آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى ترفيه الأعضاء لجميع المشاركات الترفيهية والهادفة

أيها العاشقون والعاشقات

ملتقى ترفيه الأعضاء
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-24-2011, 10:42 AM
صحي نشط
 




طلال الحربي3 will become famous soon enough


أيها
العاشقون
و
العاشقات
ملخص لمحاضرة الشيخ / محمد العريفي
أعداد الطالب / فيصل بن عبدالله الهزاني
الرقم الجامعي / 428102472 – كلية الحاسب المعلومات
رابط المحاضرة (موقع الدكتور /محمد العريفي ): http://www.alarefe.com/catsmktba-32.html
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جمع قلوب أهل حبه على طاعته، وأورثهم من الخيرات ما نالوا به كرامته. أحمده سبحانه فهو الذي جعل محبته إلى جنته سبيلاً، وأبغض العصاة وأورثهم حزناً طويلاً، وسبحان من نوع المحبة بين محبة الرحمن ومحبة الأوثان، ومحبة النسوان والصبيان، ومحبة الألحان ومحبة القرآن.
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء
أما بعد أيها الإخوة والأخوات:
فهذه جلسة مع العاشقين والعاشقات من الشباب والفتيات الذين أشغلوا انفسهم بملاحقة الفتيات في الأسواق وعند أبواب المدارس والكليات، وضيعو وقتهم بالمحادثات الهاتفية والأسرار العاطفية.
وحديث إلى أولئك الفتيات اللاتي فتنت عيونهن بالنظرات، وغرّتهن الهمسات فامتلأت حقائبهن بالرسائل الرقيقة، وصور العشيق والعشيقة.
أتحدث معهم لأن كثيراً من العاشقين والعاشقات وقعوا في شراك العشق فجأة بسبب نظرة عابرة أو مكالمة طائشة فأردت أحدهم قتيلاً، وأورثته حزناً طويلاً ولم يجد من يشكو إليه.
نعم أتحدث معهم لأن التساهل بالعشق والتمادي فيه يجر إلى الفواحش والآثام ومواقعة الحرام، ويشغل القلوب عن علام الغيوب. وكم أكبت فتنة العشق رءوسا في الجحيم، وأذاقتهم العذاب الأليم. كم أزالت من نعمة، وأحلت من نقمة. فلو سألت النعمَ ما الذي أزالك؟ والهمومَ والأحزان ما الذي جلبك؟ والعافيةَ ما الذي أبعدك؟ والسترَ ما الذي كشفك؟ والوجهَ ما الذي أذهب نورك وكسفك؟ لأجابتك بلسان الحال: هذا بجناية العشق على أصحابه لو كانوا يعقلون.
نعم أتحدث عن العشق لأن انتشار العلاقات المحرمة لا يضر الفاعلين فقط، فقد جرت سنة الله أنه عند ظهور الزنا يشتد غضب الجبار. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما ظهر الربا والزنا في قرية إلا أذن الله بإهلاكها.
وفي الحديث الحسن الذي عند ابن ماجه وغيره قال صلى الله عليه وسلم: ((لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا)).
وكم من فتاة ضيعت شبابها وفضحت أهلها أو قتلت نفسها بسبب ما تسميه العشق. وكم من فتى أشغل أيامه وساعاته وأضاع أنفاس حياته فيما يسميه العشق.
ونحن في زمن كثرت فيه المغريات وتنوعت الشهوات وترك المفسدون في قنواتهم ومجلاتهم مخاطبةَ العقول والأفهام، ولجئوا إلى مخاطبة الغرائز وإثارة الحرام، فأصبح الشباب والفتيات حيارى بين مجلات تغري وشهوات تسري وقنوات تُعرّي وأفلام تزين وتجرّي. فاشتغل الشباب والفتيات بعضُهم ببعض واغتروا بالصحة والفراغ { كلا إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى} وإلا فلو كان أحدهم فقيراً معدماً أو مريضاً مقعداً لما وجد في عقله مكاناً لفلان أو فلانة.
ومن طريف ما يستشهد به على أن الترفه والتنعم الزائد مع عدم الدين يوقع في مثل هذه التوافه أن رجلاً كان يسكن في إحدى الدول المجاورة التي يظهر فيها السفور وكان هذا الرجل غنياً منعّماً فطلبت منه ابنته الجامعية أن يشتري لها سيارة خاصة. فقال لها: السيارة مفتاح شرّ وتزيد اختلاطك بالرجال، وأخوك تحت يدك يذهب بك إلى ما تريدين. فأصرت الفتاة وبكت حتى اشترى لها السيارة، وبدأت تذهب وتجيء كيفما شاءت. فلما جاءت العطلة قالت لأبيها: أريد أن أقضي الإجازة في بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية فقال الأب المسكين: لا ضرورة لذلك فأصرّت عليه وتباكت فاقترح أن تذهب العائلة كلها معها فغضبت وقالت: أنا واثقة في نفسي ولا يمكن أن أتعرض لمكروه فأبى عليها لكنها تعرف دواءه بكت وأقفلت على نفسها في غرفتها وأضربت عن الطعام والشراب حتى رق لها قلبه ودمعت عينه وقال: اخرجي من عزلتك وسوف تسافرين إلى بريطانيا ففرحت الفتاة وبدأت تجمع حقائبها. ورفع الأب سماعة الهاتف واتصل بقريب لهم يسكن في المملكة في مدينة تقع على طريق مكة المكرمة اتصل به وقال له: يا فلان هل تذكر فلان ابن عمنا الذي يسكن في خيمة في البر؟ قال صاحبه: نعم وهو لا يزال على حاله في البر يرعى الغنم وعنده إبل ويشتغل ببيع السمن والأقط فسأله صاحبنا: هل تزوّج؟
قال : لا ومن يزوّجه وهو لا يقرّ له قرار يرحل بخيمته كل حين. فقال : حسناً أنا آتٍ إلى مكة بعد يومين وسوف أتغدى عندك وأريد أن أراه ثم ودعه وأقفل الهاتف. وجاء الأب إلى ابنته وقال: سوف نذهب للعمرة بالسيارة ثم تسافرين إلى بريطانيا بالطائرة عن طريق مطار جدة. فلما انطلقوا وانتصف بهم الطريق إلى مكة توجه الأب إلى مدينة صاحبه وقال لأهله: نرتاح قليلاً في بيت فلان ونتغدى ثم نكمل السفر. ونزلت النساء عند النساء ودخل هو عند الرجال.
ورأى صاحبه راعي الإبل والغنم فتحدث معه طويلاً ثم عرض عليه أن يزوجه ابنته فوافق فوراً ثم عُقد النكاح وخرج الأب ونقل حقائب البنت -العروس- إلى سيارة زوجها ثم صاح بأهله ليخرجوا فخرجت زوجته بأطفالها وخرجت البنت الرقيقة تنفض يديها من غبار هذا المنزل وتتأفف من ذبابه وحشراته. فلما ركبت مع أبيها زفَّ إليها بشرى زواجها فظنت أنه يمزح لكنه بدا جاداً وأمرها بالنزول مع زوجها فأبت وبكت. فذهب الأب إلى الزوج وقال: زوجتك تستحي أن تأتي لتركب معك فتعال أنت وخذها. فنزل الرجل فرحاً مستبشراً وفتح سيارة أبيها وحملها معه. ومضى بالسيارة إلى خيمة السعادة وشق الصحراء وغاب بين كثبان الرمال. أما الأب فقد كان حازماً وتغلّب على بكاء الأم وتوسلاتها. ورجع ببقية العائلة إلى بلده. وبعد أسبوع اتصل الأب بصاحبه الذي في المدينة وسأله عن الأخبار فقال: هما بخير. قد رأيتهما في السوق قبل يومين. ومضت الأيام والشهور والأب يتلقى الأخبار من صاحبه هاتفياً فلما مضت سنة اتصل به صاحبه وبشره بأنه أصبح جَداً وأن ابنته رزقت بغلام. وبعد شهور ذهبت العائلة لزيارة ابنتهم فلما أقبلوا على خيمتها فإذا بامرأة حامل وبجانبها طفل صغير فاقتربوا فإذا هي ابنتهم فرحبت وحيّت وصاحت بزوجها وجاء وأكرمهم.
فتأملوا حال هذه الفتاة وكيف صار زواجها من هذا الأعرابي خيراً لها من بريطانيا. مع التنبيه إلى أن تزويج البنت بغير رضاها لا يجوز.. لكني أوردت القصة مستشهداً بها على عاقبة الترفه والفراغ.
أيها العاشقون والعاشقات
لقد كان العشاق قديماً يكتفي أحدهم بتذكر محبوبه وإنشاد الأشعار فيه دون أن يخلو به أو يراه. قال عمرو بن شبة: كان أحدهم إذا أحب امرأة دار حول بيتها سنة لعله يرى من رآها. أما اليوم فإن الرجل إذا عشق امرأة جهدها وكأنما أشهد على نكاحها أبا هريرة.
وبعض الناس يسمع عن العشق والعشاق ويجالس العاشقين ويقرأ أخبارهم ويصل إلى درجة يشعر معها أنه عاشق وهو ليس كذلك. فيجتهد في البحث عن معشوق أو معشوقة ثم يبدأ يتغنى بالعشق والغرام وهو ليس من أهله.
كما ذكروا أن أعرابياً مرَّ بمسجد فجلس مع قوم صالحين يتذاكرون التعبد في الليل وكل واحد منهم يذكر فضل نوع من العبادات فهذا يذكر الصلاة وذاك يمدح الاستغفار والأعرابي ساكت فالتفتوا إليه وقالوا له: هل تنام طوال الليل أم أنك تقوم؟ فقال: كلا بل أقوم. قالوا: فماذا تفعل؟ فقال: أبول ثم أرجع وأنام.
وقد يزين الشيطان للفتى أو الفتاة أنه جميل جذاب وأن الطرف الآخر معجب به أشد الإعجاب. وإذا مشى في الأسواق أو ضاحك الرفاق ظن أنه يلفت الأنظار ويفتن الواقف والمارّ فيدفعه ذلك للتعرض والتبذل ويحتال عليه أصحاب الشهوات حتى يعبثوا به أو بها فإذا قضوا شهواتهم منه أو منها ذهبوا يبحثون عن فريسة أخرى. ولو أنه ترفع عن ذلك، واشتغل بما خلق من أجله، لكان أسلم لدينه وعقله.
وتأمل في حال يوسف عليه السلام، الذي أوتي من البهاء والحسن والجمال، ما يفوق الخيال،
تراوده الملكة، وهو عبد مملوك، اشتراه زوجها بثمن بخس، ليخدمها، وهو إلى ذلك غريب لا يخشى فضيحة، شاب أعزب تشتاق نفسه إلى مثلها، وهي ذات منصب وجمال، وهي تتوعده بالسجن والصغار، وتراوده، وتبذل كلَّ ما عندها لإغرائه، أسرعت إلى أبوابها فغلقتها، وإلى ثيابها فجملتها، وإلى فرشها فزينتها، ثم قالت في تغنج ودلال: هيت لك، فيصرخ بها العفيف عليه السلام { معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون }.
بل تأمل في حاله عليه السلام لما جمعت امرأة العزيز زوجات الكبراء، وحليلات الأمراء، ووضعت لهن أطايب الفاكهة، وآتت كل واحدة منهن سكيناً، ثم جعلت يوسف يمرّ أمامهن،
فلما رأينه، ما تحملن النظر إليه، وغابت عقولهن من حسنه وبهائه، فقطعن أيديهن بالسكاكين، وقلن { ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم } فهل التفت يوسف إليهن؟ أو اغترّ بشبابه وجماله؟ كلا، بل صاح بأعلى صوته وقال: { ربِّ السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين } قال الله : { فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم }. نعم السجن خير له من الفاحشة،
فقارن حال يوسف ، بذلك الشاب الذي خرجت مرة من المسجد، فإذا هو ينتظرني عند سيارتي، بجسم نحيل، ووجه شاحب، ومظهر مخيف، فلما رأيته فزعت، فقلت له ماذا تريد؟ فقال لي: أنا يا شيخ، قررت أن أتوب، فظننت أنه سيتوب من تهريب المخدرات، أو قطع الطريق، أو القتل، إذ إن مظهره قد يوحي بذلك، لكني سألته وقلت: تتوب من ماذا؟ فقال: من مغازلة الفتيات. فعجبت، لكني سكتُّ، وقلت له مشجعاً: نعم، الحمد لله على أن وفقك للتوبة، فصاح بي قائلاً: ولكن هناك أمر يمنعني من التوبة. قلت له: وما هو؟ فقال: إذا مشيت في السوق، البنات ما يتركنني، يغازلنني في كل زاوية! مع أنني أجزم أنه لو غازل عجوزاً شمطاء لما التفتت إليه، وهذا الشاب يذكرني بما ذُكر أن أحد المفتونين بمغازلة الفتيات، تعرف على فتاة من خلال الهاتف، فأعجبه صوتها، وتمنى أن يراها، فما زال هو والشيطان بها حتى
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي3
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أين أنت يا أيها التشغيل الذاتي قسم الإستحقاقات والرواتب ملتقى التشغيل الذاتي 1 06-08-2011 04:43 PM
هل من إجابة أيها المشرفين والخبراء؟ mr.hunk ملتقى التدريب والإبتعاث 2 08-25-2010 04:13 AM
قصتك أيها الأنسآن ..!! الورده الخجوله ملتقى النفحات الإيمانية 3 04-09-2010 10:22 PM
أيها الطموح النائم د.عبدالله سافر الغامدي ملتقى صناع الحياة ( تطوير الذات ) 1 10-03-2009 01:18 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 02:50 AM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط