلك مفيدا وبصفة خاصة مع تلاميذ المرحلة الابتدائية.


o استخدام أساليب متنوعةللتدريس: كالتنويع بين الأساليب اللفظية و المرئية والعملية لتحسين التركيز. الانتقال بين المناقشات والقراءة والنشاطات العملية الجماعية.


o التأكيد علىالمعلومات الهامة: لتهيئ الأطفال للمعلومات الهامة وتعدهم لذلك، ولتبطئ من سرعةتقديم المعلومات، كأن تتوقف لفترات قصيرة. كذلك يمكنك إبراز المعلومات الهامة عنطريق نبرة الصوت، ولتؤكد على المعلومات الأكثر أهمية و تشير إليها بوضوح. لتقومبمراجعة و تكرار ما تم شرحه للطفل مرة أخرى مع تلخيص النقاط الهامة.


o إتاحةالفرصة للتلاميذ لمناقشة الدرس فيما بينهم: فليتم اقتطاع بعض الوقت خلال الدرسلمناقشة التلاميذ فيما بينهم حول المعلومات أو المهارات التي يتعلمونها من هذاالدرس، كأن يتعرفوا على الأساليب التي يستخدمونها من أجل حل تدريب أو إتمام نشاطما.


o لتكن مدربا أو مدرسا خاصا: تحدث مع طفلك عن كيفية ترتيبك لجدولكالخاص مع التأكيد على النتائج الإيجابية للتخطيط. وليراجع معك الطفل ما قد أنجزهبالفعل.



استراتيجيات محددة:


استراتيجيات محددة لكلمن:


++الطاقة الذهنية.


++المعالجة


++الإنتاج



بعض الأفكارالمقترحة:


لتقرر الاستراتيجيات التي يمكن تجربتها عن طريق ملاحظة الطفل ومعرفةأفضل الطرق التي يتعلم من خلالها.


o قد يستغرق الأمر محاولات عديدة من أجلالوصول إلى نتائج إيجابية عند تطبيق استراتيجية معينة. فلا داع لليأس سريعا.


o إذا ما لم يحدث تحسن بعد استخدام بعض الاستراتيجيات، فلتجرباستراتيجيات أخرى.


o ويمكن تطبيق معظم هذه الاستراتيجيات مع المراحلالعمرية المختلفة.



الطاقةالذهنية:



o توفير مكان خاص لجلوس الطفل:


ليجلس الطفلالذي يعاني من مشكلات في الانتباه في مكان قريب من المدرس. وليكن هناك اتصال عنطريق التقاء النظر بالعينين وذلك لضمان الإبقاء على الطفل منتبها. ترتيب مقاعدالأطفال بصورة دائرية أو في صفوف متوازية يتيح فرصة التواصل مع الطفل جسديا كمايتيح للطفل فرصة رؤية واضحة دون أي معوقات.



o إتاحة فترات راحة قصيرةمتكررة:


تلعب فترات الراحة دورا هاما وذلك أثناء أداء الأعمال أو بين المهامالمختلفة وبصفة خاصة تلك التي تطلب تركيزا كبيراوذلك ليس لطفل واحد وإنما للفصلبأكمله. فأثناء الأنشطة، تتيح فترات الراحة القصيرة والمتعددة فرصة التحرك و التنقلللأطفال. فليتم تشجيع التلاميذ على الأنشطة التي تحتوي على حركة بناءة، مثل تجيعالأوراق أو مسح السبورة. أما بالمنزل، فلتسمح للطفل بفترات راحة تتراوح بين خمس أوعشر دقائق وذلك إما للاستلقاء أو اللعب وذلك عقب كل فترة عمل تصل مدتها إلى ثلاثيندقيقة.


o تشجيع النشاط البدني:


يساعد بعض أنواع النشاط البدنيعلى البقاء منتبها أثناء إلقاء الدروس بالفصل، وذلك مثل تحريك القلم أو تحريكالكرسي إلى غير ذلك. ولكن يشترط ألا تزعج هذه الحركات باقي التلاميذ أو تشتتانتباههم.



o إيجاد طرق لتبسيط المواد:


استخدام النماذج التوضيحيةوالألوان لتيسير فهم الأفكار و الأنشطة المعقدة. ولتعد الأطفال إلى ما سيتم تقديمه،كأن تقول أنك ستقوم بعرض خمس أفكار، ثم قم بعرضهم على مراحل، وتأكد من فهم التلاميذلكل فكرة قبل الانتقال للفكرة التي تليها. تستطيع استخدام التلخيص و النماذجالتوضيحية إلى غير ذلك من الوسائل المساعدة لتقليل حجم الطاقة الذهنية اللازمةلاستيعاب المفاهيم و الأفكار المعقدة.



o إعداد الأطفال قبل سؤالهم فيالفصل:


لتعرف الأطفال مقدما بأنهم سيتم سؤالهم في الفصل. يمكنك أن تخبرالتلميذ قبل بداية الحصة بأنك سوف توجه إليه السؤال الأول على سبيلالمثال.



o الاحتفاظ بمذكرة أو سجل للأداء:


ليتمكن التلاميذ منمتابعة فترات تركيزهم أو مجهودهم. كما يستطيع التلاميذ إعداد رسوم لمتابعة التحسنفي أدائهم.



o إتاحة الفرص للأنشطة الممتعة:


يتم تخصيص مساحة داخلالفصل حيث يتمكن الأطفال من تعزيز مواطن قوتهم عن طريق استخدام أجهزة الكمبيوتر والفنون وذلك لتحسين يقظتهم مع زيادة خبرتهم في ذلك المجال.



o استخدامالأقران كمصدر للطاقة:


يتم ترتيب الأطفال في مجموعات من أثنين ،ليساعد كل منهمالآخر على البداية والاستمرار بنجاح، حيث يتبادل الطفلين الأدوار في حل المسائلالحسابية أو قراءة بعض النصوص.



o تحديد روتين شبه ثابتللنوم:


تحدث مع طفلك حول أهمية تحديد ميعاد ثابت لنومه لضمان حصوله على قدر كافمن النوم. وفي حالة ما إذا واجه الطفل صعوبة في النوم يمكن استخدام الموسيقى كنوعمن أنواع الأصوات التي تصرف الذهن عن أ،واع الضوضاء المشتتة.



o متابعة التذبذب في الأداء:


احتفظ بقائمة للعوامل التي من شأنها أن تؤثر علىطاقة الطفل الذهنية. ولتساعد طفلك على التعرف على الوقت والظروف التي يكون فيهاأكثر تركيزا و انتباها. ولتدربه على كيفية التعامل مع هذا التذبذب واستغلاله علىأفضل صورة.




المعالجة:



o إتاحة معلومات يمكن رجوع الطفل إليها عن نشاط ما: لتكتب النقاط الهامة والإرشاداتعلى السبورة حتى يستطيع الأطفال الرجوع إليها كلما اقتضت الضرورة.



o التركيز على النقاط الهامة: درب الأطفال على تحديد الأفكار الهامة عن طريق استخدامالألوان و الخطوط، كأن يستخدم( اللون الأخضر للأفكار الرئيسية، و الأحمر للتفاصيل،والأزرق للمعلومات الأساسية).



o استخدام التكنولوجيا الحديثة: مثل الآلاتالحاسبة، وشرائط الكاسيت، والكتب المسجلة صوتيا، وبرامج الكمبيوتر: كل هذه الأشياءمن شأنها أن تساعد الطفل في التحكم في حجم المعلومات التي يقدم له، بالإضافة إلىمعدل سرعة التقديم أيضا.



o توفير الأشكال التوضيحية و الخرائط والرسومات: وذلك من أجل مساعدة الطفل على مراجعة أهم النقاط بالدرس. لتطلب من الأطفال أنيقوموا باستكمال شكلا توضيحيا أو رسما للأفكار الأساسية بالدرس. يمكن استخدامالرسوم البيانية و التفصيلية لمساعدة الطفل على فهم أي المعلومات أكثر أهمية ولماذا.



o استخدام التلخيص وإعادة الصياغة: يطلب من الأطفال كتابة تلخيصللدرس باستخدام أسلوبهم الخاص، ولتقوم بمراجعة ذلك قبل بدء الدرس الجديد باستخدامصياغة جديدة.



o تشجيع استراتيجيات الاستماع و العمل على تنمية مهاراته: ليكن هناك استراتيجية واضحة للاستماع الإيجابي و الفعال، مثل استراتيجية FACT المأخوذة من بدايات حروف العبارات التالية (تركيز الانتباه،طرح الأسئلة، ربطالأفكار، محاولة تصور الأفكار الهامة).



o التركيز على مفاتيح المعلوماتالهامة: يجب تعريف الأطفال بالكلمات أو العبارات التي تشير إلى المعلومات الهامةمثل: " التلخيص هو..."، " أهم الأسباب ..."، إلى غير ذلك من معلومات.



o التدريب على الانتقال من الجزئيات إلى الكليات والعكس: يجب تشجيع الأطفال علىالتفكير في التفاصيل أملا في الوصول إلى الصورة العامة، أو أن يبدءوا من الصورةالعامة نزولا إلى التفاصيل.



o تشجيع التعاون بين الأطفال: رتب الأطفال فيمجموعات بحيث تجمع بين الأطفال الذين يفضلون التركيز على التفاصيل مع الذين يفضلونالتركيز على الصورة العامة. شجع الأطفال على الحديث عن عمليات التفكير المستخدمة فيكل حالة.



o استخدام القراءة الخافتة:من الممكن بعد الانتهاء من شرح بعضالمعلومات الهامة أن يطلب من الأطفال قراءة ذلك الجزء ى قراءة خافتة أكثر من مرةوذلك لتثبيت المعلومات. ولتوضح كيفية عمل ذلك لهم بالمثال العملي.



o الربط بين المعلومات الحديثة و القديمة: الحرص على التوقف أثناء تقديم المادةالجديدة لسؤال الأطفال عن علاقتها بمعلومات سبق لهم دراستها أو أن تكون لها علاقةبخبرات الأطفال.



o تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة: مساعدة الأطفالعن طريق التركيز على المعلومات الهامة عن طريق تقسيم الواجبات الكبيرة إلى أخرىأصغر يمكن التعامل معها بسهولة.




o تشجيع التواصل بالأعين و التكرار: تدريب الأطفال على النظر إلى الأشخاص الذين يتحدثون معهم. تذكير الأطفال بالنظر إلىمن يتحدث إليهم، كأن يقول المدرس "انظروا إلي" كذلك شجع الأطفال على تكرارالمعلومات و الشرح والتعليمات. على سبيل المثال يمكن للأطفال أن يكرروا التعليماتالتي أعطيت لهم بخصوص الواجب المنزلي، وذلك للتأكد من قدرة الأطفال على الفهم والاحتفاظ بالتعليمات.



o استخدام استراتيجيات الذاكرة: تعليم الأطفالاستخدام أساليب كالتخيل لتدعيم عمق معالجة المعلومات. ومن أمثلة استراتيجياتالذاكرة: ربط المعلومات الهامة بصورة ذهنية من وحي تخيل الطفل، أو ذكر الأسبابوراء أهمية نقطة معينة، أو ربط المعلومات الحديثة بأخرى قديمة أو بجانب من جوانباهتمام الطفل.



o مراجعة النقاط الأساسية بعد شرحها: الرجوع مرة أخرى إلىالمعلومات الجديدة فور الانتهاء من شرحها سيحسن من عملية معالجة المعلومات، ويعملعلى التأكد من استيعاب الأطفال للنقاط الهامة. في حالة الأطفال الأكبر سنا،يستطيعون تسجيل الدروس على شرائط كاسيت و الاستماع لها مرة أخرى بعد الانصراف منالمدرسة.



o تعليم الأطفال طرق الاختبار الذاتي: تدريب الأطفال على طرحالأسئلة المحتملة على أنفسهم. وليتعلم الأطفال كيفية وضع الأسئلة الهامة عندقراءتهم للموضوعات التي درسوها.



o تحديد وقت معين وذلك لمتابعة معالجةالطفل للمعلومات: يطلب من الأطفال أخذ بعض الملاحظات بعد قراءة قطعة معينة وذلكلمدة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق. ليكن هناك حدود وقتية لا يتخطاها الأطفال منذوي النشاط المفرط، فليطلب منهم التوقف أو يعاد تكليفهم بمهمة أخرى.



o استخدام الصور التوضيحية: إرفاق بعض العبارات البسيطة أو الصور مع كتب الأطفال أوفي أماكن جلوسهم لتنبيههم إلى معالجة المعلومات. كأن يكون هناك أسئلة لتلفت نظرهمإذا ما كانوا إيجابيين أو سلبيين في تفكيرهم في هذه اللحظة مثلا.



o تدريب الأطفال على تحديد أولوياتهم: ليعتاد الأطفال إتمام المهام الأكثر صعوبةعندما يكون قادرين على التركيز، ثم يحصلوا على فترة راحة قصيرة قبل البدء في مهمةأخرى.




o تعليم الحوار الداخلي مع ضرب المثال العملي على ذلك: تعليمالأطفال كيفية استخدام الحوار الداخلي أو التحدث مع أنفسهم وذلك عند أداء الأعمالالتي تقدم لهم شعورا بالرضا. يجب أن يتعلم الأطفال التفكير في المكافآت التي قدتحفزهم للعمل وذلك عند هبوط حماسهم واهتمامه.



o إعطاء الإشارة عندالانتقال إلى مرحلة أخرى: عرف الأطفال متى سينتقلون إلى مهمة أخرى وذلك لتعديلانتباههم. على سبيل المثال، يمكنك القول أنه أمامهم خمس دقائق لوضع كتب الدراساتالاجتماعية جانبا و الاستعداد بكتب الرياضيات. ليكن هناك جدول بالأنشطة في مكانواضح يراه الأطفال.



o استخدام برامج الكمبيوتر و الألعاب: السماح للأطفالباستخدام ألعاب ذات علاقة بالمواد الدراسية وذلك لتحسين الانتباه، ثم اسألهم أنيقضوا نفس الوقت في الاستذكار.


الإنتاج:



o قدم نماذج لعمل الواجبات المدرسية معمقاييس النجاح بها: ليكن هناك أمثلة واضحة على النماذج التي يجب تقديمها و ما يجبأن يكون عليه العمل النهائي. مكن تقديم نماذج من سنوات سابقة مع لفت انتباهالتلاميذ إلى الجزئيات الهامة التي يجب مراعاتها. لكن احذر من مقارنة الطفل بغيرهمن زملاءه أو اخوته.



o إعطاء وقت كاف للتخطيط و الاستعداد: ليكن هناك خمسدقائق من الاستعداد والتخطيط قبل بدء العمل في مهمة ما. قدم الإرشادات اللازمةللتخطيط الفعال عند الحاجة.



o التدرج في أداء المهام: يطلب من الأطفال أنيقسموا المهام إلى خطوات، ثم يقوموا بكتابة هذهالخطوات و المراحل. تجمع الخطواتالمختلفة لمهام المتعددة للاحتفاظ بها و الرجوع إليها عن القيام بأعمالأخرى.



o تقديم الإرشادات الخاصة بالمراقبة الذاتية: يتم تعريف الأطفالبإرشادات لمتابعة تقدمهم. على سبيل المثال، يمكن إخبار الأطفال بمراجعة سير الخطواتكل فترة ليتأكدوا من أنهم ما زلوا يسيرون وفق الجدول المقرر. كذلك يتم تشجيعالأطفال على متابعة إتمام المهام ، كأن يسأل الطفل نفسه ما هي الأجزاء المتبقيةالتي لم يكملها بعد؟



o توفير طرق للنجاح: في حالة عدم قدرة الطفل على وضعخطة واضحة، ليقم برسم خريطة توصله إلى النتيجة النهائية، وليكن هناك نقطة تفصل طريقالنجاح عن طريق الفشل.



o استخدام الأساليب المجربة: ليكن هناكاستراتيجية لكل سن محدد. فهناك استراتيجية لمراجعة واجبات الطفل الكتابية ومدىتطبيقه لقواعد الإملاء و الترقيم و النحو. يستطيع الطفل أن يضع بطاقة تذكره بخطواتالاستراتيجية.


o التأكيد على أهمية التنظيم: ليحرص الأطفال على تجميع الموادالتي يحتاجونها قبل البدء في عمل الواجبات الدراسية. فلابد من إرشاد الأطفال إلىأهمية ترتيب الكتب و الأدوات الدراسية حتى يسهل العثور عليها. يجب التأكيد علىالدور الذي يلعبه التنظيم والتخطيط على إتمام الأعمال و المهام.



o مراجعة الأعمال قبل تسليمها: يجب أن يحرص الأطفال الانتظار بعض الوقت—يوممثلا--قبل مراجعة تقرير أو موضوع قد كتبوه. فذلك الوقت يتيح للطفل القدرة على تحديدالأخطاء وإضافة المزيد من التفاصيل.



o التشجيع على التصحيح الذاتي: بعدتحديد معيار معين للنجاح وتصحيح الإجابات، يمكن السماح للطفل بتقييم أعماله وذلكقبل تسليمها. وفي حالة توافق تقييم الطفل مع تقييم المدرس، يمكن حصول الطفل علىتقدير أعلى لنجاحه في التقييم الذاتي.



o تحديد الأهداف ورصد التقدم: ليضعالأطفال لأنفسهم هدفا قصير المدى مثل إتمام كل الواجبات المدرسية على مدار الأسبوع. قم بتسجيل تقدم الطفل تجاه تحقيق الهدف لياه بقية الأطفال. التسجيل الكتابي يكون لهأثره الإيجابي مع بعض الأطفال.



o ممارسة التقييم: قد يستفيد الأطفال منتقييم المسائل الرياضية أو تجارب العلوم. يجب التأكيد على أهمية التقييم والفهم فيحياتنا. مع توضيح كيفية التعرف على الإجابات الصحيحة.



o استخدام كتبالتدريبات المدرسية : استخدام هذه الكتب مع احتفاظ الأطفال بقائمة التدريبات والاختبارات التي يجب على الطفل إتمامها على المدى القصير والطويل. كذلك يمكن أنيقوم الأطفال بمتابعة كتب بعضهم البعض.




o استخدام المذكرات أو شرائطالكاسيت: ليتعرف الأطفال على الجوانب الإيجابية و الأخرى السلبية. شجعهم على التعرفالأساليب التي يمكن استخدامها لتحسين معدل انتاجهم.


o عدم استخدام المكافآت أوالمحفزات للسرعة الكبيرة: ابتعد عن استخدام تدعيم إيجابي لمن ينتهي أولا. حدد الوقتاللازم لإنهاء المهمة، وهو ما سيهدئ من سرعة شديدي السرعة، وفي الوقت نفسه سيحسن منسرعة البطيئين.


o نظام مستمر للتغذية الراجعة: ليكن هناك نظام واضح وصريح أمامالأطفال يمكنهم من خلاله التعرف على الأفعال والتصرفات و الأعمال المقبولة دونغيرها. كذلك احرص على أن استخدام كلمات التشجيع عند نجاح الطفل في استخدام إحدىالاستراتيجيات بفاعلية، كأن تمتدح استعادته لتركيزه بعد فترة الراحة.



o الاستعانة بمشرف ليقوم بالعمل مع الطفل و متابعته طوال اليوم، واستخدام الأساليبالبديلة، ومراقبة تقدم الطفل و تحسنه. لذلك يجب أن يكون شخصا موثوق فيه، يمكنالاعتماد عليه، وقد يكون من داخل أو خارج المدرسة..















الخاتمة:



إن المعلم الناجح هوالمعلم الذي يكتشف على الدوام أساليب نجاحه من خلال حرصه ونباهته وحنكته التربوية. ويتفاعل مع المواقف التعليمية، كأنها ميدان تجريبي للوصول إلى ما يمكنه من تحقيقأهدافه/ على عكس المعلم الذي يتعامل مع المهنة تعاملاً روتينياً جامداً، غير قابللأي شكل من أشكال التطور.


أسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في محاضرتي هذه، وأنينفع بها إخواني وزملائي المعلمين.

















المراجع:


1- مهارات التدريس د. حسن حسين زيتون.


2- كيف تواجه الطلبة في فصولهم وكيف تصوغ أهدافاً سلوكية ترجمةد.مصباح الحاج عيسى.


3- الأسس العامة للتدريس د. رشدي لبيب د. جابرجابر د. منير عطا الله


4- علم النفس التربوي معهد إعداد المعلمينبدمشق















الفهرس
المقدمه
التعريف بمهارة الاستحواذ على انتباه الطالب
تعريف الانتباه
درجات الانتباه عند الطلاب
الاسباب
انظمة ضبط الانتباه
شروط تحقيق الانتباه
خاصية الانتباه في عملية التعلم
المظاهر المميزه للطالب غير المنتبه
العلاج
الخاتمه
المراجع
الفهرس
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : الاطــلال
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
التركيز, التشويش, الطلاب, تاثير, عند


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التشويش في العملية الاتصالية طــلال الحربي الملتقى الإلكتروني والرقمي 0 03-18-2011 04:09 PM
عدم التركيز البصرى ايمان حسام ملتقى المواضيع النفسية 1 12-26-2010 12:38 AM
ضعف التركيز مريم النصر ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 3 04-20-2010 11:24 PM
ضعف التركيز dmd5 ملتقى المواضيع النفسية 0 09-24-2009 10:51 PM
بعض اثار الظلم ومضاره x-ray tech ملتقى النفحات الإيمانية 8 02-25-2007 05:58 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 01:52 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط