آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى المواضيع العامة للحوارات الهادفة والنقاشات البناءة والمواضيع العامة

ليلة هروب البطانة + جحود النعمة + الجزيرة متنفس من لا يتنفس

ملتقى المواضيع العامة
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-18-2011, 06:37 AM
كبار الشخصيات
 




عفويه will become famous soon enoughعفويه will become famous soon enough


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ليلة هروب البطانة جحود النعمة smile_regular.gif


أحب الكلام إلى الله
ليلة هروب البطانة جحود النعمة rose.gifسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَليلة هروب البطانة جحود النعمة rose.gif




ليلة هروب البطانة جحود النعمة sp.gif
الموضوع الأول



* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَادَى رَجُلا كَانَ فِي آخِرِ الصُّفُوفِ ، فَقَالَ: ( يَا فُلانُ، أَلا تَتَّقِي اللَّهَ، أَلا تَنْظُرُ كَيْفَ تُصَلِّي؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي إِنَّمَا يَقُومُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ يُنَاجِيهِ ) أخرجه ابن خزيمة وحسنه الألباني في صحيح.
- قال شيخنا عبد الهادي بن حسن وهبي في كتابه "الخشوع في الصلاة": وقوله صلى الله عليه وسلم ( إنما يقوم يناجي ربه ) إشارة إلى أنه ينبغي له أن يستحي من نظر الله إليه واطلاعه عليه، وقربه منه وهو قائم بين يديه يناجيه فلو استشعر هذا، لأحسن صلاته غاية الإحسان وأتقنها غاية الإتقان. فتح الباري (3/149). وبذل مقدوره كله في تحسينها وتزيينها وإصلاحها وإكمالها لتقع موقعا من ربه فينال بها رضاه عنه وقربه منه.



الموضوع الثاني




ليلة هروب البطانة !مقال جريء




خلف الحربي


* لسنوات طويلة، بقي الناس في بعض دول العالم العربي يتحدثون عن مجتمع افتراضي اسمه (البطانة)، ويحملونه كل أخطاء السلطة وينسبون إليه كل أسباب الفساد والفقر والبطالة، وهم يفعلون ذلك إما بدافع الخوف من تسمية الأشياء بمسمياتها أو لأنهم يحسنون الظن بحكامهم ويظنون المظالم تحدث دون علم منهم، وهكذا بقيت البطانة وصفا مجازيا لأشخاص بلا أسماء ولا وجوه، حتى جاءت ثورتا الشباب في تونس ومصر واللتان نجح خلالهما الشباب الأحرار في خلع الثوب الحريري الفاخر فظهرت البطانة الفاسدة إلى العلن.

- فقد اتضح بعد ثورتي تونس ومصر أن البطانة هي خليط عجيب من رجال الأعمال والضباط والمسؤولين والبرلمانيين والأصهار والجلساء الذين كونوا ثروات طائلة من العدم وبنوا ناطحات السحاب من عظام المسحوقين، وإذا كان الرئيس في الأنظمة الديمقراطية يحيط به مجموعة من المساعدين والمستشارين، فإن البطانة شيء آخر تماما، فهي موجودة فقط في الأنظمة غير الديمقراطية، وتتولى أحيانا مهمة اختيار مساعدي الرئيس ومستشاريه في أحيان أخرى ترقي الانتهازيين من هذا الطاقم الاستشاري وتدخلهم في دائرة البطانة.

- عموما، لقد نجح هذا الخليط العجيب الذي يسمى بالبطانة في عزل الرئيس عن شعبه وتقديم معلومات مظللة له، وحاز أغلبهم على ثقته المطلقة حتى أصبحوا عينه التي يرى بها العالم خارج قصره، وبالطبع لم يتردد هؤلاء في نهب ثروات البلاد والتضييق على العباد والمساهمة في تعميق مشاعر الكراهية تجاه النظام السياسي، حتى جاءت لحظة الانفجار، وخرج الناس إلى الشوارع ليخلعوا الرئيس الذي وضعهم تحت رحمة هذه البطانة الفاسدة المتوحشة، وكم كانت صدمة هذا الرئيس كبيرة حين بحث عنهم في هذه اللحظة العصيبة ليكتشف أنهم طاروا بملياراتهم إلى أوربا، وتركوه وحيدا يواجه الجماهير الغاضبة وهو عارٍ تماما .. لا ثوب يستر استبداده المكشوف، ولا بطانة تقيه من رياح التغيير العاتية.

- وفي اللحظة التي لا ينفع فيها الندم يقول الرئيس المحاصر لنفسه: لولاهم لما وجد الفقر ولما تفشى الفساد ولما انتشرت البطالة لو اشتريت بالمليارات التي هربوها أرغفة خبز لما زحف هؤلاء الجياع باتجاه قصري، لو لم تتلاعب شركاتهم بالقوانين التي وضعتها بنفسي لما أصيبت التنمية في مقتل، لو لم ينقلوا لي معلومات خاطئة عن حقيقة الشارع لما اضطررت للخروج على شاشة التلفزيونكي أقول للناس: (الآن فهمتكم)!.

- ولعل المصيبة الكبرى التي تعيشها بعض دول العالم العربي اليوم أن البطانة أصبح لها بطانة !، بل وحتى بطانة البطانة لها بطانة !، لذلك يجد الحاكم نفسه مسؤولا عن مجموعة من (البطانات) التي لا يعلم عنها شيئا، فترتكب العديد من الجرائم تحت رعايته الاسمية، رغم أنه في بعض الأحيان قد لا يقبل بحدوثها، وحتى حين يحاول الإصلاح وتغيير الواقع فإنه يفشل في تحقيق أية خطوة مؤثرة، لأنه يسلم قراره للبطانة والبطانة تمرر المشروع لسلسلة من البطانات المتتابعة، فيصبح المشروع مجرد عنوان كبير ليس له أي وجود على أرض الواقع.

- وأخطر ما في الأمر أن البطانة تتغلغل في الجلد، حتى تأتي اللحظة التي لا يستطيع فيها الحاكم التخلص منها، لأنه لا يستطيع سلخ جلده وشيئا فشيئا، تتغير المعادلة فيصبح تابعا للبطانة بعد أن كانت تتبعه، فهي حتى وإن كانت خاضعة له في العلن فأنه يصبح مضطرا للخضوع لرغباتها ونزواتها في الخفاء، ويسمى ذلك بسياسة التوازنات بين مراكز القوى، وفي نهاية الفيلم الطويل يكتشف أنه منحهم المال والنفوذ كي يدمروا حكمه !..



رابط الموضوع


بجريدة عكاظ




الموضوع الثالث




جحود النعمة



* يقول الله تعالى: ( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ) 112 سورة النحل.
- تفكر كم نعمة أنعم الله بها عليك: نعمة الإيمان ، الصحة ، العقل ، العافية ، الأمن ، المأكل ، المشرب ، المركب ، الزوج ، الزوجة ، الأبناء ، الوظيفة ، العلم ، المال ، السمع ، البصر ، اللسان ، اليدين ، القدمين ، المركب ، المسكن ... وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ...
كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا فَكَمْ مِمَّنْ لاَ كافي لَهُ وَلاَ مُئْوِي " "صحيح مسلم ".

- فكم من الناس مَن لا يجد طعاماً يُشبعه ويغذّيه، أو شراباً يسدُّ ظمأه ويُرويه، أو لباساً يسترُه ويواريه، أو مسكناً يستكنُّ فيه ويؤويه، بل منهم من أدركه حتفُه في مجاعاتٍ مهلكة وقحطٍ مفجع، فمن أكرمَه اللهُ بالطعام والشراب ومنَّ عليه بالكفاية والإيواء يجبُ أن يستشعرَ عِظم نعمة الله عليه وكبَرَ منَّته سبحانه بأن يسَّرَ له الغذاء والشراب وأكرمه بالكفاية والإيواء ." فقه الأدعية والأذكار"


إذا كنت في نعـمة فارعهــا *** فإن المعاصي تزيل النعم


وداوم عليها بشكر الإلـــه *** فشكـر الإلـــه يزيل النـقم


- قال الفضيل بن عياض رحمه اللّه تعالى: ( عليكم بملازمة الشّكر على النّعم، فقلّ نعمة زالت عن قوم فعادت إليهم ). وقال رحمه اللّه تعالى: من عرف نعمة اللّه بقلبه ، وحمده بلسانه ، لم يستتمّ ذلك حتّى يرى الزّيادة لقول اللّه تعالى: ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) سورة إبراهيم.

- قال ابن أبي الدنيا: أنشدني محمود الورّاق:


إذا كان شُكري نعمةَ الله نعـمةً *** عَلَيَّ له في مثلِها يجبُ الشُّـــكرُ


فكيف وقوعُ الشكرِ إلاَّ بفضله *** وإن طالت الأيامُ واتَّصَلَ العُــمْرُ


- روى أن بعضهم شكا فقره إلى بعض أرباب البصيرة، وأظهر شدة اغتمامه بذلك، فقال له: أيسرك أنك أعمى ولك عشرة آلاف درهم؟.. قال: لا، قال: أيسرك أنك أخرس ولك عشرة آلاف درهم؟.. قال: لا، قال: أيسرك أنك أقطع اليدين والرجلين ولك عشرون ألفاً؟.. قال: لا، قال: أيسرك أنك مجنون ولك عشرة آلاف؟.. قال: لا، قال: أما تستحي أن تشكو مولاك وله عندك عروض بخمسين ألفاً.

- عن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ؛ فَهُوَ أجْدَرُ أنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ ) صحيح مسلم.


اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ




الموضوع الرابع




الـــــــرزق و الأجــــــــل



* سئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال أربعة أشياء:
- علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به.
- وعلمت أن رزقي لا يذهب إلى غيري فاطمأن قلبي.
- وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.
- وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي.

* رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم.
- فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟.. قال: كلا.
- قال إبراهيم: أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟.. قال: لا.
- قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟.. قال: كلا.
- فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟!..


تحياااتي ( نيرس عفويه)

توقيع//////

بعض الشعوب تقول للحاكم اِرحل *** وحنا نقول لحاكم الدار حيــاك
ليلة هروب البطانة جحود النعمة srew.jpg
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : عفويه
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-18-2011, 06:59 AM
بروفيسور صحي
 

عالي إحساس will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك العافيه فعلا اخر ليله للبطانه الفاسده
من مواضيع : عالي إحساس
عالي إحساس غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 4 ]
قديم 03-18-2011, 02:23 PM
صحي مبدع
 

شعلان will become famous soon enough
افتراضي

موضوع متميز كعادتك اخت عفويه..

نتكلم بالبطانه وكاننا عايشين بالدولة العباسية ولاالاموية مدري هو خوف او جهل او نفاق..!

مسمى بطانه يصلح في عصور الظلام ولا يصلح بعام 2010

الان اسمهم فاسدين ولكن من يحمي الفاسدين...؟
من مواضيع : شعلان
شعلان غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 5 ]
قديم 03-18-2011, 02:45 PM
كبار الشخصيات
 

عفويه will become famous soon enoughعفويه will become famous soon enough
افتراضي

أسعدني مرورك اي والله الله يخلصنا من المتلاعبين...
منــور اخوي الشعلان
من مواضيع : عفويه
عفويه غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أرقام حفظ النعمة وفائض الطعام والولائم التحديث الجديد لعام 2011 للنشر ( صور ) ساكتون ملتقى المواضيع العامة 3 05-04-2011 12:29 AM
البطانة الفاسدة 0000وقرارات الملك(يحفظه الله) أبوالعز ملتقى المواضيع العامة 12 03-28-2011 10:49 PM
اختيار البطانة الصالحة جودة المهنة ملتقى المواضيع العامة 1 03-02-2011 06:44 PM
ليلة القدر انها ليلة ............... hamed0491 ملتقى النفحات الإيمانية 3 09-19-2007 03:42 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:28 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط