آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى النفحات الإيمانية مواضيع ديننا الحنيف على منهج اهل السنة والجماعة

قصة عظيمة لكل صاحب طموح

ملتقى النفحات الإيمانية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-13-2011, 02:25 PM
بروفيسور صحي
 





ممرض الوسطى has a spectacular aura aboutممرض الوسطى has a spectacular aura about


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

قصة رائعة لشخص عظيم
التابعي عطاء بن أبي رباح رحمه الله

لقد كان عطاء بن أبي رباح (أسود, أعور, أفطس, أشل, أعرج, ثم عمي بعد ذلك) وقال عنه إبراهيم الحربي: كان عطاء عبداً أسود لامرأة من أهل مكة, وكان أنفه كأنه باقلاء.. خمسة عيوب كانت في عطاء.

ماذا تظنون أنه فعل بها هل استسلم؟ هل تكسرت أحلامه وطموحاته؟ هل تهدمت عزائمه؟ هل بكى على قدره وبكى يائساً منتظرا موته؟ هل قال عطاء لنفسه: أنا عبد مملوك وسأظل هكذا إلى الأبد, أنا أعور أشل أعرج,..... ولن يقبلني أحد؟!!

طبعا لا لم يقل أياً من ذلك
لقد نظر لنفسه بعين التفاؤل لقد كان لعطاء أذنان تسمعان ورجلان تمشيان وكان لعطاء لسان يتكلم ويد تكتب وعقل يفكر ويحفظ.. هذا ما وده عطاء في نفسه كان ينظر بعين المتفائل الراضي الذي يمتلك الكثير من النعم.. لقد كان يعلم أن التغيير يبدأ من الداخل.
المهم كيف أرى نفسي لا كيف يراني الناس إذا كنت ترى نفسك قويا وذكيا فهكذا ستبدو وبهذا سيعاملك الناس.... وإن السعيد من يرى الوجود سعيدا..
سأطلب العلم عند كل عالم سأجتهد وأتعلم وأثبت لنفسي وللناس أني قادر على تغيير حياتي للأفضل – بإذن الله – بهذه العبارات المتفائلة خاطب عطاء نفسه..
فماذا حدث؟

لقد صاح المنادي في زمن بني أمية في مكة أيام الحج: لا يفتي الناس إلا عطاء.

وقال عنه الإمام أبو حنيفة: ما رأيت أفضل من عطاء.

وقال الإمام إبراهيم الحربي: جاء سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين إلى عطاء هو وابناه فجلسوا إليه وهو يصلي فلما صلى التفت إليهم فما زالوا يسألونه عن مناسك الحج وقد حول قفاه إليهم ثم قال سليمان لابنيه: قوما فقاما.. فقال: يا بني لا تنيا في طلب العلم, فإني لا أنسى ذلنا بين يدي هذا العبد الأسود.

لقد أصبح عطاء بن أبي رباح عالم عظيم في عصره.. رسم صورة ذهنية متفائلة مشرقة عن نفسه وواقعه فكان له ما رأى وتوقع..

تفاءلوا بالخير تجدوه.. هذه كانت قصة عطاء الذي مكث في الحرم 30 سنة يطلب العلم. رحمه الله

كل ما سبق منقول من كتاب (كيف أصبحوا عظماء) مع بعض التغيير


انظروا للقصة واقرؤوها مرتين وثلاثة وأربعة وانظروا لهذا الرجل العظيم الذي كافح وجاهد وعمل – مع العيوب الكبيرة التي فيه – ولكن ماذا حصل له أصبح عالم زمنه أتى له سليمان بن عبد الملك مع ابناه يطلبان منه العلم

انظروا كيف واجه عيوبه وواجه كلام الناس ونظرتهم له انظروا كيف رسم صورة طموحة لنفسه في مستقبله مع عيوبه وكان له ما أراد بإذن الله
انظروا كيف نظر لنفسه بعين المتفائل الطموح.


فهل ستتراجعون عن آمالكم وطموحاتكم حتى ولو بعد الفشل مرات ومرات؟
منقووووووووول


للاستفادة :
وأيضا.. سمعت قصته في شريط للشيخ علي الشبيلي بعنوان رحلة الطموح
والشريط كل قصة أحلى من الثانية وباسلوب الشيخ الجميل حفظه الله
الشريط أكثر من رائع لايطوووووووووووفكم

وهذا رابط التحميل
http://www.jadded.org/3/54/3669.html
تقبلو تحياتي
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : ممرض الوسطى
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعلم امور عظيمة الكفاح ملتقى ترفيه الأعضاء 12 12-30-2010 08:04 PM
كنوز عظيمة... اخر المشوار ملتقى النفحات الإيمانية 12 08-27-2010 10:33 AM
عظيمة هذه اللقطة : عظيمة في جلالها و جمالها ،عظيمة في موقفها ،عظيمة في وجودها الرسام ملتقى ترفيه الأعضاء 5 06-07-2009 03:49 AM
للتمر فوائد عظيمة مرشدة طلابية ملتقى التغذية 2 03-24-2008 08:26 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 09:54 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط