آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

المملكة العربية السعودية

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-11-2011, 07:55 AM
صحي جديد
 




أمير will become famous soon enough


سطر الكاتب بصحيفة زهران الكترونية سعدي الزهراني
مقال تحت عنوان ( المملكة العربية السعودية )

أترككم مع نص المقال المنقول

المملكة العربية السعودية
دولة إسلامية عربية _ شعارها لا إله إلا الله محمد رسول الله _ دستورها القران الكريم والسنة المطهرة _ قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ( حفظة الله )

دعنا نتخذ نافذة جديد ه نرى من خلالها واقع الشعوب العربية التي باتت لا تعرف طريقاً للحكمة ، ولا للتعقل بل على العكس تماما فهي شعوب تثور حينما يراد لها الثوران ، وشعوب تقلد حينما يراد لها التقليد ، وشعوب ترقص حينما يراد لها الرقص وهلم جرا ... الشعب العربي .. بحكامه وشعوبه لم يدركوا خطر التغريب ولا حتى خطر العولمة من جهة ولا خطر المد الشيعي اليهودي المشترك من جهة أخرى ، فأصبح البعض منهم يسيرون خلف التحضر والحرية والابتعاد عن منهج الوسطية ( فبدلو الخير بالشر ، والأمانة بالغش ، والصدق بالكذب ، والصراحة بالنفاق ، والقران الكريم والسنة المطهرة بالدستور الوضعي.... ) فأصبحنا كدول وكشعوب كحقول تجارب ، ومع مر السنين أصبحنا جاهزين لتقبل أي تجربة تطرح علينا وأخرها موضة الثورة على الحكام ..!
الغرب والشرق .. لديهم مبدأ وهدف وغاية وهو في مجمل القول ( كره الإسلام والمسلمين ) وأنضم معهم طائفة أصنفها بالمنافقين المعلنين هم الروافض وأتباعهم من الليبراليين والعلمانيين ، جميعهم باتوا يشتركون في الكره العام ويختلفون في طريقة الحرب على الإسلام والمسلمين وبخاصة على الحكام والعلماء والنساء والشباب ، فالغرب لديه مصالح والشرق لديه مصالح والعرب لديهم مصالح أخرى ولكن عند المعادلة والحساب تجد أن مصالح الغرب والشرق تفوق مصالحنا كعرب وتختلف وتتشكل بمئات المرات والسبب ( هو فقدان الثقة والكفاءة وضياع الأمانة وحضور الجهلة والمفسدين على أعلى أهرام القيادة) إن برمجة العقول العربية على موجات الموضات والحريات ، وإبعادهم على فهم الدين الإسلامي لهو أمر نجح فيه عصابة التغريب ومناصري العلمانية ، وبالتالي أصبحت العقول العربية لا تنكر المنكر للمصلحة الذاتية أو العامة ولا تأمر بالمعروف كذلك لان العقول تشربت الثقافات الخارجية بكل رغبة وأريحية في التجديد وملاحقة التقدم والحضارة بمعنى أن كلما أراد الطرف الأخر من بعض مفكري المسلمين إرجاع العقول إلى نصابها والفكر إلى قاعدته ، كانت هناك هجمات مضادة متعاونة مستعينين بالإعلام الداخلي والخارجي متى سمحت الفرص ، وكذلك مستعينين بأفراد يدعون إلى الدعوة إلى الحرية وإعلان الزنا والفحش والدعارة وتغير مسمياتها كل ذلك ضد الفكر الذي هو ( دين الإسلام في الأصل ) فأصبحوا يحاربوا أفراداً ويتهمونهم بصفات ليست فيهم ويتجنبون ذكر الإسلام لكي يغش الناظر والمستمع والعالم والجاهل كلهم جميعا يغشوا بشعارات التناقض والإشاعة والأكاذيب وتبرير فكر جديد يسمى معارض لفكر الإسلام والجميع يعلم أن الدين واحد والسنة المطهرة واحد والنبي الذي بعثة للأنس والجن واحد .
لذا ... كلما أراد الإسلام والدعاة له رفع راية التوحيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رأيت أناس متبعين للفكر المخالف المنافق المعادي وكأنة يقول أنا هنا حتى تتبع ملتي ..!! فخرج من دائرة الأمة الواحدة لأنه أحس بمضامين يجدها في نفسه ليست أقرب إلى الصواب بل على العكس فهي أقرب إلى إيجاد الفروق والاختلافات والابتعاد عن مبدأ الوحدة والتعاون والسعي إلى محاربة الدين.
فبلد ولدت فيه ونشئت فيه وعشت فيه بكل أمن أمان وحوفظ فيه على مالك وأهلك أليس بحق يستحق أن يدفع له أغلى الأثمان لكي نحافظ على وحدة وشموخه ورسوخه ، ألا يستحق أن نكون له يداً واحدة ملتفين مع ولاة الأمر نحو الصمود في وجهه كل من يريد إحداث الفتن وإضلال الشعوب بفكر أو خرافة أو إثارة ..
تـتجه الشعوب العربية في هذه الفترة بين قبول حكامها ورفضهم بسبب الأهواء والأمزجة ومن جراء تدخل الدخلاء والعملاء وأصحاب الأفكار المضللة تارة ، وبين المطالبة بالحقوق تارة وفي المقابل يغيب تحكيم العقل وفق المنطق ووفق المصالح العامة وتبقى الثورة هي من تحقق مصير الشعوب وبها سوف يرى كل مواطن ثائر جزاء ما أقترفه بحق نفسه وبحق أمته . المطالبة بالتغير لا يكون بالتظاهر أو الثوران في وقت تداخلات فيه الثورات الموجودة المخطط لها ، بل على العكس يأتي التغير من خلال المطالبة بالحقوق بشكل سلمي بعيداً عن التظاهر والتجمعات الغير مقبولة وفق الطرق والوسائل النظامية لكي لا تعم الفوضى وتتهجم الإشاعات والأكاذيب من خلال الإعلام ومن خلال العملاء ليثبطوا قوة الشعوب الداخلية ومحاولة إنهاء قوة الدولة التي كانت فيما قبل دولة مستقلة ذو سيادة وأصبحت بعد الثورة دولة تنتظر إزالتها من الخارطة ..!!
الشعوب العربية منها ما أصنفه بالغافل( الجاهل ) أو المحاكي ( المقلد) أو المستغفل ( المدعوم بقوة خارجية) كل تلك التصنيفات تأتي بسبب قلة الوعي لدى الشعوب العربية وفهمهم لتقلبات المناخ السياسي والفكري للعالم ، وعاش العالم العربي قديما ثورة من الفكر والسياسة والعلم والثقافة والفراسة والدهاء والمكر والغباء والعار ... الخ
ألا يكفي ذلك التاريخ القديم أن يكون عبرة لتاريخينا الحديث وللشعوب العربية ، ويقدم لنا صورة مبسطة عن واقع تعايشنا معه ومستقبل ينتظرنا لكي نتعايش معه ، ألم يأتي الأوان أن يكون الفكر والثقافة والإعلام بيد رموز تحمل الثقة والأمانة والصفوة إن صح التعبير ، لكي لا يتلاعب بفكر وثقافة مجتمع الذي سوف ينجر خلف الأقاويل والتفا هات والذي قصراً سوف يعيش ضرباً من الصراعات واختلاف الآراء والبعد عن طاعة ولاة الأمر وبالتالي ضياع شعب بأسرة على حساب شرذمة قليلة ، أرادو الخير في جلباب شر أو بسبب تخطيط مبرمج لا يعمله الكثير منا .
إن الحكام معنيون بتوفير سبل الراحة والعيش الوفير لكل مواطن وبالتالي يجب أن يعلم كل مواطن أنه ليس ممتلكاً بيتاً في الجنة على هذه الأرض لكي تأتيه رغباته من كل مكان وبما لذ وطاب ومتى شاء وليس من حق ولي الأمر أن يطعمك صباح مساء بما تريد وتشتهي .. بملاعق من ذهب .. لذا فلا حاجة للعمل أو الجهد ... أين الشعوب من الوحدة في الرخاء والشدة والمنشط والمكره ، أما زالت الشعوب تعاني من فكر العولمة والانقياد التام للأفكار الغربية والرافضية والتي في النهاية لا تبحث تلك الدول إلا على فرص لتنفيذ مخطط سبق وإن خطط وسبق للعرب وأن سمعوا عنه ولكن أصبحت الثورة في الشعوب العربية كموضة مقلده أو كشعار يرفع في وجه الولاة والحكام تحت غطاء المطالبة بالحقوق ... أين كانوا من قبل ..!!
فالعبرة ليس بالخروج أو العصيان المدني بل الحكمة فيما بعد تلك الثورة ومن هم ورائها ..!!
وطن عشت فيه يجب أن تحافظ عليه ولن يأتي الحفاظ على ذلك الوطن من خلال القول والتلفظ والنفاق بل على العكس تماماً فوطنك هو وطن جميع من يسكن معك فيه فالكل مسئول عن حماية والذب عن حياضه لإن الوطن كالسفينة الكبيرة يقودها قائد ويسكنها أفراد يعبرون بحور متلاطمة ويمرون جميعاً بعقبات متلاحمة وأزمات متلاحقة والجميع يجب أن يعملون بيد واحده خلف قائد واحد بعيداً عن الرغبات والأهواء لإن المصلحة عامة بلا شك فإن غرقت السفينة فبدون أي شك الكل سوف يغرق ..
اللهم سلم الشعوب العربية فتنة الانقياد والتبعية والجهل، وسلم حكام المسلمين فتنة الزيغ عن جادة الصواب ، وسلم لنا قائدنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وأصلح لهم بطانتهم ومن معهم ووفقهم لكل خير ووفق الجميع لما تحبه وترضاه .
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : أمير
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-11-2011, 10:59 PM
صحي جديد
 

أشواق دفينة will become famous soon enough
افتراضي

بيض الله وجهه انشهد انه صادق اللهم احفض بلدنا من كل فتنة ورد كيد كل كايد وكل خاين في نحره
أشواق دفينة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المملكة, السعودية, العربية


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدة حفظ السجلات الطبية حسب قوانين المملكة العربية السعودية darine1983 ملتقى إدارة المعلومات الصحية 11 01-19-2011 05:23 AM
تقييم كفاءة الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية طلال الحربي ملتقى المواضيع العامة 0 12-20-2010 11:26 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 07:03 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط