آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

وسائط التعليم عن بعد المباشرة وغير المباشرة

ملتقى الدورات والمحاضرات والندوات الطبية
موضوع مغلق
  #1  
قديم 03-24-2011, 11:08 AM
صحي نشط
 




طلال الحربي3 will become famous soon enough


وسائط التعليم عن بعد المباشرة وغير المباشرة

الوسيط
تفاعل مباشر
Synchronous
تفاعل غير مباشر
Asynchronous
الفيديو / المرئيات
مؤتمرات الفيديو
أشرطة الفيديو
البث التلفزيوني
السمعي ، الصوتيات
مؤتمرات التلفون والراديو
الأشرطة الصوتية الإذاعية
البيانات / المعلومات
التخاطب عبر الإنترنت مؤتمرات الحاسوب
البريد الإلكتروني
الإسطوانات المدمجة
المواد العلمية المطبوعة
لقاءات نقاشية فعلية
الكتب المعدة للتعليم الذاتي


آليات التعليم عن بعد
حتى يتم التعليم عن بعد بصورة جيدة بالمستوى المطلوب نجد أنه لابد وأن يعتمد على آليات متعددة لتضمن تحقيق احتياجات الطلبة التي تحكمها ظروفهم المختلفة وفروقهم الفردية لذلك هناك آليات عدَة تستخدم في أنماط التعليم عن بعد منها :

التعليم الإلكتروني

التعليم الإلكتروني أحد أنماط التعليم عن بعد، وقد قام كثير من الباحثين بتعريفة بأنة طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكات ووسائط العرض المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات إضافة إلى آليات بحث ، ومكتبات إلكترونية ، وكذلك بوابات الإنترنت سواء كان عن بعد أم في فصول دراسية أم في مراكز تعليمية ، لذا فهو يعتمد بشكل أساسي على استخدام تقنية الاتصالات والإنترنت في إيصال المعلومة للمتعلم بأقل وقت وجهد ليستخدم بوصفه آلية للتفاعل بين المتعلم والمعلم والمؤسسة التعليمية وباقي المتعلمين بما يضمن سبل التواصل والتفاعلية في العملية التعليمية .

لهذا ينظر كثير من التربويين للتعليم الإلكتروني على أنه ثورة حديثة في أساليب وتقنيات التعليم بدءا من استخدام الوسائل التكنولوجية المتعددة في عمليات التعليم إلى اعتماده على التعليم الذاتي الذي يمثل آلية التعليم المستمر ، ويمتد ببناء الفصول الافتراضية التي تتيح للمتعلمين الحضور والتفاعل مع محاضرات وندوات تقام في أي مكان في العالم من خلال تقنيات الإنترنت وقد يكون التعليم فوري متزامنا أو غير متزامن ، ومن ثم يمنح التعليم الإلكتروني فرصة التعليم بالشكل المطلوب من مواقع لا يحدها مكان ولا زمان .

وقد كان التعليم عن بعد في بدايته يعاني من ضئالة حجم التفاعل بين المعلم والمتعلم إلى أن جاء انتشار استخدام الإنترنت ليزيل هذا القصور ، ويدخل التعليم الإلكتروني على أنه أحد آليات عصر العولمة ، ليهيئ للإنسان نمطا تعليميا يغير كثيرا من الشكل التقليدي للتعليم ، فالتعليم يتم عن طريق التفاعل بين المتعلم ووسائل التعليم الإلكترونية الأخرى كالدروس الإلكترونية والمكتبة الافتراضية والجامعات الافتراضية ، ليزود الأفراد بالمعرفة والمهارات المطلوبة لعصر التطور التكنولوجي والانفجار المعرفي والتجارة الإلكترونية وأيضا ً للعمل عن بعد .

يوفر التعليم الإلكتروني من الناحية النظرية ثقافة جديدة مختلفة عن الثقافة التقليدية لأنه يركز على معالجة المعرفة وكيفية الاستفادة منها ، وآلية توظيفها في الحياة العملية في حين تقتصر الثقافة التقليدية على إنتاج المعرفة ، ومن خلال هذه الثقافة الجديدة يستطيع المتعلم التحكم في تعلمه عن طريق بناء عالمه التعليمي الخاص به . وهذا هو الأساس الذي تقوم عليه نظرية التعليم بالتشييد حيث يصبح المتعلم مركز الثقل بينما المعلم هو مركز الثقل في طريق التعلم التقليدية .

والتعليم الإلكتروني يغير دور المعلم ليتفاعل مع المتعلم إلكترونيا ، ويتولى أعباء الإشراف التعليمي ، ويؤدي مسؤولياته كافة من داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها ، فلا يرتبط المعلم بوقت محدد للعمل وإنما يكون تعامله مع المؤسسة التعليمية بعدد المقررات التي يشرف عليها وبحجم متطلبات العمل المسؤول عنه .


أهمية التعليم الإلكتروني :

يوجد هناك العديد من المميزات التي تبرز أهمية التعليم الإلكتروني نلخص أهمها في الآتي :

· يحقق مبدأ ديمقراطية التعليم ، والتي تنطلق من ضرورة توفير فرص التعليم لكل راغب فيه بغض النظر عن الظروف الاقتصادية و الاجتماعية و الصحية و الجغرافية . فالتعليم حق لكل إنسان .

· يضاعف من القدرة الاستيعابية للجامعات وذلك من خلال التفريغ التدريجي للقاعات الدراسية للطلبة المستجدين ، ويمنح الفرصة للاستفادة المثلى من جميع مصادر الجامعة .

· يمكن المتعلم من التعليم بمفرده ذاتيا ؛ لأن الاعتماد التام على المعلم في التعلم يقلل من أهمية دور المتعلم في العملية التعليمية ، وقد أثبتت الدراسات أن ما يتعلمه المتعلم من تلقاء نفسه أعمق وأبقى مما يتلقاه بتلقين من المعلم كما أن ملائمة الظروف التي يتم من خلالها التعلم كون التعلم منِِِِ اختيار المتعلم وليس بالضرورة أن يحدث في أوقات وأماكن محددة . فالتعليم الالكتروني يحقق اعتماد المتعلم على نفسه لكونه يتم بعيدا عن المعلم أو المؤسسة التربوية ،ويتم طبقا لاحتياجات المتعلم الحقيقية وبمبادرة منه وبالنمط الذي يتماشى وقدراته الفردية ، الأمر الذي جعل هذا النوع من التعليم أكثر فاعلية .

· يستفيد هذا النمط من التعليم من التقنيات المتطورة ويوظفها ويوجه التعليم الجامعي نحو التكنولوجيات الحديثة التي هي آليات العصر ومتطلب الحياة والعمل ، مما يساهم في تنمية الكوادر البشرية بالكفاية التي تفعل خطط التنمية الشاملة .

· يقدم التعليم الالكتروني الخدمات التعليمية لمن فاتتهم فرص التعليم ، لأي من الظروف الاجتماعية والاقتصادية و الجغرافية من فئات المجتمع المختلفة ، ويعيد التعليم الالكتروني الأمل لدى الكثيرين ممن يرغبون في التعليم وخاصة المرأة و العاملين ؛ نظرا لما يتمتع به من مرونة تسمح لهم بالتعلم إلى جانب قيامهم بالمهن والأعمال التي يمارسونها .

· مراعاة ظروف الراغبين في تطوير ذاتهم ، ففي التعليم الالكتروني أماكن لكل الفئات ، العمال والموظفين وربات البيوت وأصحاب المهن الحرة وغيرهم ، وذلك لما يوفره من إمكانيات كبيرة ، فيصبح وسيلة لنشر المعرفة والثقافة ويشجع الراغبين في التعليم كافة على الالتحاق به ، ومن ثم تتحقق طموحاتهم في تطوير معارفهم وأوضاعهم الوظيفية والمعيشية .

· مواكبة التطورات المعرفية والتقدم العلمي والتكنولوجي ، فالتعليم الإلكتروني لا يعرف حدودا للمعرفة كما أنه يجعل المتعلم ينطلق إلى آفاق رحبة ومتجددة ويصبح بالإمكان التعلم من المصادر كافة بلا حدود .

· الإسهام في رفع المستوى التعليمي للمجتمع ، فمن أهم الأسباب التي تعيق التحاق الكثيرين بالتعليم استخدام الأنماط التقليدية في التعليم المبنية على التعليم المباشر ، ولذلك نجد أن كثير من الكبار وغيرهم لا تتاح لهم فرصة الالتحاق بالدراسة على الرغم من رغبتهم في ذلك ؛ بسبب المعوقات الجغرافية و الاجتماعية وظروف العمل ، وباستخدام أسلوب التعليم الالكتروني يمكن التغلب على هذه المعوقات ، ولاسيما الشريحة النسائية اللاتي تمنعهن مسؤولياتهن الأسرية من الخروج من البيت والالتحاق بالصفوف الدراسية التقليدية .
شارك
مشاركة في فيسبوك مشاركة في تويترمشاركة في قوقل بلص


من مواضيعي : طلال الحربي3
  رقم المشاركة : [ 2 ]
قديم 03-24-2011, 11:09 AM
صحي نشط
 

طلال الحربي3 will become famous soon enough
افتراضي

3-دور أعضاء هيئة التدريس في الاستخدام الناجح للمستخدمات التربوية:

إن دمج إدخال التكنولوجيا الجديدة في برامج مؤسسات التعليم العالي أصبح أمراً حتمياً.و أن نجاح أو فشل التعليم عن بعد يتحدد بدرجة كبيرة بدرجة الحماس للاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الجديدة من جانب أعضاء هيئة التدريس.

يلعب القائمون بالتدريس دوراً هاماً في تطبيق واستخدام التكنولوجيات الحديثة في التدريس في برامج التعليم عن بعد ، ومن أجل إنجاح برامج التدريس عن بعد والتأكيد على جودة وكفاءة وفعالية ما يقدمه يجب إزالة كل العقبات التي تقف أمام القائمين بالتدريس في هذه البرامج .
ويجب توافر أطر العمل التي تجعل مؤسسات التعليم العالي قادرة على مواجهة احتياجات التعليم عن بعد، واحتياجات المتعلمين المحتملين من خلال الطرق المتوازنة لتطوير التكنولوجيا وتنمية العنصر البشري.

وقام كل من اولكت ورايت(olcett & wright 1995 ) بفحص ودراسة أطر العمل والاستراتيجيات اللازمة لنجاح دمج إدخال التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي بعد المرحلة الثانوية ، فوجد أن القائمين بالتدريس لهم دور محوري في نجاح هذه الاستراتيجيات و أطر العمل. ولاحظ الباحثون أن هناك أموراً عدة تواجه أعضاء هيئة التدريس في برامج التعليم عن بعد منها:

1-دون الاتصال المباشر سيكون هناك فهم محدود لخصائص و سمات المتعلمين الدارسين عن بعد و احتياجاتهم.

2-ليس من السهل تكييف نظم التدريس ومحتوى المقررات و البرامج الدراسية حيث تصبح ملائمة مع عدد كبير من المتعلمين الذين توجد بينهم اختلافات كبيرة، وخاصة إذا وضعنا في الاعتبار الاحتياجات المتنوعة و المتعددة وتوقعات هؤلاء المتعلمين.

3-من الصعب التركيز على فهم استخدام التكنولوجيا في إلقاء الدروس و المحاضرات، إذا بقي تركيزنا محصوراً فقط على التدريس.

4-ليس من السهل أداء وظيفتين بدرجة من الكفاءة في آن واحد: التفاعل من خلال التكنولوجيا لتوفير التسهيلات و أيضاً إعطاء المحتوى و المضمون للمقرر الدراسي.

لقد تم توثيق اتجاهات القائمين بالتدريس نحو التعليم عن بعد بدرجة جيدة في كثير من الدراسات التي تم إعدادها عن اتجاهات أعضاء هيئة التدريس ، ومن محصلة هذه الدراسات أن اتجاهات القائمين بالتدريس تتميز بالصلابة لتحديد مدى موافقة أعضاء هيئة التدريس و استعدادهم للتدريس عن بعد باعتبار أن ذلك جزء من مسؤولياتهم اليومية ، و نجاح أو فشل المؤسسات التي تقدم برامج التعليم عن بعد يتوقف بدرجة كبيرة على مدى تفاعلهم في هذا التوجه الجديد. و في دراسة قامت بها سارة العريني(1999) ، بحثت فيها عن مدى تقبل أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود لنمط التعليم عن بعد ، أوضحت النتيجة بأن 59.6 يرون في تبني نمط التعليم عن بعد خطوة للأمام نحو تطوير التعليم الجامعي بالمملكة العربية السعودية بينما نسبة ضئيلة رأت في التعلم عن بعد خيار غير مناسب.

مما لا شك فيه فإن الاتجاهات السلبية للقائمين بالتدريس نحو التعليم عن بعد من الممكن أن تؤدي إلى نتائج سلبية فعلى سبيل المثال: المعلم الذي لا يتآلف مع هذا النظام أو لا يتوفر لديه القدر الكافي من المعلومات الأساسية و يشعر بالخوف من الفشل سيؤدي هذا إلى رفضه ومعارضته لنظام التعليم عن بعد ، وذلك حسب ما ذكره كل من لوس و وال (Lewis & Wall 1990 ) و قد أوضح ديلون وولش (Dillon & Walsh 1992 ) أن العقبات الرئيسة التي تقف في طريق نمو وزيادة برامج التعليم عن بعد ، تتمثل في معارضة و مقاومة أعضاء هيئة التدريس لتكنولوجيا التدريس. و بالنظر إلى الاتجاهات المعارضة للتكنولوجيا يشيد كل من وولش وديلون بآراء ماكنيل (MCNeil 1995 ) حول ما أشار إليه بأن كيفية فهم الناس و تفاعلهم مع هذه التكنولوجيات أصبحت الآن أمراً هاماً و أكثر أهمية من العقبات الفنية التي تعوق استخدام التكنولوجيا في التعليم العالي.

و قام موسكيل و آخرون (Moskal 1997 ) بتحديد تسعة عوامل هامة لنجاح برامج التعليم عن بعد:

1-سهولة استخدام النظام.

2-وضوح الخصائص المميزة للتعليم عن بعد و التي تميزه عن التدريس التقليدي.

3-التوافق مع أسلوب المعلم (من المميزات النسبية والتوافقية).

4-بواعث و دوافع المتعلمين وتنميتها.

5-تحسين و تطوير تعليم المتعلم.

6-توافر الوقت برجة كافية للتعرف على كيفية استخدام النظام.

7-إمكانية استخدام المعدات و الأجهزة في عملية التعليم.

8-التدريب المناسب و بدرجة كافية للمدرسين.

9-توافر الاعتمادات المالية اللازمة.

من العقبات الأخرى التي حددها الباحثون: قلة المعلومات و التصميمات اللائمة التي ترتبط باستخدام التكنولوجيا بكفاءة و فاعلية ، و القدرة على تصميم البرامج التي يمكن استخدامها مع التكنولوجيات المتاحة ، وقد أشار ماكنيل (McNeil 1990 ) أن من الأمور الهامة الآن معرفة مقدار فهم المعلمين لمثل هذه التكنولوجيات ، أن ذلك أكثر أهمية من العقبات الفنية التي تعوق التعليم عن بعد.

وهناك العديد من الطرق التكنولوجية التي تستخدم في التدريس و إلقاء المحاضرات عن بعد ، لذا لابد من الاهتمام بمدى تقبل القائمين بالتدريس لهذه الطرق التكنولوجية ، و نجد أن فيربرج قد اهتم في الدراسة التي أعدها (Freberg 1995 ) بتقييم اتجاهات القائمين بالتدريس و أرائهم و أفكارهم و أهدافهم ، و انتهت الدراسة إلى أن التوافق مع التكنولوجيا بصفة عامة من العوامل الهامة لاستخدام تكنولوجيا التعليم عن بعد ، و قد اتضح من دراسات (Farr,Murphy,Flatt,1992/Parrot,1995 ) أن عدم توافق القائمين بالتدريس مع التعليم عن بعد يؤدي إلى إحجامهم عن التدريس في برامجه.

وعلى الرغم من انتشار التعليم عن بعد في الوقت الحالي إلا أن هناك كثير من الإمكانيات لتحسين و لتطوير الفرص المتاحة أمام المتعلمين للانضمام إلى مؤسسات التعليم العالي من خلال التعليم عن بعد ، و يعتقد بروك (Brok 1987) أن الاتجاهات السلبية لأعضاء هيئة التدريس مازالت تعتبر العقبات الكبرى الرئيسية لاستخدام هذا النمط التعليمي.

و يجب أن نعلم أن تغير هذه الاتجاهات سيؤدي إلى معارضة أي أفكار جديدة ، ووفقاً لما أشار إليه ديلون وولش (Dillon,Walsh 1992) أن مقاومة أضاء هيئة التدريس و معارضتهم للتعليم عن بعد تعد عقبة كبرى أمام برامج التعليم عن بعد و استخدامها وتطبيقها ، و قد توصل عدد من الباحثين إلى نتائج مماثلة و مطابقة لهذه الآراء تفيد بأن معارضة و مقاومة القائمين بالتدريس باستخدام تكنولوجيا التدريس تحول دون استمرار و ازدهار برامج التعليم عن بعد ، و هناك كثير من العقبات الأخرى تمت الإشارة إليها مسبقاً مثل مقاومة أعضاء هيئة التدريس للتغير ، و نوعية التدريب المتاح لهم ، نقص الحماس عند المعلم.
من مواضيع : طلال الحربي3
طلال الحربي3 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تم المباشرة دنونه1 ملتقى التشغيل الذاتي 6 05-30-2011 06:29 PM
استلام خطاب المباشرة smart ali ملتقى شؤون الموظفين 4 05-20-2011 06:03 PM
التعويضات المباشرة طلال الحربي3 ملتقى الشؤون المالية 0 03-24-2011 05:00 PM
التحويلات الهاتفية المباشرة للادارات بالوزارة عبدالهادي الخليفة ملتقى شؤون الموظفين 0 07-07-2010 11:59 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 05:20 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط