آخـر مواضيع الملتقى

دعــــــاء

العودة  

ملتقى ترفيه الأعضاء لجميع المشاركات الترفيهية والهادفة

� ﬗ▁▂▃▅▆▇★☀二【«: : :ديـوانيــــة الاعضـــــاء : : :»】二☀★▇▆▅▃▂▁ﬗ

ملتقى ترفيه الأعضاء
موضوع مغلق
  رقم المشاركة : [ 8721 ]
قديم 10-19-2011, 09:09 PM
افتراضي



محشش رآح عند دكتور مصري عشان يخلع ضرسه
سأله الدكتور المصري : عاوز بنق

قال المحشش : لا برودكاست ..هههههههههههههه

من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8722 ]
قديم 10-19-2011, 11:12 PM
مشرف سابق
 

قلم خـاص will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح


اللهُم إْن في القائمة الكِثير مّن المجَاريح
والمحتاجين والمتخرجين ۈٍإللّي طايح حظه
ۈٍإللّي انظلم
ۈٍإللّي انقَرد , ۈٍإللّييبي يتزّوج , ۈٍإللّي يبّي يطلَق
ۈٍإللّي يبي يتوْظف ۈٍإللّي يبّيينتِقل ۈٍإللّيي يبي "يتخّرَج
ۈٍإللّي يبي ينحف ۈٍإللّي يبي يمّتن
ۈٍإللّي يبي يسَافِر , ۈٍإللّي يبّي يشترك في نادي ,
ۈٍإللّي يبِي يحّؤل مِن قسمّه , ۈٍإللّي يبي يكّمل دراسته ,
ۈٍإللّي يبي يتقضى ۈٍإللّي يبّي يتشافى , ۈٍإللّي يبّي يرفع معدله,
ۈٍإللّي يبي صلاح عياله ,
واللي يبي يحج وما لقا حجز
والى يبي يتوظف حكومي

ۈٍإللّي
ۈٍإللّي
ۈٍإللّي


اللهُم أْآطّلبك أٍآن ترََى أمٌنّية گل ۈٍآحِد مّنهُُم
ۈٍتحّققـہٌا لَهم إِْآن گآآنّ فِيهآ لّـہ خّيِـــر!!

قّؤؤلُؤؤ آآمّّيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِ يَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِيَِنْ ْ


’,. آميـــــ ــــــن .,’
من مواضيع : قلم خـاص
قلم خـاص غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8723 ]
قديم 10-19-2011, 11:13 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلم خـاص
’,. آميـــــ ــــــن .,’


لو قيَل لِي :
إنَ [ بعّد ] آلعسُر يسُرآ
لتفائلتَ وآستبشرَت

فكَيف وقد قَآل تعآلى
إن [ مع ] العسر يسرا ..!

مسآئِكُم تيسِير مَن ربّ العالمين
قلم خـاص معجبون بهذا.
من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8724 ]
قديم 10-19-2011, 11:26 PM
مشرف سابق
 

قلم خـاص will become famous soon enough
افتراضي

مقالة رائعة جدا للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله

ما بعد الخمسين عاماً
للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
نظرت في التقويم فوجدت أني أستكمل اليوم (23جمادى الأولى 1379هـ) اثنتين وخمسين سنة قمرية، فوقفت ساعة أنظر فيها في يومي وأمسي، أنظر من أمام لأرى ما هي نهاية المطاف، وأنظر من وراء لأرى ماذا أفدت من هذا المسير.
وقفت كما يقف التاجر في آخر السنة ليجرد دفاتره ويحرر حسابه، وينظر ماذا ربح وماذا خسر. وقفت كما تقف القافلة التي جُنّ أهلوها وأخذهم السُّعَار، فانطلقوا يركضون لا يعرفون من أين جاؤوا ولا إلى أين يذهبون، ولا يهدؤون إلاّ إذا هدّهم التعب فسقطوا نائمين كالقتلى!
وكذلك نحن إذ نعدو على طريق الحياة؛ نستبق كالمجانين ولكن لا ندري علامَ نتسابق، نعمل أبداً من اللحظة التي نفتح فيها عيوننا في الصباح إلى أن يغلقها النعاس في المساء، نعمل كل شيء إلا أن نفكر في أنفسنا أو ننظر من أين جئنا وإلى أين المصير!
وجردت دفاتري، أرى ماذا طلبت وماذا أُعطيت.
* * *
طلبت المجد الأدبي وسعيت له سعيه، وأذهبت في المطالعة حِدّة بصري وملأت بها ساعات عمري، وصرّمت الليالي الطِّوال أقرأ وأطالع، حتى لقد قرأت وأنا طالب كتباً من أدباء اليوم مَن لم يفتحها مرة لينظر فيها! وما كان لي أستاذ يبصرني طريقي ويأخذ بيدي، وما كان من أساتذتي مَن هو صاحب أسلوب في الكتابة يأخذني باتّباع أسلوبه، ولا كان فيهم مَن له قدم في الخطابة وطريقة في الإلقاء يسلكني مسلكه ويذهب بي مذهبه( ) . وما يسميه القراء أسلوبي في الكتابة ويدعوه المستمعون طريقتي في الإلقاء شيء مَنَّ الله به عليّ لا أعرفه لنفسي، لا أعرف إلاّ أني أكتب حين أكتب وأتكلم حين أتكلم منطلقاً على سجيتي وطبعي، لا أتعمد في الكتابة إثبات كلمة دون كلمة ولا سلوك طريق دون طريق، ولا أتكلف في الإلقاء رنّةً في صوتي ولا تصنّعاً في مخارج حروفي.
… وكنت أرجو أن أكون خطيباً يهز المنابر وكاتباً تمشي بآثاره البرد ( ) ، وكنت أحسب ذلك غاية المنى وأقصى المطالب، فلما نلته زهدت فيه وذهبت مني حلاوته، ولم أعد أجد فيه ما يُشتهى ويُتمنّى.
وما المجد الأدبي؟ أهو أن يذكرك الناس في كل مكان وأن يتسابقوا إلى قراءة ما تكتب وسماع ما تذيع، وتتوارد عليك كتب الإعجاب وتقام لك حفلات التكريم؟ لقد رأيت ذلك كله، فهل تحبون أن أقول لكم ماذا رأيت فيه؟ رأيت سراباً… سراب خادع، قبض الريح!
وما أقول هذا مقالة أديب يبتغي الإغراب ويستثير الإعجاب، لا والله العظيم (أحلف لكم لتصدقوا) ما أقول إلاّ ما أشعر به. وأنا من ثلاثين سنة أعلو هذه المنابر وأحتل صدور المجلات والصحف، وأنا أكلم الناس في الإذاعة كل أسبوع مرة من سبع عشرة سنة إلى اليوم، ولطالما خطبت في الشام ومصر والعراق والحجاز والهند وأندونيسيا خطباً زلزلت القلوب، وكتبت مقالات كانت أحاديث الناس، ولطالما مرت أيام كان اسمي فيها على كل لسان في بلدي وفي كل بلد عشت فيه أو وصلت إليه مقالاتي، وسمعت تصفيق الإعجاب، وتلقيت خطب الثناء في حفلات التكريم، وقرأت في الكلام عني مقالات ورسائل، ودرَس أدبي ناقدون كبار ودُرّس ما قالوا في المدارس، وتُرجم كثير مما كتبت إلى أوسع لغتين انتشاراً في الدنيا: الإنكليزية والأردية، وإلى الفارسية والفرنسية… فما الذي بقى في يدي من ذلك كله؟ لا شيء. وإن لم يكتب لي الله على بعض هذا بعضَ الثواب أكُنْ قد خرجت صفر اليدين!
إني من سنين معتزل متفرد، تمر عليّ أسابيع وأسابيع لا أزور فيها ولا أزار، ولا أكاد أحدّث أحداً إلاّ حديث العمل في المحكمة أو حديث الأسرة في البيت. فماذا ينفعني وأنا في عزلتي إن كان في مراكش والهند وما بينهما مَن يتحدث عني ويمدحني، وماذا يضرني إن كان فيها من يذمني أو لم يكن فيها كلها مَن سمع باسمي؟
ولقد قرأت في المدح لي ما رفعني إلى مرتبة الخالدين، ومن القدح فيّ ما هبط بي إلى دركة الشياطين، وكُرِّمت تكريماً لا أستحقه وأُهملت حتى لقد دُعي إلى المؤتمرات الأدبية وإلى المجالس الأدبية الرسمية المبتدئون وما دُعيت منها إلى شيء، فألفت الحالين وتعوّدت الأمرين، وصرت لا يزدهيني ثناء ولا يهزّ السبُّ شعرةً واحدة في بدني..
أسقطت المجد الأدبي من الحساب لما رأيت أنه وهم وسراب.
* * *
وطلبت المناصب، ثم نظرت فإذا المناصب تكليف لا تشريف، وإذا هي مشقة وتعب لا لذّة وطرب، وإذا الموظف أسير مقيِّد بقيود الذهب، وإذا الجزع من عقوبة التقصير أكبر من الفرح بحلاوة السلطان، وإذا مرارة العزل أو الإعفاء من الولاية أكبر من حلاوة التولية. ورأيت أني مع ذلك كله قد اشتهيت في عمري وظيفة واحدة، سعيت لها وتحرّقت شوقاً إليها… هي أن أكون معلماً في المدرسة الأولية في قرية حرستا( ) وكان ذلك من أكثر من ثلاثين سنة، فلم أنلها فما اشتهيت بعدها غيرها.
وطلبت المال وحرصت على الغنى، ثم نظرت فوجدت في الناس أغنياء وهم أشقياء وفقراء وهم سعداء.
ووجدتني قد توفي أبي وأنا لا أزال في الثانوية، وترك أسرة كبيرة وديوناً كثيرة، فوفّى الله الدين وربى الولد وما أحوج إلى أحد، وجعل حياتنا وسطاً ما شكونا يوماً عوزاً ولا عجزنا عن الوصول إلى شيء نحتاج إليه، وما وجدنا يوماً تحت أيدينا مالاً مكنوزاً لا ندري ماذا نصنع به، فكان رزقنا والحمد لله كرزق الطير: تغدو خِماصاً وترجع بِطاناً.
فلم أعد أطلب من المال إلاّ ما يقوم به العيش ويقي الوجهَ ذلَّ الحاجة.
وطلبت متعة الجسد وصرّمت ليالي الشباب أفكر فيها وأضعت أيامه في البحث عن مكانها، وكنت في سكرة الفتوة الأولى لا أكاد أفكر إلا فيها ولا أحن إلاّ إليها، أقرأ من القصص ما يتحدث عنها ومن الشعر ما يشير إليها. ثم كبرت سني وزاد علمي، فذهبت السكرة وصحّت الفكرة، فرأيت أن صاحب الشهوة الذي يسلك إليها كل سبيل كالعطشان الذي يشرب من ماء البحر وكلما ازداد شرباً ازداد عطشاً، ووجدت أن مَن لا يرويه الحلال يقنع به ويصبر عليه لا يرويه الحرام ولو وصل به إلى نساء الأرض جميعاً.
ثم ولّى الشباب بأحلامه وأوهامه، وفترت الرغبة ومات الطلب، فاسترحت وأرحت.
* * *
وقعدت أرى الناس، أسأل: علامَ يركضون؟ وإلامَ يسعون؟ وما ثَمّ إلاّ السراب!
هل تعرفون السراب؟ إنّ الذي يسلك الصحراء يراه من بعيد كأنّه عينٌ من الماءِ الزّلال تحدّقُ صافية في عينِ الشّمس، فإذا كدّ الرِّكاب وحثّ الصِّحابَ ليبلغه لم يلقَ إلاّ التراب.
هذه هي ملذّات الحياة؛ إنّها لا تلذّ إلاّ من بعيد..
يتمنّى الفقير المال، يحسب أنّه إذا أعطي عشرة آلاف ليرة فقد حيزت له الدّنيا، فإذا أعطيها فصارت في يده لم يجد لها تلك اللّذة التي كان يتصوّرها وطمع في مئة الألف … إنّه يحسّ الفقر بها وهي في يده كما يحسّ الفقر إليها يوم كانت يده خلاءً منها، ولو نال مئة الألف لطلب المليون، ولو كان لابن آدم واديًا من ذهب لابتغى له ثانيًا، ولا يملأ عينَ ابن آدم إلاّ التراب( ).
والشاعر العاشق يملأ الدنيا قصائد تسيل من الرّقة وتفيض بالشّعور، يعلن أنّه لا يريد من الحبيبة إلاّ لذّة النظر ومتعة الحديث، فإذا بلغها لم يجدهما شيئًا وطلب ما وراءهما، ثمّ أراد الزّواج فإذا تمّ له لم يجد فيه ما كان يتخيّل من النعيم، ولذابت صور الخيال تحت شمس الواقع كما يذوب ثلج الشّتاء تحت همس الرّبيع، ولرأى المجنون في ليلى امرأةً كالنساء ما خلق الله النساء من الطين وخلقها (كما كان يُخيّل إليه) من القشطة، ثمّ لَمَلّها وزهد فيها وذهب يجنُّ بغيرها!
ويرى الموظّفُ الصغيرُ الوزيرَ أو الأميرَ ينزل من سيارته فيقف له الجندي وينحني له الناس، فيظن أنّه يجد في الرياسة أو الوزارة مثل ما يتوهّم هو من لذّتها ومتعتها لحرمانه منها، ما يدري أنّ الوزير يتعوّد الوزارة حتّى تصير في عينه كوظيفة الكاتب الصغير في عين صاحبها. أوهام … ولكننا نتعلّق دائمًا بهذه الأوهام!
* * *
وفكرت فيما نلت في هذه الدنيا من لذائذ وما حملت من عناء طالما صبرت النفس على إتيان الطاعة واجتناب المعصية، رأيت الحرام الجميل فكففت النفس عنه على رغبتها فيه، ورأيت الواجب الثقيل حملت فحملت النفس عليه على نفورها منه ، وطالما غلبتني النفس فارتكبت المحرمات وقعدت عن الواجبات، تألمت واستمتعت، فما الذي بقي من هذه المتعة وهذا الألم؟ لا شيء. قد ذهبت المتعة وبقي عقابها وذهب الألم وبقي ثوابه.
ولم أرَ أضلَّ في نفسه ولا أغشَّ للناس ممّن يقول لك: لا تنظر إلاّ إلى الساعة التي أنتَ فيها، فإنَّ ما مضى فاتَ والمؤمّل غيبٌ ولكَ السّاعةُ التي أنتَ فيها
لا والله؛ ما فات ما مضى ولكن كُتب لك أو عليك، أحصاه الله ونسوه. والآتي غيب كالمشاهَد.
وما مَثَل هذا القائل إلاّ كمَثَل راكب سفينة أشرفت على الغرق ولم يبقَ لها إلاّ ساعات، فما أسرع إلى زوارق النجاة إسراع العقلاء ولا ابتغى طوق النجاة كما يبتغيه من فاته الزورق، ولكنه عكف على تحسين غرفته في السفينة الغارقة يزين جدرانها بالصور ويكنس أرضها من الغبار، يقول لنفسه: ما دامت السفينة غارقة على كلّ حال فلِمَ لا أستمتع بساعتي التي أنا فيها؟ يُفسد عمرَه كله بصلاح هذه الساعة، وإذا عرض له العقل يسفّه عملَه فليضرب وجه العقل بكأس الخمر التي تعمي عينيه فلا يبصر ولا يهتدي، وإنّ من الخمر لخمرة المال وخمرة السلطان!
هذا مثال من يجعل هذه الدنيا الفانية أكبر همّه ويزهد في الآخرة الباقية، ولو عقل لزهد في الدنيا. لا يحمل ركوته وعصاه ويسلك البراري وحيدًا، ولا يقيم في زاوية ويمد يده للمحسنين؛ فإن هذا هو زهد الجاهلين، وهو معصية في الدين. إنّ الزهد الحق هو زهد الصحابة والتابعين، الذين عملوا للدنيا واقتنوا الأموال واستمتعوا بالطيّبات الحلال وأظهروا نِعَم الله عليهم، ولكن كانت الدنيا في أيديهم لا في قلوبهم، وكان ذكر الله أبدًا في نفوسهم وعلى ألسنتهم، وكانت الشريعة نبراسهم وإمامهم، وكانت أيديهم مبسوطةً بالخير، وكانوا لا يفرحون بالغنى حتى يَبطروا ولا يحزنون للفقر حتى ييأسوا، بل كانوا بين غنيٍّ شاكر وفقيرٍ صابر. ومَن يحصل المال وينفقه في الطاعة خيرٌ ممّن لا يحصل ولا ينفق بل يسأل ويأخذ، ومن يتعلّم العلم ويعمل به خيرٌ ممّن يعتزل الناس للعبادة في زاويةٍ أو مغارة، ومن يكون ذا سلطانٍ ومنصب فيقيم العدل ويدفع الظلم خيرٌ ممّن لا سلطان له ولا عدل على يديه …وليست العبادة أن تصفّ الأقدام في المحاريب فقط، ولكن كلّ معروفٍ تسديه إن احتسبته عند الله كان لك عبادة، وكلّ مباحٍ تأتيه إن نويت به وجه الله كان عبادة؛ إذا نويت بالطعام التقوّي على العمل الصالح وبمعاشرة الأهل الاستعفاف والعفاف وبجمع المال من حِلّه القدرة به على الخير، كان كلّ ذلك لك عبادة، وكلّ نعمة تشكر عليها وكلّ مصيبة تصبر لله عليها كانت لك عبادة.
والإنسان مفطورٌ على الطمع، تراه أبدًا كتلميذ المدرسة؛ لّما بلغ فصلاً كان همّه أن يصعد إلى الذي فوقه. ولكن التلميذ يسعى إلى غاية معروفة إذا بلغها وقف عندها، والمرء في الدنيا يسعى إلى شيءٍ لا يبلغه أبدًا؛ لأنه لا يسعى إليه ليقف عنده ويقنع به بل ليجاوزه راكضًا يريد غايةً هي صورةٌ في ذهنه ما لها في الأرض من وجود!
وقد يُعطى المال الوفير والجاه الواسع والصحة والأهل والولد، ثمّ تجده يشكو فراغًا في النّفْس وهمًّا خفيًّا في القلب لا يعرف له سببًا، يحسّ أنّ شيئًا ينقصه ولا يدري ما هو، فما الذي ينقصه فهو يبتغي استكماله؟
لقد أجاب على ذلك رجلٌ واحد؛ رجلٌ بلغ في هذه الدنيا أعلى مرتبة يطمح إليها رجل: مرتبة الحاكم المطلق في ربع الأرض فيما بين فرنسا والصين، وكان له مع هذا السلطان الصحة والعلم والشّرف، هو عمر بن عبد العزيز الذي قال: “إنّ لي نفسًا توّاقة، ما أُعطيت شيئًا إلاّ تاقت إلى ما هو أكبر: تمنّت الإمارة، فلمّا أعطيَتها تاقت إلى الخلافة، فلمّا بلغتها تاقت إلى الجنّة”!
هذا ما تطلبه كلّ نفس؛ إنّها تطلب العودة إلى موطنها الأوّل، وهذا ما تحسّ الرغبة الخفيّة أبدًا فيه والحنين إليه والفراغ الموحِش إن لم تجده.
فهل اقتربتُ من هذه الغاية بعدما سرت إليها على طريق العمر اثنتين وخمسين سنة؟
يا أسفي! لقد مضى أكثر العمر وما ادّخرت من الصالحات، ولقد دنا السّفر وما تزوّدتُ ولا استعددت، ولقد قَرُبَ الحصاد وما حرثت ولا زرعت، وسمعت المواعظ ورأيت العِبَر فما اتّعظت ولا اعتبرت، وآن أوانُ التوبة فأجّلت وسوّفت.,
كنت هنآآ .,’
الكفاح معجبون بهذا.
من مواضيع : قلم خـاص
قلم خـاص غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8725 ]
قديم 10-19-2011, 11:43 PM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نظرتي مستقبليه
الله يجزاتس الجنه

هههههههههه راسي الظاهر يلمح لي ع الخطه المسيسه اللي فوق


لقيت هذه البرود كـآست
إن شاء تعجبتس وين حلم تعلمني النطق

​‏​‏​حصيصه آلقصيميھ

مرآسلة قنآة آلعربيھ تصف حآلة آلمطر :


بُريدهہ : تلثق لثقآن ۆ غآديتن لقسھ ۆگلشن رآبص عندنآ

ۆ آنآ متعنقطھ بفروتي من آلذراقھ ۆملطختن روحي فقس
ۆالهوآء يشخفن مع گل متساان
ۆصآيرتن مثل آلحوقلة آصوي صوي
ۆشآقصتن بمگاني مآغير آقحن من هآلزنجبيل


ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲ ̌ھ̲ ̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ہ
ﯾ̃̾آ̷تُسَسَدِيُ

من مواضيع : الكفاح
الكفاح غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8726 ]
قديم 10-20-2011, 12:59 AM
صحي مبدع
 

badflawer will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راسي رغم المآسي
هلا وسهلا مرحبا ونااسه انتي شغالات مانبي عارفين مصيرهن بيهجن والباقي الله وناسه
وخصوص ان فيه مباره نتابعها على نصف النهائي

هلااااا بييييييك
اوووووه احلى شي على كذذا كل الديوانية ينقسمون فريقين نحط مراهنات ونحكم والكل ينفذ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
يااحنا حنسوي فيهم مقالب شي
وبالنسبة للشغالات على ضمانتي مايهجوون قد شافوا عندنا التهااااااااااااويل:d
من مواضيع : badflawer
التعديل الأخير تم بواسطة badflawer ; 10-20-2011 الساعة 01:11 AM.
badflawer غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8727 ]
قديم 10-20-2011, 01:01 AM
صحي مبدع
 

badflawer will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح


محشش رآح عند دكتور مصري عشان يخلع ضرسه
سأله الدكتور المصري : عاوز بنق

قال المحشش : لا برودكاست ..هههههههههههههه



لووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووولز
من مواضيع : badflawer
badflawer غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8728 ]
قديم 10-20-2011, 01:04 AM
بروفيسور صحي
 

راسي رغم المآسي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة badflawer
هلااااا بييييييك
اوووووه احلى شي على كذذا كل الديوانية ينقسمون فريقين نحط مراهنات واحكلم والكل ينفذ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
يااحنا حنسوي فيهم مقالب شي
وبالنسبة للشغالات على ضمانتي مايهجوون قد شافوا عندنا التهااااااااااااويل:d

لا تكفين دام حقدهم قديم خليهم عندك
من مواضيع : راسي رغم المآسي
راسي رغم المآسي غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8729 ]
قديم 10-20-2011, 01:05 AM
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكفاح
لقيت هذه البرود كـآست
إن شاء تعجبتس وين حلم تعلمني النطق

​‏​‏​حصيصه آلقصيميھ

مرآسلة قنآة آلعربيھ تصف حآلة آلمطر :


بُريدهہ : تلثق لثقآن ۆ غآديتن لقسھ ۆگلشن رآبص عندنآ

ۆ آنآ متعنقطھ بفروتي من آلذراقھ ۆملطختن روحي فقس
ۆالهوآء يشخفن مع گل متساان :d
ۆصآيرتن مثل آلحوقلة آصوي صوي
ۆشآقصتن بمگاني مآغير آقحن من هآلزنجبيل


ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲ ̌ھ̲ ̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ھ̲̌ہ
ﯾ̃̾آ̷تُسَسَدِيُ



هههههههههههههههههههههههه
عز الله استناست أم ريشه

بس الكلام يفتح النفس هع هع
من مواضيع : نظرتي مستقبليه
نظرتي مستقبليه غير متواجد حالياً  
  رقم المشاركة : [ 8730 ]
قديم 10-20-2011, 01:07 AM
بروفيسور صحي
 

راسي رغم المآسي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة badflawer
هلااااا بييييييك
اوووووه احلى شي على كذذا كل الديوانية ينقسمون فريقين نحط مراهنات واحكلم والكل ينفذ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
يااحنا حنسوي فيهم مقالب شي
وبالنسبة للشغالات على ضمانتي مايهجوون قد شافوا عندنا التهااااااااااااويل:d

انا والله اني داري من شفت كتاباتك والطفاقيه فيك واجد يابنت فيه ناس تحسب وراك سجلي عندك ياعديسه وانتي ياعديفه البنت ذي عندها خطئ املائي
من مواضيع : راسي رغم المآسي
راسي رغم المآسي غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


مواضيع مشابهه ننصح بقراتها
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الي يرد علي له دعوه من القلب do0ode منتدى المراكز الصحية ومنسوبيها 16 04-10-2011 02:01 AM
كيف الطريقه للمشاركه في انتداب الحج ابوعبدالرحمن ابوعبدالرحمن ملتقى المواضيع العامة 0 08-05-2010 08:56 PM
دعوه للتعارف حجازية ملتقى تمريض النساء والولاده والاطفال 10 05-06-2007 10:11 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Pingbacks are متاحة



الساعة الآن 10:35 PM

ضع بريدك هنا لتصلك اخر المواضيع

ملاحظة مهمه :ستصل الى بريدك رسالة تفعيل بعد كتابة احرف التاكيد
يجب الاطلاع على البريد لاستكمال عملية الاشتراك


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
.Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
هذا الملتقى هو مجرد ملتقى لمنسوبي وزارة الصحة ولا يمثل الوزارة إطلاقا
وجميع المشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى
ولكن تعبر عن رأي كاتبها فقط