آخـر مواضيع الملتقى

العودة  

ملتقى المواضيع الاجتماعية خاص بالمواضيع الاجتماعية والاسريه

دور الاخصائي الاجتماعي بموسسة المعاقين

المقدمة : تعريف المقصود بالمعاق: المعاق هو الذي أصابه نقص أو قصور عن الإنسان السوي في بدنه أو عقله. ويدخل تحت هذا التعريف أنواع كثيرة

ملتقى المواضيع الاجتماعية
إضافة رد
  #1  
قديم 03-10-2011, 06:42 PM
صحي متمرس
 




اخصائية اجتماعية~ will become famous soon enough


المقدمة :
تعريف المقصود بالمعاق:
المعاق هو الذي أصابه نقص أو قصور عن الإنسان السوي في بدنه أو عقله.
ويدخل تحت هذا التعريف أنواع كثيرة من المبتلين كمن فقد بصره، أو سمعه، أو بعضاً من ذلك أو فقد القدرة على تحريك طرف من أطرافه أو أكثر، وكذلك من فقد جزءاً من عقله يجعله دون الإنسان السوي، ويقال إن نحواً من عشرة في المائة من البشر يعانون نوعاً من أنواع الإعاقة...
ومعنى هذا أنه يوجد في العالم اليوم أكثر من خمسمائة مليون إنسان معاق...
وقدرت الإحصائيات أن (80%) منهـم يعيشون في البلدان الفقيرة والتي يسمونها بالعالم النامي والمتخلف.
الإسلام والمعوقون
نادى الإسلام منذ أربعة عشر قرناً بالمحافظة على المعوقين وأعطاهم حقوقهم كاملة في إنسانية أخاذة، ورفق جميل، مما أبعد عن المعوقين شبح الخجل، وظلال المسكنة، بل إن الإسلام لم يقصر نداءه الإنساني على المعوقين فقط، بل امتد النطاق فشمل المرضى عامة، واستطاع المريض - أياً كان مرضه - أن يستظل براية الإسلام التي تحمل في طياتها الرأفة والرحمة والخير، وأن يتنسم عبير الحياة، في عزة وكرامة، كما أن الإسلام لم يقصر هذا النداء على مناسبة خاصة بالمعوقين لأن القواعد التي أرساها الإسلام سارية المفعول منذ أن جاء بها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

المعوق والمجتمع:
إن نفسية المعوق تختلف اختلافاً كلياً عن صنوه المعافى، ويرجع هذا الشعور الداخلي للمعاق نفسه. فهو يشعر بعجزه عن الاندماج في المجتمع نظراً لظروفه المرضية، مما يجعله يؤثر الحياة داخل قوقعة داكنة اللون، مغلفاً حياته بالحزن والأسى، وكلما تذكر المعوق إصابته، اتسعت الهوة بينه وبين مجتمعه، مما يجعله يزداد نفوراً وتقوقعاً.
هذه هي نظرة المعوق إلى المجتمع، ونلاحظ أنها نظرة يغلفها الخجل والحياء، من الانخراط في دائرة المجتمع المتسعة، كما أن المجتمع نفسه لا ينظر إلى المعوق نظرته إلى الشخص السليم المعافى بل على أساس أنه عالة عليه، وهذا يضاعف من عزلة المعوق وانكماشه، ففي المجتمعات البدائية ينظر الناس إلى العجزة نظرتهم إلى شر مستطير يجب تجنبه، ويشيح البعض بوجوههم إذا مرّوا بهم اتقاءاً للأذى.
كما ذكرت الموسوعة الطبية، ومؤكداً أن المعوق يتأثر من هذه النظرات التي يوجهها له المجتمع أنّى وجد.
فيزداد إحساساً بالعجز والقصور، بل نجد بعض المعوقين يتمنون الموت لاعتقادهم أنه الخلاص الوحيد من واقعه الأليم، وبسبب الخجل الداخلي من مواجهة المجتمع، ونظرة المجتمع القاسية، إلى المعوقين، تتشكل نفسية المعوق مما يجعله ينظر إلى المجتمع والحياة نظرة الخوف والسخط والغضب.

ما قبل الإسلام:
كانت نظرة الناس في العصر الجاهلي إلى المرضى والمعوقين نظرة احتقار وازدراء، فهم كمّ مهمل وليس لوجودهم فائدة تذكر، يضاف إلى هذا الخوف المنتشر من مخالطة المرضى خوف العدوى.
وذكر القرطبي في تفسيره أن العرب كانت قبل البعثة المحمدية تتجنب الأكل من أهل الأعذار، فبعضهم كان يفعل ذلك تقذراً من الأعمى والأعرج، ولرائحة المريض وعلاته.
تلك إذن كانت نظرة المعوق إلى المجتمع ونظرة المجتمع إلى المعوق، ولكن هل كان العرب وحدهم أصحاب هذه النظرة القاسية، والقلوب المتحجرة نحو المرضى؟ من الواجب أن نعترف بأن العرب لم يكونوا وحدهم أصحاب هذه العادات، بل لعلهم أخف وطأة من غيرهم فقد كانت إسبرطة تقضي بإعدام الأولاد الضعاف والمشوهين عقب ولادتهم، أو تركهم في القفار طعاماً للوحوش والطيور.

العصر الإسلامي:
جاء الإسلام ليصحح المسار الخاطئ للبشرية كلها، وليوضح لها الطريق الذي ينبغي أن تتبعه، واستطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يزرع القيم الطيبة في النفوس، وأن يقتلع كل ما هو فاسد وقبيح، وتمكن المرضى في ظل التعاليم الإسلامية السمحة أن ينعموا بهدوء البال وراحة النفس، خاصة بعد أن فتح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الباب على مصراعيه أمام المرضى ليطلوا من خلاله على الحياة وتطل الحياة عليهم من خلاله، فعندما قرّر الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا عدوى ولا صفر ولا هامة، هدم الركن الأول الذي كانت حياة المعوق تتشكل عليه، ليس المعوق وحده بل المرضى عموماً لأن هذا الحديث النبوي الشريف كان إيذاناً للمجتمع بمخالطة المرضى دون خوف من العدوى وتشرئب أعناق المرضى وتسعد نفوسهم لولا هذا الخجل الداخلي النابع من إحساسهم بالعجز، ويأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعطيهم جرعات متتالية فيها الشفاء من كل وساوسهم، ويجعلهم يخلعون مختارين الشرنقة الكالحة التي ألبسوها لأنفسهم إلباساً، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخفف من وقع المرض على المصاب: [ما من مُسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقه، إلا كفّر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها] . أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود.
وتتعدد الأحاديث الطيبة التي يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تعطي للمريض عامة الثقة في نفسه، وتمحو عنه دوامات الحزن والأسى كي يستطيع أن ينخرط في المجتمع وينغمس فيه، فالضعيف أمير الركب، وما دام الأمر كذلك فما حاجة المريض والمعوق إذن إلى التقوقع وهو إن خرج سيكون أميراً للركب، وسيتصدر القافلة، وفي هذه الأحاديث هدم للركن الثاني، وأعني به خوف المعوق من المجتمع.







أهمية مراكز التأهيل لرعاية المعوقين:
-1 زيادة مدارك المعاق العقلية وتفتح ذهنه إلى الكثير من أمور الحياة عامة والعلم خاصة.
2ـإتاحة الفرصة لإثبات قابليته العقلية واثبات وجوده.
3ـ التقليل من الشعور بمركب النقص الذي يعانيه وإتاحة الفرصة لمنافسة الآخرين.
4ـمساعدته على التكيف والاندماج مع الآخرين من خلال تكوين علاقات صداقة وتعارف.
-5 تغير الجو الاجتماعي والنفسي عليه نتيجة لتغير روتين حياته.
-6 مساعدته في الاعتماد على نفسه، وزرع الثقة فيها، وتقليل اعتماده على الآخرين، نتيجة لتنمية قابليته الذكائية والحركية.
7ـ إتاحة الفرصة المستقبلية له للاعتماد على نفسه اقتصادياً من خلال إيجاد وظيفة في المستقبل نتيجة لتحصيله العلمي.
8ـ زيادة خبرته عموما في الحياة طبقا لاحتكاكه بالآخرين.
9ـ تعميق فهم المعاق لنفسه وطبيعة إعاقته والتكيف معها.
10ـ فائدة عامة تتعلق بتغير وجهة نظر المجتمع تجاه المعاق على انه إنسان عاجز من جهة وكذلك تقليل فرص الانحراف لدى المعاقين نتيجة لما يعانوه من أزمات نفسية وعزلة اجتماعية في كثير من الأحيان، نتيجة لسوء تقدير معظم قطاعات المجتمع .

وظائف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعوقين:
إن الوظيفة الأساسية للخدمة الاجتماعية في مجال رعاية وتأهيل الفئات الخاص ةهي التعامل مع الأفراد أو أسرهم ومساعدة مؤسسات رعايتهم وتأهيلهم على تحقيق أهدافها

ومن ادوار الخدمة الاجتماعية أيضا:
ـ خدمة أفراد الفئات الخاصة ومقابلة احتياجاتهم وإشباعها بطريقة أفضل وفقا لطبيعة كل فئة .
ـ التعرف على طبيعة المشكلات المعقدة لفئات الخاصة ومساعدتهم على مواجهتها .
ـ توفير الخدمات التي تحتاجها الفئات الخاصة من خلال العمل مع فريق رعاية وتأهيل كل فئة .
ـ التنسيق بين الخدمات المتوفرة للفئات الخاصة وفرص العمل اللازمة لهم
ـ التركيز على مساعدة الفئات الخاصة من خلال الأسرة والمجتمع .
ـ يتعامل الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية الفئات الخاصة مع كافة الأنساق ويتحدد عمله
ودوره مع كل نسق من تلك الأنساق سواء الفرد ، الجماعة ،النسق الأسري ، المنظمة أو المجتمع .

نشأة مراكز التأهيل الشامل لرعاية المعوقين بالمملكة العربية السعودية:
إن خدمات تأهيل المعوقين ورعايتهم في المملكة ـ شأنها في ذلك شأن أي برنامج تنموي في كافة قطاعات الدولة ـ نالت اهتماماً كبيراً من لدن خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ وحكومته الرشيدة، فقد شهدت السنوات العشرون الماضية توسعاً رأسياً وأفقياً كبيراً في هذا المجال، حيث قفزت أعداد مراكز تأهيل المعوقين من اثنين فقط قبل عام 1402هـ لتصل إلى ستة وعشرين مركزاً للتأهيل ومؤسستين لرعاية الأطفال المشلولين، يقدم من خلالها لهذه الفئة كل أنواع الرعاية والعناية والتأهيل.
ويندرج هذا على الإعانات التي تضاعفت في سنوات الخير والنماء إلى أرقام تجل عن الحصر، علاوة على أن رعاية المعوقين وتأهيلهم التي تعنى بها الإدارة العامة للتأهيل في الوكالة أخذت منذ عام 1410هـ منحى جديداً حيث استحدثت الرعاية النهارية لتكون أحد الأطر التي تقدم من خلالها الرعاية النهارية تبعها في ذلك إشراك القطاع الخاص في تقديم هذه الخدمة لفئة المعوقين حيث بدأ في أواخر العقد الثاني من هذا العهد الزاهر منح التراخيص لمراكز الرعاية النهارية الأهلية للمعوقين ليبلغ عدد المراكز التي تم تراخيص حتى نهاية هذين العقدين المضيئين 16 مركزاً أهلياً.

الإدارة العامة للتأهيل:
هي إحدى الإدارات العامة بوكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية وتعنى بالتخطيط والإشراف والمتابعة لجميع ما يقدم للمعوقين من خدمات من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية. و التأهيل: ـ كما عرفه نظام رعاية المعوقين الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/37) وتاريخ 23/9/1421هـ عملية منسقة لتوظيف الخدمات الطبية، والاجتماعية، والنفسية، والتربوية، والمهنية؛ لمساعدة المعوق في تحقيق أقصى درجة ممكنة من الفاعلية الوظيفية، بهدف تمكينه من التوافق مع متطلبات بيئته الطبيعية والاجتماعية، وكذلك تنمية قدراته للاعتماد على نفسه وجعله عضواً منتجاً في المجتمع ما أمكن ذلك.
أهداف الإدارة العامة للتأهيل :
تهدف الإدارة العامة للتأهيل إلى توفير الخدمات التأهيلية والاجتماعية المتكاملة لجميع فئات المعوقين سواء كانت إعاقاتهم ذهنية أو حسية أو حركية على اختلاف درجاتها بسيطة أو متوسطة أو شديدة، وتتفاوت هذه الخدمات بتفاوت أنواع الإعاقات ودرجة شدتها ما بين إيوائية وتأهيلية علاجية أو مهنية وذلك وفقاُ لأحدث الأساليب المعاصرة، مع إقرار إعانة مادية سنوية تتناسب مع درجة الإعاقة لمن لا تنطبق عليهم شروط الإيواء أو من يتعذر إيواؤهم أو أولئك الذين ترغب الأسر في رعايتهم.
من مهام الإدارة العامة للتأهيل:
تتولى الإدارة العامة للتأهيل عدداً من المهام لتحقيق أهدافها من أهمها:
1. اقتراح الخطط والبرامج والنشاطات الخاصة بمراكز رعاية المعوقين وتأهيلهم بالتنسيق مع الإدارات المختصة.
2. التأكد من تقديم الخدمات المطلوبة للمعوقين وتقويمها.
3. وضع قواعد تأهيل المعوقين وأسسه وإجراءاته.
4. العمل من أجل تشجيع مبدأ التعاون بين أسرة المعوق ومراكز التأهيل.
5. دراسة الإعانات الخاصة بأسر المعوقين وإقرارها وفقاً للوائح والأنظمة.
6. تزويد مراكز التأهيل بخطط خدمات المعوقين وبرامجها وقواعد العمل بها وإجراءاته.
7. التنسيق بين الأجهزة الصحية في الدولة لتأمين الرعاية الصحية الكاملة للمعوقين وفقاً لاحتياجات كل منهم.
8. التنسيق مع وزارة الخدمة المدنية ومكاتب العمل ومكاتب التوظيف الخاصة لإيجاد فرص العمل للمؤهلين مهنياً من المعوقين.
9. تلقي تقارير مكاتب الشؤون الاجتماعية ومكاتب الإشراف ومراكز التأهيل الخاصة بالمعوقين والعمل من أجل تحقيق مقترحاتها.
10. تبني المقترحات الخاصة بتطوير خدمات المعوقين وبرامج تأهيلهم.
11. الإشراف على الإدارات والأقسام والمراكز التابعة لها والعمل من أجل التنسيق فيما بينها ضماناً لتحقيق الأهداف.




الإدارات التابعة للإدارة العامة للتأهيل:
يتبع الإدارة العامة للتأهيل ثلاث إدارات هي:
إدارة التأهيل الاجتماعي وإدارة التأهيل المهني وإدارة التأهيل الأهلي.
أولاً: إدارة التأهيل الاجتماعي:
وتختص بكافة الإجراءات الإدارية والفنية المتعلقة بالمستفيدين من الخدمات الإيوائية في المراكز والمؤسسات التأهيلية وطلبات المعوقين الراغبين في الحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية وبرامجها أو المساعدات المالية.
ثانياً: إدارة التأهيل المهني:
وتختص بمتابعة الإجراءات المتعلقة بتعليم المشلولين والتأهيل المهني للمعوقين (جسمياً أو حسياً أو عقلياً) على أنسب المهن لقدراتهم المتبقية بعد العوق والعجز وتوظيفهم، وذلك لتحقيق الأهداف الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية وتحويلهم إلى أفراد منتجين قادرين على التفاعل والتكيف في المجتمع تكيفاً اجتماعياً ونفياً سليماً يتيح لهم الاندماج والمشاركة وتأكيد الذات في محيطهم الأسري والاجتماعي بتدريب المعوقين الصالحين لذلك ومتابعة تدريبهم سواء داخل المراكز أو خارجها.
ثالثاً: إدارة التأهيل الأهلي:
وتختص بدراسة كافة ما يتعلق بمراكز الرعاية النهارية والمنزلية أو مراكز الـتأهيل التي يتم إنشاؤها أو الإشراف عليها من قبل القطاع الخاص سواء كان هذا القطاع منشأة فردية أو جمعية خيرية أو لجنة أهلية.
كما تعنى إدارة التأهيل الأهلي بإصدار التراخيص اللازمة لإنشاء مراكز التأهيل الأهلية سواء كانت مراكز رعاية نهارية أو مراكز إيوائية وتتولى الإشراف عليها متا بعتها والاطلاع على برامجها وأنشطتها ومستوى ما تقدمه من خدمات.
مراكز التأهيل الاجتماعي (لشديدي الإعاقة):
تختص هذه المراكز بإيواء حالات المعوقين من فئات شديدي الإعاقة غير القابلين للتأهيل المهني نتيجة شدة الإعاقة أو ازدواجية الإعاقات. وعدد مراكز التأهيل الاجتماعي في المملكة ثلاثة مراكز.
الفئات التي تقبل في مراكز التأهيل الاجتماعي على سبيل المثال لا الحصر:
1. الإعاقات الجسمية الشديدة كالبتر المزدوج الشديد والشلل الرباعي أو الدماغي أو ضمور الأطراف.
2. ازدواجية الإعاقة مثل التخلف العقلي مع كف البصر أو التخلف العقلي مع الصمم والبكم أو الشلل مع كف البصر وغيرها من الإعاقات المزدوجة.
3. التخلف العقلي المتوسط أو الشديد.
4. أي من الحالات غير الصالحة للتعليم الخاص أو التأهيل المهني.
شروط القبول في مراكز التأهيل الاجتماعي:
1. أن يكون المعوق سعودي الجنسية ويجوز قبول 10% من غير السعوديين بشرط ألا يكون هناك حالات مسجلة على الانتظار من السعوديين.
2. أن يثبت من الفحوص المختلفة عدم الصلاحية للتأهيل المهني.
3. أن تكون الحالة خالية من الأمراض السارية أو المعدية وألا يكون لديها اضطرابات نفسية أو عقلية تشكل خطراً على نفسها أو على الآخرين.
الخدمات التي تقدم في مراكز التأهيل الاجتماعي:
1. الإيواء الكامل الذي يتضمن المسكن والمأكل والملبس.
2. الرعاية الصحية الكاملة العلاجية والوقائية، وتوفير العلاج الطبيعي المتكامل والتعاون مع المستشفيات المتخصصة في إجراء الفحوص الدقيقة والشاملة وإجراء العمليات المطلوبة.
3. الرعاية النفسية.
4. الترويح وشغل أوقات الفراغ.
5. العلاج بالعمل.
6. العلاج الوظيفي.
7. جميع ما يحتاجه المعوق من خدمات وعناية خاصة.
مراكز التأهيل المهني:
وتختص بتأهيل المعوقين جسمياًً أو حسياً أو عقلياً على المهن المناسبة لقدراتهم وتحويلهم من طاقات بشرية معطلة إلى أفراد منتجين قادرين على التفاعل مع إخوانهم من بقية أفراد المجتمع وذلك بتدريبهم على أي مهنة مناسبة. ويمكن التدريب بالمجتمع الخارجي وفقاً لبرامج وخطة تدريب مشتركة بين المراكز وجهات التدريب وذلك على المهن التي لا تتوفر بالمراكز. وكذلك دراسة طلب صرف المكافآت المستحقة للمتدربين والجهات التي تتولى الإشراف على تدريبهم وتأمين مستلزمات التدريب. ويوجد ثلاثة مراكز للتأهيل المهني في المملكة. وتشتمل مراكز التأهيل المهني الخاصة بالذكور والخاصة بالإناث على عدد من الأقسام والوحدات التي يتم فيها التدريب على المهن المناسبة للمعوقين منها : الكهرباء، والتجليد، والنجارة، والأعمال المكتبية، والآلة الكاتبة، والحاسب الآلي، والسكرتارية، والدهان، والنقش، والزخرفة، وتنسيق الحدائق، والخياطة، والتفصيل، والأشغال النسوية، وأعمال السنترال.. وغيرها. ويتم التدريب على هذه المهن في القسمين الرجالي والنسائي كل بحسب ما يناسبه وما يختاره.

الفئات التي تقبل في مراكز التأهيل المهني على سبيل المثال لا الحصر:
1. فئة المعوقين جسمياً مثل المصابين ببتر في الأطراف العليا أو السفلى والمشلولين ومرضى القلب.
2. فئة الصم والبكم وفئة الصم وفئة البكم وفئة ضعاف السمع.
3. فئة المكفوفين وضعاف البصر.
4. فئة ناقهي الدرن.
5. فئة المعوقين عقلياً: التخلف العقلي البسيط والحالات المتحسنة من المصابين بالأمراض العقلية.

شروط القبول بمراكز التأهيل المهني:
1. أن يكون من المعوقين جسمياً أو حسياً أو عقلياً، ويجوز قبول بعض حالات مزدوجي الإعاقة إذا اتضح إمكانية تأهيلهم وتشغيلهم بعد ذلك.
2. أن لا تقل نسبة الذكاء في جميع الفئات عن 50 درجة.
3. أن يكون المعوق سعودي الجنسية ويجوز قبول نسبة لا تزيد على 10% من أبناء الدول العربية في حدود الإمكانات المتاحة.
4. أن يكون المعوق قد أكمل الخامسة عشرة من عمره وأن لا يتجاوز الخامسة والأربعين عند التقديم.
5. أن تثبت الحالة صلاحيتها للتأهيل المهني بالفحوص والدراسات المختلفة.
الخدمات التي تقدم في مراكز التأهيل المهني:
1. التدريب المهني على مختلف المهن داخل المركز.
2. التدريب المهني خارج المركز على المهن غير المتوفرة داخلياً.
3. صرف مكافأة شهرية للمتدربين.
4. توفير الإقامة الداخلية لمن لا يتوفر له السكن في المدينة المقر للمركز، مع توفير الإعاشة والملابس والخدمات الصحية والاجتماعية وغيرها.
5. توفير البرامج الرياضية والترويحية في المراكز.
6. تقوم المراكز بالتعاون مع الإدارة العامة للتأهيل بتشغيل المتدربين الذين تم تأهيلهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة والمعنية بالتوظيف.
7. تشغيل المؤهلين عن طريق افتتاح مشروعات فردية بدعم مالي إعانة لقيام المشروع، وذلك لبعض المهن التي يمكن ممارستها.
مراكز التأهيل الشامل:
وهي نمط من مراكز رعاية المعوقين وتأهيلهم يضم أقساماً للتأهيل المهني، وأقساماً للتأهيل الاجتماعي لشديدي الإعاقة. وقد استحدثت هذه المراكز لتجميع الخدمات التأهيلية في وحدة واحدة تقدم خدماتها من مصدر واحد وتحت إشراف إدارة واحدة لجميع فئات المعوقين من الجنسين كل على حدة، وتقدم فيها جميع الخدمات والمزايا الواردة ضمن مراكز التأهيل الاجتماعي ومراكز التأهيل المهني وبنفس شروط القبول السابقة الخاصة بمراكز التأهيل الاجتماعي ومراكز التأهيل المهني مجتمعة.
ويبلغ عدد مراكز التأهيل الشامل عشرين مركزاً موزعة على مختلف مناطق المملكة ويجري التوسع في إنشاء هذه المراكز لتغطي كافة الاحتياجات الإيوائية والتأهيلية للمعوقين.

مؤسسات رعاية الأطفال المشلولين:
وتختص هذه المؤسسات بتقديم الرعاية الطبية والصحية والاجتماعية النفسية والتعليمية للأطفال المشلولين ومن في حكمهم من المصابين بعاهات خلقية أو مرضية تعوقهم عن الحركة الطبيعية بهدف تنمية ما لديهم من قدرات وإعدادهم لتقبل إعاقاتهم والعمل من أجل تأهيلهم وتكيفهم اجتماعياً ونفسياً.
وتؤدي مؤسسات رعاية الأطفال المشلولين مهامها لخدمة هذه الفئة عن طريق وسائل وسبل متعددة تكفل توفير الرعاية السليمة التي تتفق مع احتياجاتهم وظروف إعاقاتهم وذلك من خلال الآتي:
أ) الرعاية المؤسسية :
يلقى الأطفال المشلولون داخل مؤسسات رعاية الأطفال المشلولين بجانب الإيواء الكامل برامج الرعاية الاجتماعية الشاملة وخدمات العلاج الطبيعي والعناية الشخصية بالإضافة إلى البرامج الثقافية والرياضية المناسبة والبرامج الترفيهية، وكذلك إجراء العمليات الجراحية لدى المستشفيات المتخصصة، كما يستفيد من خدمات العلاج الطبيعي وخدمات الرعاية الصحية في المؤسسة الأطفال المشلولون المقيمون لدى أسرهم.
ب) أطفال القسم الخارجي "الرعاية النهارية" :
وهؤلاء الأطفال يتلقون إعانات مالية ويعيشون بين أهلهم وذويهم إلا أنهم يحضرون إلى المؤسسة يومياً للاستفادة من الخدمات التعليمية والتأهيلية في المؤسسة.

جـ) برنامج إعانات الأطفال المشلولين:
من المسلم به أن الرعاية الأسرية أفضل وأجدى من الرعاية المؤسسية، لذا فإنه يستحسن أن يظل الطفل المشلول في رعاية أسرته الطبيعية متى ما توفرت لديها إمكانات رعايته والاستعداد الكامل لإشباع احتياجاته وذلك كي يبقى الطفل متمتعاً بالحنان الطبيعي في محيط أسرته.

وتمكيناً لأسر الأطفال المشلولين من توفير احتياجاتهم فإن الدولة تقدم إعانات مالية لهذه الأسر حسب حالة الطفل وحاجة أسرته. وقد بدأت خدمات هذا البرنامج في 1/12/1399هـ.
وبما أن المملكة العربية السعودية قد قطعت أشواطاً كبيرة ـ ولله الحمد ـ في جهودها الرامية إلى القضاء على شلل الأطفال حيث بدا من خلال الإحصائيات التي تقدمها وزارة الصحة انحسار هذا النوع من الإعاقة لدى أبنائنا نتيجة هذه الجهود وما يتمتع به المجتمع من وعي صحي متنامٍ فإن مؤسسات رعاية الأطفال المشلولين لا تعد مؤسسات إيوائية بالمعنى الذي نشهده في مراكز التأهيل وهو ما جعل أعداد المقيمين فيها تقل كثيراً عما لدى هذه المراكز.

شروط القبول بمؤسسات رعاية الأطفال المشلولين:
1. أن يكون الطفل سعودياً ولا يقل عمره عن ثلاث سنوات ولا يزيد على 15 سنة.
2. أن يكون الطفل مشلولاً أو مصاباً بعاهة خلقية أو مرضية تعوقه عن الحركة الطبيعية.
3. أن تثبت الفحوص الطبية والبحوث الاجتماعية والنفسية حاجته لخدمات المؤسسة.
الرعاية النهارية:
وتعنى بتقديم خدمات وبرامج متنوعة لحالات شديدي الإعاقة خلال فترات محددة من اليوم تشتمل على برامج اجتماعية ونفسية وصحية وترويحية وتدريبية، إلى جانب برامج الإرشاد والتثقيف الأسري حسب احتياج كل حالة ووفق خطط فردية مدروسة.
مراكز وأقسام الرعاية النهارية:
بدأت خدماتها في العام الأول من خطة التنمية الخمسية الخامسة (1410/1411هـ) حيث افتتح أول مركز منها في الرياض. وتقدم مراكز وأقسام الرعاية النهارية برامج الرعاية والتأهيل المناسبة للمعوقين الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة خلال ساعات النهار من علاج طبيعي ووظيفي وتدريب على مختلف المهارات الحياتية إلى جانب تقديم برامج تثقيف وإرشاد أسري مكثفة لأسر المعوقين وغيرها. وقد أنشئت هذه المراكز لتكون واحداً من البدائل عن الرعاية المؤسسية وحددت خلال ساعات النهار في الفترة الصباحية لتخفيف العبء عن كاهل بعض أسر المعوقين غير القادرة على توفير رعاية مناسبة لأبنائهم خلال هذا الوقت، أو العاملين والعاملات الذين لا يستطيعون توفير الرعاية لأبنائهم أثناء ساعات الدوام الرسمي.
ويبلغ عدد مراكز وأقسام الرعاية النهارية موزعة على مختلف مناطق المملكة. في حين تم الترخيص لـ 15 التي تشرف عليها الوزارة مما يتبعها ويتبع اللجان الأهلية في مراكز الخدمة والتنمية الاجتماعية حتى الآن 15 مركزاً أهلياً للرعاية النهارية في بعض مناطق المملكة.

رابعاً: الإعانات المالية والعينية:
من المعروف أنه يفضل ـ اجتماعياً وتربوياً ـ أن تتم رعاية المعوق داخل أسرته الطبيعية التي تهيئ له الحضانة والجو الأسري الطبيعي إذا توفرت لديه مقومات الرعاية السليمة.
وسعياً إلى توفير الرعاية المناسبة لهؤلاء المعوقين لدى أسرهم فقد رصدت الدولة إعانات مالية تصرف لأولياء أمورهم وفقاً لمعايير معينة مع خضوعهم للإشراف والتتبع السنوي من المختصين للتأكد من توفير أقصى رعاية ممكنة لهم.
ويتم صرف هذه الإعانات لفئات المعوقين الذين يتعذر إلحاقهم بالمراكز أو ترغب أسرهم في رعايتهم، ويتفاوت مقدار الإعانة حسب نوع الإعاقة ودرجتها، حيث يتراوح المبلغ بين (1000- 8000) ريال سنوياً، كما يتم تقديم إعانات عينية تتمثل في صرف كراسي متحركة للمعوقين المحتاجين لها، وكذلك تكاليف تعديل عجلة قيادة السيارة للمعوق من عادية إلى آلية.
خامساً: إسهامات الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية في مجال خدمة المعوقين:
تنهض الجمعيات الخيرية في المملكة العربية السعودية بمسؤولياتها وتقدم إسهامات رائدة ومتميزة في مجالات العمل الأهلي الخيري والتطوعي مستمدة من تعاليم ديننا الحنيف الذي يدعو إلى التكافل ويحث على فعل الخير والبر والإحسان ومد يد العون إلى المحتاجين.
وتحظى هذه الجمعيات بدعم الدولة وتشجيعها ورعايتها لتمكينها من تقديم خدماتها التي تسير جنباً إلى جنب مع خدمات الدولة وتعمل تحت إشرافها ورعايتها ودعمها.

ولقد امتدت إسهامات الجمعيات الخيرية إلى:
1. مساحة الخدمات الاجتماعية وأعمال البر المختلفة التي يمكنها من خلالها أن تقوم بأعمالها الموكلة إليها وتؤدي مهامها المنوطة بها وفق ما رسم لها من أهداف.
2. الإسهام الفاعل في خدمة فئة المعوقين تمشياً مع ما ورد في النظام الأساسي للحكم في مادته (37) التي ورد ضمنها ما نصه "تشجيع الأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية".

وقد نالت الجمعيات الخيرية حظاً وافراً من الدعم المادي والمعنوي من الدولة والمواطنين على حد سواء، مما أتاح لها فرص الانطلاق والسير بخطوات ثابتة وجادة وحثيثة آت ثمارها الملموسة بحمد الله.
هذه الجمعيات تقدم برامج خدمية متنوعة ومشروعات اجتماعية ونشاطات دينية وثقافية وصحية وتربوية مختلفة، وقد أولت الجمعيات الخيرية رعاية المعوقين وتعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم عناية خاصة، وسعت إلى مساعدتهم على ممارسة مهامهم ليكونوا أعضاء نافعين مشاركين في مسيرة المجتمع كل حسب قدراته وإمكاناته بعد توفير فرص العيش الكريم لهم، واستطاعت الجمعيات الخيرية القيام بإنجازات متعددة في هذا المجال. بل إن من هذه الجمعيات ما أنشئ حصراً لخدمة المعوقين بفئاتهم المختلفة ورعايتهم وتأهيلهم فانتشر هذا النمط من الجمعيات في مناطق ومدن مختلفة من المملكة إلى جانب جمعيات أخرى برزت في مجال خدمة المعوقين ورعايتهم وتأهيلهم.

تشغيل المعوقين
انطلاقاً من سياسة المملكة العربية السعودية الهادفة إلى تيسير سبل رعاية المعوقين وتشغيلهم والاستفادة منهم طاقات وظيفية منتجة، وتوجيه المعوق المتخرج في مراكز التأهيل المهني نحو العمل الذي يتفق مع ما حصل عليه من تدريب، وما يتوفر لديه من قدرات، إضافة إلى احتياجات سوق العمل في البيئة التي سيعمل فيها المعوق، والسعي إلى إيجاد فرص العمل المناسبة للمعوق المؤهل قدر الإمكان بما يتواءم مع تخصصه المهني وطبيعة إعاقته عن طريق إحدى القنوات التالية:
• العمل في المصالح الحكومية:
ويتم ذلك بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية وفروعها القائمة بمختلف مناطق المملكة، وتولي الوزارة اهتماماً خاصاً بترشيح المعوق للعمل المناسب له بعد تخرجه في حدود الوظائف المتاحة.
• العمل في القطاع الخاص:
ويكون ذلك ـ إذا رغب المعوق ـ بالتعاون بين مراكز التأهيل وفروع مكاتب العمل التي تبدي اهتماماً خاصاً بهذا الجانب. ويلزم نظام العمل والعمال كل صاحب عمل لديه (50) عاملاً فأكثر تمكنه طبيعة العمل لديه من تشغيل المعوقين الذين تم تأهيلهم أن تكون نسبة 2% من مجموع عدد عماله منهم. (والمقصود هنا بعبارة "تمكنه طبيعة العمل لديه" هو أن لا تكون الأعمال الخاصة لدى صاحب العمل في مجملها شاقة ولا تتفق مع ظروف الإعاقة التي يعانيها المعوق). وبطبيعة الحال فإن عملية تشغيل المعوقين في المجتمع بصفة عامة ولدى القطاع الخاص تحديداً تعتمد على درجة الوعي الاجتماعي بظروف المعوقين وآمالهم وتطلعاتهم.
• التشغيل عن طريق تنفيذ مشروع فردي:
وهذا الأسلوب قائم حالياً وتتجه الوزارة إلى التوسع في تنفيذه، حيث يتيح نظام التأهيل بالمملكة إمكانية تنفيذ مشروع فردي تأهيلي بمعونة تقدم لمن يتم تأهيله من المعوقين وتنطبق عليه الشروط.

المميزات التي يتمتع بها المعوقون في المملكة:
1. منح المعوقين بطاقات تخفيض أجور السفر تتيح لهم الحصول على تخفيض في الأجور بنسبة 50% للمعوق ومرافقه على وسائل النقل الحكومية المختلفة البرية والبحرية والجوية.
2. توفير الأجهزة التعويضية والمعينات السمعية والبصرية.
3. توفير كافة أنواع الرعاية بما في ذلك العلاج والأدوية مجاناً.
4. إتاحة فرص العمل للمعوقين كغيرهم.
5. تخصيص مواقف لسيارات المعوقين.
6. تجهيز الطرق العامة والحدائق والمتنزهات ومباني المؤسسات الحكومية والأهلية بما يلائم المعوقين ويسهل حركة تنقلاتهم.
7. توفير المؤسسات والمراكز التي تقدم كافة برامج الرعاية والتأهيل والتعليم للمعوقين.
8. صرف إعانات مالية للأسر التي تتولى رعاية المعوق لمساعدتها على تقديم الرعاية اللازمة له.

نظام رعاية المعوقين
لقد جاء نظام رعاية المعوقين الذي صدر بموجب المرسوم رقم (م/37) وتاريخ 23/9/1421هـ القاضي بالموافقة على قرار مجلس الوزراء رقم (424) وتاريخ 25/9/1421هـ الخاص بإقرار النظام تتويجاً لكافة الجهود الرائدة في مجال رعاية المعوقين وتأهيلهم.
وفيما يلي نص النظام:
المادة الأولى:
تدل الكلمات والعبارات الآتية حيثما وردت في هذا النظام على المعاني المبينة أمامها ما لم يدل السياق على خلاف ذلك:
المعوق: كل شخص مصاب بقصور كلي أو جزئي بشكل مستقر في قدراته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية إلى المدى الذي يقلل من إمكانية تلبية متطلباته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين.
الإعاقة: هي الإصابة بواحدة أو أكثر من الإعاقات الآتية:
الإعاقة البصرية، الإعاقة السمعية، الإعاقة العقلية، الإعاقة الجسمية والحركية، صعوبات التعلم، اضطرابات النطق والكلام، الاضطرابات السلوكية والانفعالية، التوحد، الإعاقات المزدوجة والمتعددة، وغيرها من الإعاقات التي تتطلب رعاية خاصة.
الوقاية: مجموعة الإجراءات الطبية، والنفسية، والاجتماعية، والتربوية، والإعلامية، والنظامية، التي تهدف إلى منع الإصابة بالإعاقة، أو الحد منها، واكتشافها في وقت مبكر، والتقليل من الآثار المترتبة عليها.
الرعاية: هي خدمات الرعاية الشاملة التي تقدم لكل معوق بحاجة إلى الرعاية بحكم حالته الصحية ودرجة إعاقته، أو بحكم وضعه الاجتماعي.
التأهيل: عملية منسقة لتوظيف الخدمات الطبية، والاجتماعية، والنفسية، والتربوية، والمهنية؛ لمساعدة المعوق في تحقيق أقصى درجة ممكنة من الفاعلية الوظيفية، بهدف تمكينه من التوافق مع متطلبات بيئته الطبيعية والاجتماعية، وكذلك تنمية قدراته للاعتماد على نفسه وجعله عضواً منتجاً في المجتمع ما أمكن ذلك.
المجلس الأعلى: المجلس الأعلى لشؤون المعوقين.

المادة الثانية:
تكفل الدولة حق المعوق في خدمات الوقاية والرعاية والتأهيل، وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية في مجال الإعاقة، وتقدم هذه الخدمات لهذه الفئة عن طريق الجهات المختصة في المجالات الآتية:
1. المجالات الصحية:
وتشمل:
‌أ) تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، بما فيها الإرشاد الوراثي الوقائي، وإجراء الفحوصات والتحليلات المخبرية المختلفة للكشف المبكر عن الأمراض، واتخاذ التحصينات اللازمة.
‌ب) تسجيل الأطفال الذين يولدون وهم أكثر عرضة للإصابة بالإعاقة، ومتابعة حالاتهم، وإبلاغ ذلك للجهات المختصة.
‌ج) العمل من أجل الارتقاء بالرعاية الصحية للمعوقين واتخاذ ما يلزم لتحقيق ذلك.
‌د) تدريب العاملين الصحيين وكذلك الذين يباشرون الحوادث على كيفية التعامل مع المصابين وإسعافهم عند نقلهم من مكان الحادث.
‌هـ) تدريب أسر المعوقين على كيفية العناية بهم ورعايتهم.
2. المجالات التعليمية والتربوية:
وتشمل تقديم الخدمات التعليمية والتربوية في جميع المراحل (ما قبل المدرسة، والتعليم العام، والتعليم الفني، والتعليم العالي) بما يتناسب مع قدرات المعوقين واحتياجاتهم، وتسهيل التحاقهم بها، مع التقويم المستمر للمناهج والخدمات المقدمة في هذا المجال.
3. المجالات التدريبية والتأهيلية:
وتشمل تقديم الخدمات التدريبية والتأهيلية بما يتفق ونوع الإعاقة ودرجتها ومتطلبات سوق العمل، بما في ذلك توفير مراكز التأهيل المهني والاجتماعي، وتأمين الوسائل التدريبية الملائمة.
4. مجالات العمل:
وتشمل التوظيف في الأعمال التي تناسب قدرات المعوق ومؤهلاته لإعطائه الفرصة للكشف عن قدراته الذاتية، ولتمكينه من الحصول على دخل كباقي أفراد المجتمع، والسعي لرفع مستوى أدائه أثناء العمل عن طريق التدريب.


5. المجالات الاجتماعية:
وتشمل البرامج التي تسهم في تنمية قدرات المعوق، لتحقيق اندماجه بشكل طبيعي في مختلف نواحي الحياة العامة، ولتقليل الآثار السلبية للإعاقة.
6. المجالات الثقافية والرياضية:
وتشمل الاستفادة من الأنشطة والمرافق الثقافية والرياضية وتهيئتها، ليتمكن المعوق من المشاركة في مناشطها داخلياً وخارجياً بما يتناسب مع قدراته.
7. المجالات الإعلامية:
وتشمل قيام وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بالتوعية في المجالات الآتية:
‌أ)التعريف بالإعاقة وأنواعها وأسبابها وكيفية اكتشافها والوقاية منها.
‌ب) تعزيز مكان المعوقين في المجتمع، والتعريف بحقوقهم واحتياجاتهم، وقدراتهم، وإسهاماتهم، وبالخدمات المتاحة لهم، وتوعيتهم بواجباتهم تجاه أنفسهم، وبإسهاماتهم في المجتمع.
‌ج) تخصيص برامج موجهة للمعوقين تكفل لهم التعايش مع المجتمع.
‌د) حث الأفراد والمؤسسات على تقديم الدعم المادي والمعنوي للمعوقين، وتشجيع العمل التطوعي لخدمتهم.
8. مجالات الخدمات التكميلية:
وتشمل:
‌أ) تهيئة وسائل المواصلات العامة لتحقيق تنقل المعوقين بأمن وسلامة وبأجور مخفضة للمعوق ومرافقه حسب ظروف الإعاقة.
‌ب) تقديم الرعاية النهارية والعناية المنزلية.
‌ج) توفير أجهزة التقنية المساعدة.
المادة الثالثة:
يحدد المجلس الأعلى بالتنسيق مع الجهات المختصة الشروط والمواصفات الهندسية والمعمارية الخاصة باحتياجات المعوقين في أماكن التأهيل والتدريب والتعليم والرعاية والعلاج، وفي الأماكن العامة وغيرها من الأماكن التي تستعمل لتحقيق أغراض هذا النظام على أن تقوم كل جهة مختصة بإصدار القرارات التنفيذية اللازمة لذلك.
المادة الرابعة:
يقوم المجلس الأعلى بالتنسيق مع الجهات التعليمية والتدريبية لإعداد الكفايات البشرية الوطنية المتخصصة في مجال الإعاقة وتدريبها داخلياً وخارجياً، وتبادل الخبرات في هذا المجال مع الدول الأخرى والمنظمات والهيئات العربية والدولية ذات العلاقة.
المادة الخامسة:
تمنح الدولة المعوقين قروضاً ميسرة للبدء بأعمال مهنية أو تجارية تتناسب مع قدراتهم سواء بصفة فردية أو بصفة جماعية.
المادة السادسة:
تعفى من الرسوم الجمركية الأدوات والأجهزة الخاصة بالمعوقين التي يتم تحديدها في قائمة يتفق عليها مع وزارة المالية والاقتصاد الوطني.
المادة السابعة:
ينشأ صندوق لرعاية المعوقين يتبع المجلس الأعلى تؤول إليه التبرعات والهبات والوصايا والأوقاف والغرامات المحصلة عن مخالفة التنظيمات الخاصة بخدمات المعوقين.
المادة الثامنة:
ينشأ مجلس أعلى لشؤون المعوقين، يرتبط برئيس مجلس الوزراء ويؤلف على النحو الآتي:
• رئيس يصدر باختياره أمر ملكي، وعضوية كل من:
• وزير العمل والشؤون الاجتماعية.
• وزير الصحة.
• وزير المعارف.
• وزير المالية والاقتصاد الوطني.
• الرئيس العام لتعليم البنات.
• وزير التعليم العالي.
• وزير الشؤون البلدية والقروية.
• أمين عام المجلس.
• اثنين من المعوقين، واثنين من رجال الأعمال المهتمين بشؤون المعوقين، واثنين من المختصين بشؤون الإعاقة يعينون من قبل رئيس مجلس الوزراء بناء على ترشيح رئيس المجلس الأعلى لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد.
ولرئيس المجلس الأعلى أن ينيب عنه أحد الأعضاء في حالة غيابه.
المادة التاسعة:
يختص المجلس الأعلى برسم السياسة العامة في مجال الإعاقة وتنظيم شؤون المعوقين، ولـه على وجه الخصوص ما يأتي:
‌أ) إصدار اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذ هذا النظام.
‌ب) اقتراح تعديل النصوص النظامية المتعلقة بشؤون المعوقين في المجالات المختلفة، واقتراح القواعد الخاصة بما يقدم لهم، أو لمن يتولى رعايتهم من مزايا أو إعانات مالية أو غيرها، واقتراح فرض الغرامات أو تعديلها.
‌ج) متابعة تنفيذ هذا النظام ولوائحه، ومتابعة تنفيذ ما يتعلق بشؤون المعوقين في الأنظمة واللوائح الأخرى.
‌د) التنسيق بين مختلف الأجهزة الحكومية والخاصة فيما يخص الخدمات التي تقدم للمعوقين.
‌هـ)تشجيع البحث العلمي للتعرف على حجم الإعاقة، وأنواعها وأسبابها، ووسائل الوقاية منها، وطرق علاجها والتغلب عليها أو الحد من آثارها السلبية، وكذلك تحديد أكثر المهن ملاءمة لتدريب وتأهيل المعوقين بما يتفق ودرجات إعاقاتهم وأنواعها ومتطلبات سوق العمل.
‌و) تشجيع المؤسسات والأفراد على إنشاء البرامج الخاصة، والجمعيات والمؤسسات الخيرية لرعاية المعوقين وتأهيلهم.
‌ز) دراسة التقارير السنوية التي تصدرها الجهات الحكومية المعنية فيما يتعلق بما تم إنجازه في مجالات وقاية المعوقين وتأهيلهم ورعايتهم، واتخاذ اللازم بشأنها.
‌ح) إصدار لائحة قبول التبرعات والهبات والوصايا والأوقاف.
‌ط) إصدار قواعد عمل صندوق رعاية المعوقين.
‌ي) إصدار لائحة داخلية لتنظيم إجراءات العمل في المجلس.
‌ك) إبداء الرأي في الاتفاقات الدولية المتعلقة بالمعوقين، وفي انضمام المملكة إلى المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بشؤون رعاية المعوقين.
المادة العاشرة:
يرفع المجلس الأعلى تقريراً سنوياً إلى رئيس مجلس الوزراء عن أعماله، وعن وضع المعوقين والخدمات التي تقدم لهم، وما يواجه ذلك من صعوبات، ودعم الخدمات المقدمة للمعوقين.
المادة الحادية عشرة:
أ‌) يعقد المجلس الأعلى بناء على دعوة من رئيسه أو من ينيبه جلستين على الأقل في السنة.
ب‌) ينعقد المجلس الأعلى بحضور أغلبية أعضائه بمن فيهم الرئيس أو من ينيبه، ويتخذ قراراته بأغلبية أصوات الحاضرين، وفي حالة التساوي يرجح الجانب الذي فيه رئيس الجلسة.


المادة الثانية عشرة:
يكون المجلس الأعلى أمانة عامة، ويعين الأمين العام والموظفون اللازمون وفقاً لأنظمة الخدمة المدنية، ويتولى الأمين العام ما يأتي:
‌أ) إدارة أعمال الأمانة.
‌ب) أمانة سر المجلس، والتحضير لاجتماعاته، وتسجيل محاضره، وتبليغ قراراته للجهات المعنية.
‌ج) إعداد اللوائح التنفيذية لهذا النظام.
‌د) إعداد الدراسات الفنية التي يتطلبها عمل المجلس.
‌هـ) إعداد مشروعات الأنظمة واللوائح المتعلقة بشؤون المعوقين بالتنسيق مع الجهات المعنية.
‌و)إعداد مشروع ميزانية المجلس.
‌ز) تمثيل المجلس لدى الجهات الحكومية والمؤسسات والهيئات الأخرى ذات العلاقة.
‌ح) تكوين لجان من الخبراء والمختصين لدراسة ما يراه من أمور ذات صلة بشؤون المعوقين.
‌ط) إعداد التقرير السنوي عن أعمال المجلس.
‌ي) أي أعمال أخرى يكلفه بها المجلس.
المادة الثالثة عشرة:
للمجلس الأعلى أن يؤلف لجنة تحضيرية من بين أعضائه أو من غيرهم، ويحدد اختصاصاتها وسير العمل بها.
المادة الرابعة عشرة:
يكون للمجلس الأعلى ميزانية تطبق عليها أحكام الميزانية العامة للدولة.
المادة الخامسة عشرة:
تعدل جميع الأنظمة واللوائح والقرارات والتعليمات النافذة المتعلقة بالمعوقين وقت صدور هذا النظام ولوائحه بما يتفق معه خلال مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ نشره.
المادة السادسة عشرة:
ينشر هذا النظام في الجريدة الرسمية ويعمل به بعد مائة وثمانين يوماً من تاريخ نشره




مركز التأهيل الشامل لمكة المكرمة:
بدأ المركز بمزاولة نشاطه بتاريخ 1/5/1413هـ والهدف من إنشاء المركز هو تأهيل ورعاية المعوقين من أبناء مجتمعنا ممن شاء الله إصابتهم ببعض نواحي العجز التي تحول دون رعاية أسرهم لهم وذلك لتخفيف العبء عنهم وتوفير مختلف أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والطبية لهم طبقا لخطط فنية مدروسة ومعدة بمعرفة فريق من الاخصائيين الاجتماعين والنفسيين والاطباء.
وهي جمعية وطنية خيرية رائدة تتصدى لقضية الإعاقة بشمولية ومنهجية علمية يجنى ثمارها المجتمع بأسره.
أهداف المركز:
تم وضع اللبنات الأساسية للمركز من خلال إستراتيجية متكاملة تتصدى لقضية الإعاقة وتشمل عدة محاور هي :
1- إنشاء المراكز المتخصصة لتوفير الخدمة الشاملة للطفل المعوّق سواء كانت علاجية أو تعليمية أو تأهيلية, ومساندة أسرته في التعايش مع الإعاقة وطرق التعامل معها.
2- القيام بدور فعال في مهمة تثقيف وتوعية المجتمع بمسببات الإعاقة وطرق الوقاية منها بقصد تكوين مواقف إيجابية للتعامل مع الإعاقة وقاية وعلاجاً وبما يمكن من الحد من انتشارها وتفادي حدوث الكثير منها وإنشاء مركز متخصص لأبحاث الإعاقة.
3- المساهمة في بناء قاعدة علمية لبرامج رعاية المعوقين من خلال دعم البحوث والدراسات في هذا المجال
أهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعوقين:
اعترافاً بحقوق الطفل المعوّق وإيماناً بطاقاته وقدراته المحددة، كان للخدمة الاجتماعية الدور البارز في هذا المجال لتكريسها النظريات والمبادئ التي تعترف بحق الطفل المعوق وتساعده على التكيّف والاندماج مع البيئة المحيطة به ليصبح على قدم المساواة مع الأطفال الآخرين .


وللخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعوّقين الأهداف التالية.
1-الهدف العلاجي:
مساعدة الأفراد والجماعات على تحديد مشاكلهم وحلها أو على الأقل تخفيف من حدتها، تلك المشاكل التي تنجم عن خلل في التوازن بينهم وبين المحيط الاجتماعي.مثلاً ، تهيئة المؤسسات من خلال توفير الفرص التعليمية والمهنية والبرامج التأهيلية، إضافة إلى تأهيل الطرق والمواصلات، بما يناسب احتياجات المعوقين لتقدم لهم أفضل الخدمات.
و مساعدتهم على الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم ، ومواهبهم بما يخدم الخطة العلاجية لهم ولفتح قنوات الاتصال والتواصل مع بيئتهم لإعادة التوازن ولتحقيق القبول الاجتماعي لهم بالدرجة الأولى .
2-الهدف الوقائي:
تحديد المكان الذي قد ينجم عنه خلل في التوازن بين الأفراد والجماعات من جهة ومحيطهم الاجتماعي من جهة أخرى ، محاولة لمنع حصول هذا الخلل في التوازن.مثلاً ، اكتشاف العجز المبكر لحالات الإعاقة والتدخل المبكر لها .
3-الهدف الإنمائي:
هو البحث عن الطاقات القصوى عند الأفراد والجماعات والمجتمعات ، بهدف تنشيط هذه الطاقات وتعزيزها. مثلاً ، الاستفادة من قدرات المعوقين وتوظيفها في مكانها المناسب وتوفير فرص العمل لهم بهدف إشراكهم في عملية التنمية الاقتصادية في وطنهم.
استناداً إلى هذه الأهداف، و لكي يتمكن الأخصائي الصحي الاجتماعي من تحقيق أهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المعوقين لا بدّ من أن تتكامل الاختصاصات المتنوعة ضمن فريق عمل مختص .ويتكون هذا الفريق من : معالج فيزيائي، معالج نطق ، والطبيب المختص.

إن للأخصائي الصحي الاجتماعي أدوار متعددة في ميدان رعاية المعوّقين، ومنها دوره في عملية دمج الطفل المعوّق في المدرسة العادية.
** دور الأخصائي الصحي الاجتماعي في عملية الدمج:
إن الأخصائي الصحي الاجتماعي يهدف إلى إعادة التوازن وإحداث التغيير في البيئة وتحقيق العدالة الاجتماعية. وينطلق في عمله من خلال ثلاثة محاور أساسية وهي:
التدخل الاجتماعي مع الفرد والأسرة.
التدخل الاجتماعي مع الجماعة.
التدخل الاجتماعي مع المجتمع المحلي.
ويستخدم الأخصائي الصحي الاجتماعي في مجال رعاية المعوّقين كافة أساليب التدخل الاجتماعي مع الفرد والأسرة، والجماعة والمجتمع المحلي، وهو عبارة عن تقنيات علمية مثال دراسة الحالة، دراسة التاريخ الاجتماعي للفرد والأسرة ، المقابلة، للوصول إلى حل المشاكل التي تواجه المعوّق على الصعيد الشخصي والأسري والمجتمعي.

تعليم الطفل المعوق:
ترسم ملامح التعامل مع الأطفال المعاقين عقليا في أطر ومعايير مختلفة، فلا يختلف اثنان حول ان الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لهم الفن الخاص في التعامل معهم.
لذا فتعليم الطفل المعوق عقليا يلزمه محيط تعليمي مميز ، يتند الى اربعة مرتكزات اساسية:

1ـ المحيط التعليمي: وهو العالم المحيط بالطفل الذي يمارس فيه حياته وتجاربه .
أن اسلوب المعلمة في التحدث مع الطفل والتعامل معه هام للغاية لذا تطلب فنا خاصا به ، فعلى ضوء المجالات الاربعه السابقة يجب ان يتميز المحيط التعليمي الجيد بعنصرين ، هما:_ تنوع المثيرات فيه ، تنظيم المثيرات بشكل فيه معنى او ترتيب.
ان تنوع مجال الاستثارة مهم لنمو الطفل وسعادته فخروج الطفل للتنه او للتسوق او للحدائق يستثير الطفل ويساعده علاوة على ان المجال الذي يعيش فيه الطفل يجب ان يتسم بالنظام بدرجه تسمح للطفل بالعثور على احتياجاته وتعلم اماكن الأشياء زمواقعها .ويقع على عاتق المعلمة ان تعلم الطفل كيف يحيا في المجتمع وان يتعلم نتائج افعاله، فمثلا اذا اقترب من النار احترقت يده واذا حياة الناس يرد التحية...الخ

2ـ نماذج السلوك: هو ما تقوم به المعلمة وتطلب من الطفل تعلمه.
يحب الطفل عاده التقليد ويجد متعة في ذلك، وعن طريق التقليد يتعلم الطفل الكثير ، وفي حالة الطفل المعاق عقليا نجد انه محتاج للتقليدأكثر من غيره من الاطفال وعلى المعلمة ان تقوم امامه بالسلوك الذي ترغب في تعليمه للطفل بشكل واضح وببطء ومرات عدة حتى يستطيع الطفل ان يعيده ويقلدهن وعند تعليم الطفل اي نشاط يجب ان تكون مدة قصيرةوعلى فترات مع الخذ بعين الاعتبار ان الطفل صعوبة في الانتقال السريع من نشاط لآخ ، كماان الطفل يفتقرالى المباداه ، ولذا يجب على المعلمة تدريبه على المبادأه بان تجعله يختار ما يريده من لعب ونشاط.

3ـ الدافعية والتشجيع :
فقد تكون الدافعيةخارجية المصدر كالرغبة في نيل مكافأة أو مكانة او تكون داخلية المصدر مثل رغبةاو فضول يدفع الطفل للقيام بعمل ما،وفي حالة الطفل العاق عقليا فان الدافعية تكون خارجية المصدر ، ويجب على المعلمة ان تشجع وتنمي لدى الطفل الدافعيةالداخلي ة، بان تجعله يجب الاستكشاف ولذلك يجب الا يخاف الطفل من العقاب الذي توقعه المعلمة اذا ما حاول اكتشاف شيء جديد.

4ـ التفاعلات والتعليمات والمعلومات:
1ـ الانتقال من المعلوم الى المجهول
2ـ معرفه وتحديد ماهو مطلوب من الطفل تعلمه بالضبط
3ـ الاشاره واعطاء المثل ( اي ان تقوم المعلمه بالمهاره المطلوب تعلمها امام الطفل وتطلب منه تكرارها)
4ـ التشكيل
5ـ التلقين

و يمكننا حصر دوره في عملية الدمج فيما يلي:
1- دوره مع الإدارة:
إن للإدارة في المدرسة دور كبير لتقبل فكرة استقبال طفل معوّق (طفل الشلل الدماغي) واقتناعهما بمفهوم الدمج، خاصة أن هذه العملية تحتاج إلى متطلبات وإمكانيات خاصة لتوفير عناصر نجاحها مثل غرفة مصادر، وسائل إيضاحية تتعلق بحالة المعوّق وتجهيزات هندسية محددة للمبنى المدرسي.كما أن للإدارة دور في تحضير المعلمين للتعامل مع الطفل المعوّق داخل الصف.لذلك يقوم الأخصائي الصحي الاجتماعي بالتعرف على إمكانيات الإدارة، على مدى استعدادها لمتابعة هذه العملية ومدى توفيرها لفرص إنجاحها، مما يحتّم عليه أن يبني معها علاقة ثقة وتعاون لمواجهة الصعوبات التي ستتعرض لها في عملية دمج طفل الشلل الدماغي. بناءً على ذلك، يتوجب عليه أن:
- يساعد الأخصائي الصحي الاجتماعي الإدارة و يعرّفها على متطلبات الدمج، عبر التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية من مؤسسات اجتماعية تأهيلية، مؤسسات تمويلية، وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية، وغير ذلك…
-أن يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على طفل الشلل الدماغي لتحديد احتياجاته والاضطرابات التي يعاني منها،تبعاً لحالته (خفيفة أو متوسطة) بالتعاون مع طبيبه المختص، أهل الطفل و الفريق الطبي الذي يقوم بمعالجته (إذا دعت الحاجة ) .و ذلك كله لمناقشة حالته مع الإدارة و الهيئة التعليمية لوضع برنامج ملائم لتطوير قدراته والتمكن من تعليمه .
2- دوره مع الهيئة التعليمية :
يقع على الهيئة التعليمية عبء كبير في العملية التعليمية، لذلك على الأخصائي الصحي الاجتماعي أن يقدّم لها الدعم، لذلك يتوجب عليه أن:
- يتعرف على الهيئة التعليمية و على قدرتها و مدى قبولها للطفل المعوّق داخل الصف، ويحدد مدى معلوماتها عن موضوع الدمج من خلال المقابلة الجماعية والمناقشات .
- يعدّ الأخصائي الصحي الاجتماعي دورة تحضيرية لتزويد المعلمين، بمعلومات حول الشلل الدماغي، أنواعه، و الصعوبات التي يعاني منها الطفل، التدريبات اللازمة لوصوله إلى الاستقلالية في المدرسة،والتكيّف مع نفسه ورفاقه، أي الدمج وأهميته و فوائده و انعكاسه على حياة الطفل النفسية و الاجتماعية .
- يركز الأخصائي الصحي الاجتماعي على دور الهيئة التعليمية في عملية متابعة حالة الطفل المعوّق و منحه الوقت الكافي أو ضرورة اللجوء إلى استشارته لحل المشاكل الطارئة بالتعاون مع أهل الطفل المعوّق و الإدارة و الفريق الطبي.
- يوجه الأخصائي الصحي الاجتماعي عبر إرشاداته و نصائحه الهيئة التعليمية حول كيفية التعامل مع الطفل المعوّق في المدرسة، باعتباره فرداً بحاجة إلى دعم مثل الأطفال الآخرين. فالهدف هو التركيز على ما يستطيع الطفل المعوّق القيام به، أكثر من التركيز على الإعاقة نفسها.
- يتابع الأخصائي الصحي الاجتماعي الهيئة التعليمية ويبني علاقة ثقة وتعاون واحترام معهم، كونه أحد أفراد الفريق التعليمي ليتمكن من القيام بدوره و لتدعيم مواقفهم واتجاهاتهم تجاه الطفل المعوّق ( طفل الشلل الدماغي).

3- دوره مع الطفل المعوّق:
- يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على الوضع الصحي للطفل المعوّق ولا سيما الأسباب التي أدت إلى الإعاقة، عوارضها وآثارها، كما يتعرف على مدى إمكانية التأهيل عند الطفل وقدرته على الدمج في المدرسة العادية بالتعاون مع الأهل، والطبيب المختص وفريق العمل المؤلف من معالج فيزيائي، وتأهيل نطق، ومعالج انشغالي.
- يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على وضع الطفل المعوّق في الأسرة، وضعه النفسي الاجتماعي، أحوال الأسرة الاقتصادية، كل ذلك لأخذه بعين الاعتبار في عملية الدمج.
- يحضّر الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق للدخول إلى المدرسة، مثلاً: من خلال مشاهدة فيلم يروي قصة معوّق دخل إلى المدرسة وتابع دراسته بنجاح مع أطفال عاديين، ويعرّف الفيلم عن شكل المدرسة وكيفية التنقل فيها.

ـ يقوم الأخصائي الصحي الاجتماعي بدعوة الأهل في بداية العام الدراسي باصطحاب طفلهم المعوّق لزيارة المدرسة بهدف التعرف على الصف والمعلمات والاختلاط مع الأطفال العاديين في الملعب لتكوين تصوّر إيجابي عن وضعه حين سيدخل فيها إلى المدرسة.
ـ يعطي الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق معلومات عن الصعوبات التي ستواجهه خلال العام الدراسي، مثلاً، عدم قدرته على الحركة والتنقل بالشكل الطبيعي، وبأنه مختلف عن الأطفال العاديين، وأنه بحاجة إلى رعاية خاصة ومتابعة خارج المدرسة والتأكيد على إمكانية تقدمه واستمراره إذا أراد ذلك.
ـ يتابع الأخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعّوق ويساعده في تخطي الصعوبات، و إشراكه في حل المشكلة.
ـ يدرب الأخصائي الصحي الاجتماعي المعّوق على السلوك الاجتماعي اللائق والمقبول بالتنسيق مع المعلمة ومع الأهل لمساعدته على التكيف في المدرسة وفي الحياة الاجتماعية.
يعتمد الأخصائي الصحي الاجتماعي أسلوب المناقشة والجلسات الجماعية، والنشاطات الهادفة مع الطفل المعوّق وذلك لدعمه ولتعزيزه ثقته بنفسه ولتغيير اتجاهاته السلبية وتوظيفها إيجابيا، والتي تساعده على تغيير موقفه من الإعاقة وصولاً به إلى مبدأ التقبل والتكيّف.

4- دوره مع الأطفال العاديين:
ـ يستخدم الأخصائي الصحي الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة التعليمية، مختلف الوسائل الإيضاحية لتحضير الأطفال العاديين لاستقبال طفل الشلل الدماغي داخل الصف، مثال على ذلك، مشاهدة فيلم عن حياة طفل معوّق، توزيع كتب رسم وتلوين عن موضوع الإعاقة، ورواية قصص مصوّرة، واعتماد الحوار والمناقشة والتعبير الخطي من قبل الأطفال لمعرفة نظرتهم تجاه الطفل المعوّق.
ـ يشجع الأخصائي الصحي الاجتماعي الأطفال العاديين على دعم الطفل المعوّق نفسياً واجتماعيًا من خلال التحدث معه ومساعدته لتخطي الصعوبات التعليمية واللعب معه وزيارته في المنزل وبناء علاقة طبيعية سليمة معه.
ـ يضع الأخصائي الصحي الاجتماعي برنامج زيارات إلى المؤسسات الاجتماعية لاصطحاب تلاميذ المدرسة إليها بهدف تقبل وجود طفل معوّق في المدرسة ، وللتعرف على نمط حياة الطفل المعوّق والصعوبات التي يعاني منها ،وأهمية احترامهن، وتقديم يد العون له.
5- دوره مع أهل الطفل المعوّق:
- يتعرف الأخصائي الصحي الاجتماعي على الأهل ويبني علاقة متينة معهم تقوم على أساس المشاركة والاحترام والثقة المتبادلة، وذلك عن طريق الاتصال الدائم بهم وزيارتهم كلما دعت الحاجة.
-إقامة اجتماعات دورية شهرية، وحسب احتياجات المعوّق والقدرات، تضم الأهل والمعلمات لتقييم وضع الطفل المعوّق ولاقتراح بعض التعديلات في التعامل معه.
- يعدّ الاخصائي الصحي الاجتماعي أمهات الأطفال المعوقين لدورة تدريبية يعرّفهن من خلالها على الإعاقة، أنواعها وأسبابها…، وإلى متطلبات عملية دمج طفلهم المعوّق إذا كانت إصابته خفيفة أو متوسطة وتحديد قدراته العقلية التي تمُكّنه من متابعة تحصيله الدراسي.
- يعرّف الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل على أهمية دورهم في رعاية الطفل المعوّق ومساعدته على التكيف كتعليم طفلهم المعوّق منذ الصغر، كيفية العناية بنفسه ومساعدته على الاستقلالية من خلال تدريبه على الأكل وارتداء الملابس و اكتساب مهارة النظافة.
- يعتمد الاخصائي الصحي الاجتماعي على تقنية دينامية الجماعة وذلك لينقل الأهل تجربتهم مع طفلهم المعوق إلى أهل الأطفال الآخرين، مما يخفف من شعورهم بالذنب ومن الشكوك التي تحيطهم ، وبالتالي التخفيف من شعورهم بأنهم سبب الإعاقة.
- يتابع الاخصائي الصحي الاجتماعي الطفل المعوّق داخل الأسرة ويحفز الأهل على بناء علاقة ثقة مع طفلهم المعوّق، وذلك لأهمية شعوره بالانتماء إلى أسرة تحبه وتعطف عليه دون إسراف، وتتعاون معه ككل لا يتجزأ لأن المطلوب هو الوصول إلى إنماء كامل الشخصية.
- يعرف الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل على المساعدات التي يستطيعون الحصول عليها من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية (بطاقة المعوّق التي تؤمن له خدمات مجانية صحية واجتماعية)، ومن خلال المؤسسات الاجتماعية التأهيلية والتربوية والصحية.
- يقوم الاخصائي الصحي الاجتماعي بتوعية الأهل حول الإعاقة والصعوبة التي يتعرض لها الطفل المعوّق وبضرورة القيام بالتحاليل والتدابير اللازمة لتجنب الإعاقة وتكرارها. كما يظهر أهمية اللجوء إلى العلاج والتشخيص المبكر للإعاقة للحد من تطورها السلبي.
- يبرز الاخصائي الصحي الاجتماعي للأهل أهمية متابعة طفلهم بالتعاون مع المعلمات داخل المدرسة ومع الفريق الطبي المؤلف من معالج فيزيائي، ومعالج النطق، والمعالج الانشغالي خارج المؤسسة، ويشكّل العامل الصحي الاجتماعي الوسيط بينهم لتحقيق التكامل في الأدوار ولإزالة المعوّقات التي تواجه عملية دمج طفل الشلل الدماغي في المدرسة.
- يشجع الاخصائي الصحي الاجتماعي الأهل حول مشاركة طفلهم المعوّق بالنشاطات الترفيهية والزيارات المنزلية والرحلات والنزهات والتسوق مثله مثل الأطفال الآخرين، لأنه يحتاج إلى تعزيز ثقته بنفسه بأن يكتسب نفس خبرات الأطفال الآخرين، وان يستطيع التكيف مع التغيرات التي تحيط به.
6- دوره مع أهل الأطفال العاديين:
- يقوم الاخصائي الصحي الاجتماعي بالتنسيق مع الإدارة حول سلسلة من اللقاءات الموجهة لكافة أهالي طلاب المدرسةحول موضوع دمج طفل الشلل الدماغي.
- يشكل الاخصائي الصحي الاجتماعي لجنة دعم من أهل الأطفال العاديين و إبراز دورهم في مساندة وجود طفل الشلل الدماغي في المدرسة.
7-دوره مع العاملين في المدرسة:
يُعلم الاخصائي الصحي الاجتماعي كل الموظفين والعاملين• في المدرسة بالتعاون مع الإدارة باستقبال طفل الشلل الدماغي في المدرسة، وبضرورة حسن معاملته ومساعدته وفق إمكانياتهم، وتقديم ملاحظاتهم أو اقتراحاتهم للعامل الصحي الاجتماعي.
يزوّد الاخصائي الصحي الاجتماعي العاملين في المدرسة بالمعلومات• حول الإعاقة والدمج وفق الحاجة.


ممارسة خدمة الفرد مع المعاقين ( ذوي الاحتياجات الخاصة )
دور أخصائي خدمة الفرد مع المعوقين:
يمكن حصر مسئوليات وجهود الاخصائي الاجتماعي في مجال الاعاقة في ثلاث نواحي رئيسية هي :
( مسئوليات التنظيم الداخلي ومسؤوليات نحو المجتمع ومسؤليات فنية نحو المعوقين )
أ ـ مسؤوليات التنظيم الداخلي :
1ـ الاخصائي مسؤول امام رؤساءه من الناحيتين التأهلية والاجتماعية على عمله الفني.
2ـ الاخصائي مسؤول عن تنظيم الخدمة الاجتماعية في المستشفى أو في المؤسسة الطبية تنظيما يضمن وجود الاماكن المناسبة لمقابلة المعوقين بحيث تكفل سرية المعلومات.
3ـ على الاخصائي أن يعمل على تنظيم الاعمال الكتابية بما يسهل عملية التسجيل وحفظ سجلات المعوقين واستخدام الحاسب الالي في عمل ملفات العملاء المعاقين .
4ـ إن للاخصائي الحق في إبداء الرأي في تنظيم العمل بالعيادة وإعداد الوسائل التي تتحكم في نظام حضور المعوق كنظام عمل المواعيد ونظام القيد والتحويل والتتبع للحالة.
ب ـ مسؤليات نحو المجتمع:
1ـ تنبيه المجتمع إلى وجود قسم للخدمات الاجتماعية التأهيلية لكي تحول إليه الحالات المستحقة لخدماته.
2 ـ على الاخصائي ان يتعاون مع المصادر البينية في المجتمع تعاونا تاما يكفل للمعوقين الحصول على المساعدة المحتاجين إليها .
3ـ يعمل الاخصائي على تزويد جماعات المعوقين بألوان من الثقافة الخاصة التي ترتبط بإعاقاتهم عن طريق محاضرات أو ندوات أو نشر المطبوعات .
4ـ العمل على متابعة المعوقين من خلال تسجيل أسمائهم بالاضافة إلى
تيسير مهمة البحوث الاجتماعية التي تتناولهم.
17ـ تنوير الرأي العام بالوسائل الإعلامية بمشكلات المعوقين وتعديل الاتجاهات الخاطئة التي تعتبرهم عجزة
جـ ـ مسئوليات فنية خاصة بالمعوقين :
1ـ على الاخصائي تقديم خدمات فردية لمن هم في حاجة إليها سواء كانت هذه الخدمات مادية أو بينية أو وجدانية.
2ـ أن يعمل الاخصائي على إيجاد وسيلة مجدية لإكتشاف الحالات الفردية المحتاجة إلى عناية خاصة وتقديم الاساليب الفنية في هذا الصدد.

ويمكن حصر بعض الوظائف الفنية للاخصائي الاجتماعية مع المعاقين في المسؤليات الاتية :
1ـ شرح وظيفة المؤسسة الطبية أو التأهيلية ودور كل من الفنيين فيها .
2ـ بحث التاريخ الخاص بالاعاقة لمساعدة الطبيب وتوجيهه في عمليات الفحص التشريعي ورسم خطة محكمة للعلاج.
3ـ دراسه الحالة الاجتماعية للمتقدمين والراغبين الالتحاق بالمركز أو الراغبين بإعانة مادية.
4ـ دراسة التاريخ الاجتماعي للمعوق إذا كان في حاجة إلى عون فردي أو
إذا كانت هناك عقبات تعترض العلاج.
5ـ استقبال الحالات التي يتم ترشيحها للالتحاق بالأقسام الداخلية وما يتطلبه من إجراءات .
6ـ التعاون مع الجهاز الفني للمركز لتوفير الرعاية المتكاملة للمقيمين .
7ـ الاشتراك في أعمال اللجان الفنية وتسجيل اجتماعاتها ومتابعة قراراتها
8 ـ إعداد المعوق لتقبل بعض أنواع الاختبارات الطبية والنفسية والعقلية التي تضايقهم وتزعجهم.
9ـ تفهم المعوق حقيقة إعاقته ( إذا لم تزعجه ) وتوضيح معنى الاصطلاحات الطبية التي تخيفه ومعاونته في تنفيذ الخطة العلاجية بدقة.
10 ـ إكتشاف الصورة الديناميكية للحقائق والعلاقات الهامة المتعلقة بموقف العوق والتي يمكن أن تؤثر في تشخيص المرض وعلاجه وموعد خروج المعوق من المستشفى ومتابعة رعايته خارجيا.
11ـ تحويل المعوقين وأسرهم إلى المؤسسات الاجتماعية والطبية الخارجية التي يمكنها ان تقدم لهم ألوان المساعدات المناسبة المرغوبة في موقفهم.
12 ـ إعداد وحفظ السجلات الاجتماعية للمعوقين واستخدام التقنية الخاصة بالحاسب الآلي في ذلك.
13ـ إعداد الشهادات والتقارير الطبية التي تكون ذات قيمة فنية خاصة في تسهيل نيل المعوق وأسرته لمساعدات معينة أو تييسر استرداد المعوق لوظائفه في المجتمع بعد تمام الشفاء .
14 ـ القيام بعمل البحوث الاجتماعية الخاصة بالمعوقين لمساعدة الاطباء أو الفريق العلاجي ووضع تقارير البحوث أمام المسؤلين لمراعاة نتائجها وتطبيقاتها.
15ـ إعداد برامج الأنشطة الاجتماعية والتي تناسب طبيعة المقيمين كالحفلات والرحلات .
16ـ تلقي ملاحظات المراقبين خلال ممارستهم النشاط اليومي وملاحظة سلوكهم .
17- اكتشاف ميول ومهارات المعوقين وتوجيهها التوجيه المناسب للاستفادة من البرامج المختلفة .
18ـ الأشراف على مرافق المركز والتأكد من نظافتها والإشراف على التغذية .
19ـ العمل على تدعيم صلة المقيمين بأسرهم مع توعية الأسرة التوعية الاجتماعية لتقبل المعاق .
20ـ استلام الإعاشة اليومية مع باقي أعضاء الفريق وذلك حسب المواصفات التي تم تحديدها .
21ـ التعاون مع جهاز المركز في أجراء البحوث والدراسات لتطوير سير العمل .
22ـ إعداد التقارير الشهرية والدورية والسنوية عن خدمات المركز وأنشطته .
23- المرور اليومي والدوري على المقيمين والتأكد من سلامتهم ونظافتهم وتحصينهم من الإمراض المعدية .
24ـ الاكتشاف المبكر لحالات الإعاقة ومساعدة هذه الحالات على الاستفادة من خدمات المؤسسة .
25ـ توفير فرص التشغيل المناسب والتوجيه المهني بما يتناسب مع قدراتهم
26ـ مساعدة المعوقين على الاستفادة من التشريعات والقوانين سواء في مجال العمل أو الحياة .
21ـ تدريب طلبة الخدمة الاجتماعية وتوجيه نظر طلبة الطب إلى أهمية العوامل الاجتماعية والوجدانية والبيئية في الاعاقة .
22 ـ مساعدة الممرضات في فهم أهمية العوامل الوجدانية والاجتماعية في الاعاقة وكيفية التعامل مع ألوان السلوك الدائم والمؤقت التي يبديها المعوق.
23 ـ القيام بتعديل بيئة المعوق وتعديل إتجاهات الاقارب والاستفادة من الموارد البيئية.
24 ـ ومن مسؤلياته أيضا متابعة الحالات المحتاجة التي تتبع بعد ترك مكتب التأهيل ورسم خطة التتبع الاجتماعي والتأهيلي.

ويمكننا ان نوجز أهداف الخدمة الاجتماعية في مجال المعوقين في نقاط حسب رؤية الدكتور (ماهر المعاطي)

تسعى مهنة الخدمة الاجتماعية في مجال المعاقين لمساعدة المعاق على استعادة التفاعل والتكيف والإنتاج ومن أهدافها في مجال المعاقين :

الهدف الأول :
المساهمة في تعديل اتجاهات أفراد المجتمع للاعتراف بالمعاقين كفئة إنسانية لها الحق في الحياة الكريمة والتعامل معهم كأشخاص عاديين وان يكون لهم حقوق وعليهم واجبات والتعامل معهم على أساس القدرة وليس العجز لاستعادة ثقتهم بأنفسهم .
الهدف الثاني :
تنوير الرأي العام عبر مختلف الوسائل الإعلامية بمشكلاتهم وحثهم على بذل الجهود لتقبلهم ومساعدتهم وتوفير معاملة إنسانية لهم لتخطي العقبات التي تواجههم وإقامة علاقات ايجابية بناءة في المجتمع .

الهدف الثالث :
المساهمة مع المهن الأخرى في إيقاف تيار العجز بالاكتشاف المبكر لحالات الإعاقة وتوفير أساليب الوقاية لهم نفسيا واجتماعيا وصحيا .
الهدف الرابع :
توفير فرص وخدمات التأهيل المهني والتوجيه بما يناسب قدرات المعاقين وتوفير فرص التعليم المناسبة حسب قدراتهم وظروفهم المميزة لمواجهة الشدائد والصعاب .
الهدف الخامس :
المساهمة في فرص التشغيل المناسبة للمعاقين وما يلزم ذلك من توفير الإمكانيات لاستكمال الجهود التأهيلية التي تبذل حتى تحقق أهدافها ومساعدتهم على الاستفادة من كافة القوانين والتشريعات التي تضمن لهم الحياة العامة والعمل .
الهدف السادس :
توفير فرص الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها المعاق بمعرفة الأخصائيين الاجتماعيين كأعضاء في فريق العمل في المؤسسات والرعاية والتأهيل بحيث تمتد الخدمات إلى أسرهم أيضا بتعليمهم كيفية التعامل مع المعاق ورعايته .
الهدف السابع :
توفير فرص الترويح الهادف وتوفير الإمكانيات في مؤسسات تأهيل المعاقين .
الهدف الثامن :
تنشئة المعاق تنشئة اجتماعية صالحة تتمثل في قدرته على التفكير وقدرته على تحمل المسلية وقدرته على التعاون والأخذ والعطاء كل هذا يساعده على التكيف والتوافق مع مجتمعه .
الهدف التاسع :
التشجيع على إجراء الدراسات والبحوث العلمية التي تتناول مشكلات المعاقين وعقد المؤتمرات العلمية التي تناقش احتياجاتهم ومشكلاتهم بهدف تطوير أساليب الرعاية المتكاملة.
الهدف العاشر :
تهيئة المؤسسات والطرق والمواصلات لتقديم أفضل الوسائل ليمارس المعوق حقه في المجتمع دون التعرض للخطر .

** والجدير بالذكر أنه عند قيام الاخصائي بالادوار والمسؤليات السابقة عليه الالتزام بأساليب فنية تمكنه من أداء أدواره الوظيفية ,, ومن هذا المنطلق " ترى هيلين بيرلمان Hellin perlman"" أن كل مشكلات عملاء الخدمة الاجتماعية ترجع في النهاية إلى مشكلات فشل في أداء الوظيفة الاجتماعية أو عدم الحصول على الأشباع اللازم من القيام بهذا الدور لذلك يقوم الاخصائي من خلال طريقة خدمة الفرد بإستخدام الاساليب الفنية الاتية :
1ـ ياتي المعوق إلى المؤسسة طالبا المساعدة وهو غير معترف بأن مشكلته الاساسية هي عجزه عن أداء دوره كما تتطلبه قيم المجتمع وثقافته وواجبات مكانته الاجتماعية.
2ـ الاخصائي الاجتماعي هنا هو مثال لهذه القيم وهذه الثقافات وهذه الواجبات ويعمل على إكسابها للمعاق لمواجهة ذلك العجز.
3ـ وعلى ذلك يقوم الاخصائي الاجتماعي بتبصير عميله بمشكلته وواجبات دوره وما يجب عليه وما يتوقعه منه الاخرين.
4ـ ومن خلال ذلك يحدث بما يسمى صراع الادوار أي صراع بين دور العميل كطالب مساعدة وبين دور الاخصائي كنماذج لها.
5ـ وعن طريق تكوين العلاقة المهنية يتم نهاء هذا الصرع بالاتفاق على طبية المشكلة ومكانها الصحيح وهي في النهاية المسافة بين إمكانيته وبين توقعات الاخرين.
6ـ وتظهر خطوات العلاج في تحديد الواجبات وتحديد توقعات الاخرين وتنتهي إلى خلق أدوار جديدة أو تعديل دور العميل في حدود إمكانياته وبمعنى آخر إستخدام المعوق أقصى ما يمكن من إمكانياته المتبقية مع أفضل شرح من المظاهر السلوكية الايجابية.
7ـ إبراز مناطق القوة في المعوق في أدواره الاخرى من العوامل المساعدة للاستجابة لخطة العلاج.
8ـ وبعد إستعراض ادوار الاخصائي من الناحية العلمية فإننا سنحاول عرض ادوار الاخضائي الاجتماعي كما هي من الناحية التحليلية داخل
مركز التأهيل الشامل بمكة المكرمة:
دور الاخصائي الاجتماعي في رعاية المعوقين:
1ـ إجراء البحوث الاجتماعية لحالات المتقدمين للالتحاق بالمركز أو الراغبين في الحصول على إعانة مالية.
2ـ استقبال الحالات التي يتم ترشيحها للالتحاق بالاقسام الايوائية الداخلية مع ما يتطلبه ذلك من إجراءات.
3ـ التعاون مع الجهاز الفني للمركز لتوفير الرعاية المتكاملة للمقيمين مع تنسيق العمل بين الاقسام المختلفة.
4ـ الاشتراك في أعمال اللجان الفنبة وتسجيل إجتماعاتهم ومتابعة قراراتها.
5ـ إعداد برامج الانشطة الاجتماعية والتي تتناسب طبيعة المقيمين وإعاقتهم مثل ( الحفلات الترفيهية ـ الرحلات ).
6ـ تلقي ملاحظات المراقبين خلال ممارستهم برنامج النشاط اليومي وملاحظة سلوكهم.
7ـ إكتشاف ميول ومهارات وتوجيهها التوجيه المناسب للاستفادة من البرامج المختلفة.
8ـ الاشراف على مراكز المختلفة والتأكد من نظافتها وإتباع الوسائل الصحية والاشراف على التغذية.
9ـ العمل على تدعيم صلة المقيمين بأسرهم مع توعية الاسرة التوعية الاجتماعية السليمة لتقبل المعاق إعاقته.
10ـ إستلام الاعاشة اليومية للمقيمين بالاشتراك مع باقي أعضاء لجنة إستلام الاعاشة وذلك حسب الشروط المحددة ورفع المطالبة الشهرية.
11ـ التعاون مع الجهاز الفني بالمركز في إجراء البحوث والدراسات لتطوير سير العمل والتنسيق في هذا المجال مع باقي الفروع التابعة لوكالة الوزارة بالمنطقة.
12ـ إعداد التقارير العامة والشهرية والدورية والسنوية عن خدمات وأنشطة المركز.
13ـ المرور اليومي والدوري على المقيمين والتأكد من سلامتهم ونظافتهم وتحصين المقيمين والعاملين ضد الامراض المعدية .
14ـ الاكتشاف المبكر لحالات الاعاقة ومساعدة هذه الحالات على الاستفادة من خدمات التأهيل.
15 ـ توفير فرص التشغيل المناسب وتوجيهها التوجيه المهني وبما يتناسب مع قدراتهم المتبقية.
16ـ مساعدة المعوقين على الاستفادة من التشريعات والقوانين التي تتضمن مزايا خاصة لهم سواء في مجال العمل والحياة العامة.
17ـ تنوير الرأي العام عبر مختلف الوسائل الاعلامية بمشكلات المعوقين وتعديل الاتجاهات الخاطئة التي تعتبرهم (عجزة ).

** ويتضح مما سبق أن الاخصائي يعمل مع المعوقين من خلال فريق العمل بالاضافة إلى كونه أحد أعضاء لجنة الاعاشة والذي يتمثل دوره فيها كما يلي:
دور الاخصائي الاجتماعي في لجنة الاعاشة بالمركز:
1ـ استلام الاعاشة في الوقت المحدد.
2ـ الحرص على إستلام الاصناف الغذائية اليومية المقررة من المتعهد طبقا للشروط والمواصفات.
3ـ إستلامها بعناية والعمل على تخزينها بدقة حتى لاتتعرض للتلف.
4ـ وضع قوائم طعام مناسبة لكل فرد أو الجماعة كالحالات التي لها مواصفات خاصة كمرض السكر ومرض الكبد.
5ـ مراقبة إعداد الوجبة بكل نظافة وجودة والحرض على القيمة الغذائية.
6ـ تسجيل الملاحظات اليومية حول الطعام وتناول المقيمين.
7ـ التعاون مع فريق العمل بالكرز والتواصل معهم بإستمرار لما فيه مصلحة المقيمين بالمركز ومن أجل المصلحة العامة.

ثانيا: ممارسة طريقة العمل مع الجماعات للمعاقين:
يتسم دور الاخصائي الاجتماعي بالاسلوب العلمي سواء في تخطيطه للخدمات أو في تنفيذها وتقوميها ونستعرض فيما يلي أهم الواجبات العامة للخصائي الاجتماعي الذي يعمل في المجال تأهيلي ويركز على طريقة العمل مع الجماعات :
1ـ نقطة البداية في عمبه هو التعرف على الجماعة والاندماج المهني معها والتفاعل معها بصورة مباشرة.
2ـ العمل على كسب ثقة أعضاء الجماعة عن طريق ممارسته للعلاقات بأسلوب إنساني إجتماعي.
3ـ التعرف على الاحتياجات الحقيقية للجماعة وتحديد أولوياتها بناء على أهميتها بالنسبة لظروف الجماعة.
4ـ التخطيط العلمي السليم للخدمات مع إشراك أعضاء الجماعة في التخطيط ( ولكن قد لا ينطبق ذلك مع بعض أعضاء الجماعة ).
5ـ تدريب المعوقين في مجال الخدمات , وإيجاد قيادات وتدريبها على أعمال القيادة الجماعية.
6ـ يقوم الاخصائي الاجتماعي بحلقة وصب بين الفريق الطبي والمعوقين حيث ينقل لهم تعليمات الفريق بأسلوب يتفق مع فهمهم وإداركهم ويرفع للفريق مدى إستجابات المعاقين ليحدث التقدم العلاجي لهم.
7ـ يقدم الاخصائي الاجتماعي لإدارة المؤسسة التقارير والاحصائيات التي توضح أهمية الخدمات المقدمة للجماعة وأثرها على إستقرار أحوالهم الاجتماعية والنفسية والتأهيلية .
8ـ يعمب الاخصائي على إمتداد نطاق الخدمات لأسرة المعوق إذا سمحت إمكانيات المؤسسة بذلك.
9ـ يوجه الاخصائي الاجتماعي المعوقين لمصادر الخدمات في المجتمع المحلي للاستفادة بها.
10ـ يقوم الاخصائي بمتابعة وتقويم الخدمات لتحسينها أو تعديلها في حالة عدم صلاحيتها ومناسبتها لظروف وأحوال المعوقين.

وتعمل خدمة الجماعة من خلال برامجها وانشطتها الاجتماعية على بث القسم الاجتماعية والسلوك الايجابي والتعاون وحب الاخرين والقدرة على تكوين علاقات طيبة , وتحمل المسؤلية والثبات الإنفعالي والمبادأة والابتكار والتنافس وليس الصراع , والانتماء وغيرها من القيم والسمات السلوكية الايجابية.

وهدف خدمة الجماعة وراء ذلك هو زيادة الاداء الاجتماعي للمعوق حيث يتجه ذلك في مستويات ثلاث :
أولها : إستعادة المعوق لقدرته على الاداء الاجتماعي المطلوب.
وثانيها : وقايته من معوقات الاداء الاجتماعي.
وثالثها : مساعدته على تنمية قدراته ليعمل على رفع مستوى أداءه الاجتماعي.
ويقوم الاخصائي الاجتماعي في إطار ذلك بمساعدة المعوقين لكي يستثمرو ما تبقى لديهم من قدرات في زيادة أدائهم الاجتماعي من خلال الخبرات التي تدور حول الاهتمامات المشتركة لهم.
وعلى رأي المهام التي يقوم بها الاخصائي الاجتماعي التأهيلي العامل بطريقة العمل مع الجماعات ما يلي :
1ـ يسهم بعمله مع جماعات المعوقين بدور أساسي في تنشئتهم التنشئة الصالحة التي تجعلهم يسهمون إسهاما إيجابيا في رفع مستواهم ومستوى أسرهم والجماعات التي ينتمون إليها بالمجتمع.
2ـ تدريب المعوقين أنفسهم على ممارسة التخطيط للخدمات التي يحتاجونها وتنفيذها حيث انهم هم المستفيدين منها.
3ـ تنظيم العلاقات الاجتماعية داخل الجماعة, بحيث يشعر كل معوق أنه فرد في هذه الجماعة له حقوق وعليه واجبات يؤديها عليه , وتعويد المعاق على العمل تعاوني, والطريقة المثلى للتعبير عن الرأي والتفاهم مع الغير , وتعلم أساليب القيادة والتبعية وممارسة الاسلوب الديموقراطي بوجه عام.
4ـ تدريب المعوقين على فهم نظم وقوانين المؤسسة والوصول بالجماعة إلى المستوى الذي تشعر فيه بأنها قادرة على تقبل الانظمة والقوانين وإتباعها , ومن جانب آخر يعمل على تبصير المعوقين بحقوقهم التي سنتها التشريعات القانونية لصالحهم حتى يتسنى لهم الافادة منها.




ثالثا: الممارسة المهنية في طريقة تنظيم المجتمع مع ذوي الاحتياجات الخاصة
مسئوليات الاخصائي الاجتماعي على المعوقين:
1ـ شرح النواحي الاجتماعية الطبية في حالة المريض المعاق للقائمين بعلاجه ولأشرته وللمريض نفسه.
2ـ تثديم المساعدات الاجتماعية النفسية في الاحلات المرضية للمعاقين التي تستدعي ذلك.
3ـ التعاون مع المؤسسات والمعاهد المختلفة في حل بعض مشاكل المجتمع المحلي فيما يتعلق بالمعاقين.
4ـ الاستفادة من الموارد الموجودة في المستشفى أو المؤسسة أو البيئة أو مركز التأهيل في توفير المساعدات المادية للمريض المعاق.
5ـ دور الاخصائي في التوعية والتثقيف للمريض وأسرته والبيئة في الحالات التي تستدعي ذلك.
6ـ يوكل إلى الاخصائي الاجتماعي في بعض المستشفيات أو المؤسسات الطبية أو مؤسسات رعاية المعوقين بأعمال أخرى إدارية ومتنوعة ذات طبيعة إجتماعية.
7ـ القيام بتسجيل كتابي دقيق للحالات التي تحال إليه عن طريق الاحتفاظ بملف مستوى لكل حالة وإعداد تقرير يحفظ بها الملف مع بقية الاوراق والمستندات الاخرى والخاصة بالمعاق وإستخدام التقنية الحديثة عن طريق الحاسب الالي.













الخاتمة:
ان المعوق او المعوقة هم من دعتهم الظروف لان يبقوا اسرى في كرسي متحرك او فاقدي الحركة لاجزاء معينة من اجسادهم.ومعروف انهم يحتاجون اكثر من غيرهم لمن يمد لهم يد العون ويساعدهم على الاندماج بشكل سليم بالمجتمع, وعمل اخصائي الخدمة الاجتماعية في مجال المعوقين من أصعب المهام فمن الصعب إدراك حاجة المعوق على وجه التحديد كما أنه يواجه الكثير من عدم التقبل المجتمعي الذي يؤثر على حالة المعاق الصحية والنفسية , وبرغم توفير الدولة لمراكز التأهيل الشامل لمساعدة الاهالي ذوي الحالات الاقتصادية الحرجة التي لا تتمكن من تقديم الرعاية المناسبة للمعاقين إلا انه من الصعب إقناع الاسر الميسورة بتقبل المعاق وعلاجه في كنفهم برغم تحسن حالته وذلك نتيجة للجهل وقلة الوعي بأهمية علاج ورعاية المعوقين .
كذلك , فإن الكثير من الحالات لا تزال تحت قائمة الانتظار, بحاجة لمن يمد لهم يد العون, ويخفف أزمتهم .

إن على الاخصائي الاجتماعي ان يتميز بالصبر والتحمل في العمل مع الحالات الخاصة وأن يملك قدرة مهارية عالية ويستمر في البحث والقراءة في كل جديد يطرأ في هذا المجال, فهو مجال واسع خصب ومتجدد كما ان لكل حالة خصوصيتها التي تميزها عن غيرها.
نسأل الله العافية والسلامة وأن يوفقنا لما يحب ويرضى.













المراجع:
1ـالخدمة الاجتماعية في مجال الفئات الخاصة : د : ماهر ابوالمعاطي
2ـ مقدمة في الخدمة الاجتماعية : د ماهر ابو المعاطي
3ـ الرعاية الطبية والصحية وراعاية المعوقين : د اقبال مخلوف
4ـ ممارسة الخدمة الاجتماعية مع الفئات الخاصة للدكتور :عبدالمنصف رشوان
5ـ دليل وزارة الشئون الاجتماعية.
6ـ مجلة العلوم الاجتماعية.
7ـ رعاية الطفل المعوق ( صحيا , نفسيا , اجتماعيا ) : د : أحمد السعيد يونس
8ـ تأهيل المعوقين : ماجدة السيد.

شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : اخصائية اجتماعية~
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المعاقين, الاجتماعي, الاخصائي, بموسسة, دور


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كم راتب الاخصائي الاجتماعي دنونه1 ملتقى التشغيل الذاتي 22 اليوم 01:55 PM
تقييييم الاخصائي الاجتماعي اخصائي 5 منتدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 2 04-19-2011 09:19 PM
الاخصائي الاجتماعي يحق له الابتعاث ؟؟؟ اخصائي محترم ملتقى التدريب والإبتعاث 0 04-05-2011 10:03 PM
الاخصائى الاجتماعى روح الامان ملتقى شؤون الموظفين 1 02-11-2010 10:33 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:38 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط